ميركل: لا خلافات بين أعضاء الاتحاد الأوروبي

كتب: وكالات

ميركل: لا خلافات بين أعضاء الاتحاد الأوروبي

ميركل: لا خلافات بين أعضاء الاتحاد الأوروبي

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال القمة الافتراضية الخامسة الخاصة بتحفيز الاقتصاد الأوروبي، إنه لا خلافات بين أعضاء الاتحاد الأوروبي بشأن الاستدانة لدعم خطة الإنعاش.

وخلال القمة الخامسة من نوعها على الصعيد الأوروبي منذ تفشي وباء فيروس كورونا، المنعقدة اليوم، تبرز أهمية مستقبل الخطة التي كشفت عنها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الشهر الماضي والتي تتعلق بتحفيز الاقتصاد الأوروبي المتضرر من خلال ضخ حزمة مساعدات بقيمة 750 مليار يورو تستفيد منها الدول المتضررة بوباء الفيروس التاجي، وفقا لما نشره موقع "يورونيوز".

ولبلوغ ذلك يحتاج القادة الأوروبيون إلى إيجاد حل وسط وسريع لإقناع الدول المترددة بشأن الخطة الاقتصادية للانضمام إلى دعم خطة التعافي الاقتصادية.

لا تزال المفوضية الأوروبية تعتبر الخطة "ضرورة طارئة واستثنائية لأزمة طارئة واستثنائية" على الرغم من أنها تثير انقسامات داخل الدول الأعضاء حيث تدافع بعض الدول عن فكرة فرض قيود للاستدانة حتى لا تؤثر المساهمات على ميزانياتها الوطنية.

فلتحفيز النشاط الاقتصادي في دول الاتحاد الأوروبي الأكثر تأثراً بأزمة كوفيد-19، اقترحت المفوضية الأوروبية خطة إنعاش بقيمة 750 مليار يورو تتضمن 500 مليار يورو في شكل منح للدول الأكثر تضرراً من جراء وباء كوفيد 19 أي على شكل إعانات، لن يفرض استردادها، و250 مليار يورو توزع على شكل قروض للدول الأعضاء.

لكن منذ الكشف عن الخطة التي تدعمها بقوة فرنسا وألمانيا بدأت المفوضية مفاوضات صعبة وشاقة مع دول الشمال وهي السويد والدنمارك والنمسا وهولندا التي عارضت دفع المساعدات في شكل منح إلى الدول الواقعة بالفعل تحت أعباء الديون.

ذلك أن المشروع يرمي إلى دعم التمويلات الجديدة من خلال قروض واسعة تصدرها المفوضية باسم الاتحاد الأوروبي، وهي عملية غير مسبوقة في التكتل، سيتطلب تنفيذها مفاوضات شاقة بين الدول الأعضاء.

إلى حد الآن ما زالت هناك الكثير من النقاط الخلافية بين الدول الأعضاء بشأن تفاصيل خطة التعافي الأوروبية هذه وحجم وطبيعة الدعم الذي تتلقاه الدول. فالسويد والدنمارك وهولاندا والنمسا، مثلاً، تبقى ضد مبدأ الدعم.


مواضيع متعلقة