حكاية مباراة.. 30 عاما على إحراج الفراعنة لهولندا في مونديال إيطاليا

حكاية مباراة.. 30 عاما على إحراج الفراعنة لهولندا في مونديال إيطاليا
- مصر
- هولندا
- مجدي عبد الغني
- حكاية مباراة
- ذكرى
- 30 عام
- مونديال 1990
- مصر
- هولندا
- مجدي عبد الغني
- حكاية مباراة
- ذكرى
- 30 عام
- مونديال 1990
احتفى الحساب الرسمي لكأس العالم، على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، بذكرى مرور 30 عاماً، على مباراة منتخب مصر أمام هولندا في مونديال إيطاليا 1990، حيث نشرت صفحة "fifaworldcup_ar"، صورة لصاحب هدف التعادل باللقاء، مجدي عبدالغني، أثناء تنفيذ ركلة الجزاء، معلقة عليها: "هذا الهدف حقق لنا التعادل كفريق، لكن أدخلني أنا بشكل شخصي التاريخ".
وأضافت: "30 سنة على هدف مجدي عبدالغني "الشهير" في كأس العالم، 12 يونيو 1990".
ونشر الحساب الرسمي لاتحاد الكرة عبر فيس بوك، جزءا من المباراة وكتب تعليقا على الفيديو: "12 يونيو 1990.. تعادل منتخب مصر مع هولندا (1 – 1) في الجولة الأولى للمجموعة السادسة بمونديال إيطاليا، تقدم وليام كيفت، لهولندا، في الدقيقة 58، وتعادل مجدي عبدالغني، لمصر، في الدقيقة 83 من ركلة جزاء".
وترصد "الوطن"، في التقرير التالي، أبرز أحداث مباراة مصر وهولندا التاريخية، في افتتاح مبارياتهما في مونديال 1990.
بداية المباراة
بدأت المباراة بحذر كبير من الفريقين، حيث شهدت أول 10 دقائق، تسديدتين فقط من جانب منتخب هولندا، عن طريق الثنائي ووترس، وفرانك ريكارد، لكن الكرة مرت بعيدًا عن مرمى الحارس أحمد شوبير، في المرتين.
وانحصرت الكرة كثيرًا في منتصف ملعب المباراة، قبل أن ينقذ "شوبير" الفراعنة، من كرة خطرة من أمام رود جوليت، بعدما خرج على مشارف منطقة الجزاء، وشتت الكرة بعيدًا عن مرماه.
ورد "الفراعنة" بهجمة خطيرة، بعد عرضية متقنة للنجم أحمد الكاس، داخل منطقة الجزاء، لكن الأخير سقط داخل منطقة الجزاء، وسط تدخل قوي من الدفاعات الهولندية التي تمكنت من إخراج الكرة بنجاح.
هجمة المنتخب المصري، سرعان ما استفزت هجوم هولندا، ليرد "جوليت" برأسية قوية جاورت القائم الأيسر، ليرد أحمد الكاس، بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، مرت بجوار القائم الأيمن للحارس بروكيلين.
وبعد مرور نصف ساعة من المباراة، كاد ماركو فان باستن، أن يهز شباك الفريق المصري، بركلة مزدوجة، علت عارضة المرمى، أتبعها رونالد كومان، بتسديدة صاروخية من ركلة حرة مباشرة، تألق "شوبير" في التصدي لها ببراعة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
هولندا تضرب بهدف مبكر في الشوط الثاني
بداية قوية من المنتخب المصري، في الشوط الثاني، بتسديدة صاروخية من أحمد الكاس، من خارج منطقة الجزاء، لكن تسديدته مرت بجوار القائم، ليكررها مجددًا بتسديدة "على الطائر" من على مشارف منطقة الجزاء، تألق "بروكيلين" في التصدي لها بصعوبة ليخرجها لركلة ركنية.
وكاد جمال عبدالحميد، أن يفتتح التسجيل للفراعنة، بعد عرضية متقنة من أحمد رمزي، قابلها برأسية قوية، تصدى لها حارس المنتخب الهولندي على مرتين، قبل أن يهدر حسام حسن، فرصة هدف محقق بتسديدة غريبة بعيدة عن المرمى.
هجمات الفراعنة المتتالية استفزت هجوم المنتخب الهولندي، الذي رد بقوة بهدف مبكر في الربع ساعة الأولى من بداية الشوط الثاني، بعدما افتك لاعبو هولندا الكرة من إسماعيل يوسف، في منتصف الملعب، لتمرر طولية إلى فان باستن، الذي قام بدوره بإرسال كرة عرضية، قابلها ويليم كيفت، بتسديدة بوجه القدم عانقت شباك المنتخب المصري في الدقيقة 58.
الفراعنة تعطل رياح الطواحين الهولندية
انحصرت المباراة في منتصف الملعب، ليضطر محمود الجوهري المدير الفني لمنتخب مصر، للدفع بالثنائي عادل عبدالرحمن، ومجدي طلبة، بدلا من جمال عبدالحميد، وأحمد رمزي.
وسرعان ما نجحت تغبيرات "الجوهري" في تشكيل خطورة، حيث أهدر "طلبة" فرصة هدف محقق، بعد عرضية من إبراهيم حسن، قابلها بتسديدة قوية على الطائر بقدمه اليسرى، لكنها خرجت بعيدًا عن المرمى.
وتمكن حسام حسن، من استغلال تمريرة طولية، لينفرد على إثرها بالحارس بروكيلين، ليضطر "كومان" لارتكاب خطأ ضده، ليحتسب حكم المباراة، ضربة جزاء لصالح الفراعنة، نفذها مجدي عبدالغني، بنجاح في الدقيقة 83، ليدرك هدف التعادل للمنتخب المصري.
وأهدر "جوليت" فرصة هدف محقق قبل دقيقة واحدة من نهاية المباراة، بتسديدة بعيدة عن المرمى، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ليحصد الفراعنة، أولى النقاط بالمونديال، في مفاجاة من العيار الثقيل، أمام أحد المنتخبات المرشحة للظفر باللقب.