أول هدية كانت لزوجها.. سماح تبدع في فن الورق المطوي: بابا وعمي ساعدوني

كتب: سما سعيد

أول هدية كانت لزوجها.. سماح تبدع في فن الورق المطوي: بابا وعمي ساعدوني

أول هدية كانت لزوجها.. سماح تبدع في فن الورق المطوي: بابا وعمي ساعدوني

مجموعة من الأوراق الملونة، تجمعها بشكل منظم وحرفي للغاية، ثم تثبته بلاصق مخصص، يصنع منه لوحه فنية، أو باقة من الزهور، لتقدمها كهدية أو تذكار لمناسبة ما.

لم تقف الدراسة عائقا أمام سماح الخولي، صاحبة الـ22 عاما، التي تدرس في الفرقة الرابعة بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، طبيعة دراسة مختلفة تماما عن هوايتها التي طالما أحبتها، فأخذت تطور فيها إلى حد الإبداع، خاصة أنه نوع جديد من الفن، لم يعرفه أحد من قبل، وهو فن طي الأوراق.

بين مجموعة كبيرة من الفنون، اختارت سماح نوع غير نمطي ومختلف، يبعث البهجة لكل من يراه، بدأت بأبسط الخامات والأدوات المتاحة، بتصميمات بسيطة سهلة وسريعة التنفيذ، خاصة أنها ما زالت طالبة، ولابد من ترتيب الوقت اللازم لهوايتها، بجانب المذاكرة.

"علمت نفسي بنفسي".. هكذا تحدثت سماح الخولي لـ"الوطن"، عن تجربتها في فن طي الأوراق، فأخذت تبحث في بعض المواقع الأجنبية، ولم تجد غير بعض الصور القليلة، فتعاملت معها كنوع من التغذية البصرية، وأخذتها كمرجع لتتمكن من تنفيذ لوحاتها.

أول تصميماتها كانت هدية لزوجها، الذي شجعها ووقف بجانبها لتحقيق حلمها، وأيضا أسرتها، فتابعت: "بابا وعمي كانوا بيصممولي البراويز الخشب، علشان اللوحات"، وأثنت بالشكر لوالدتها وأخواتها، الذين ساعدوها بالتسويق لأعمالها، وكانوا من أوائل الداعمين لها.

شاركت "الخولي"، في عدة مسابقات، وحصلت على درع التميز والمركز الأول على مستوى محافظة المنوفية، ضمن مبادرة "بسمة ورسمة"، لتشجيع الحرف اليدوية، وتنمية المواهب.

وعن أمنياتها في المستقبل قالت: "أتمنى النوع ده من الفنون يدخل المدارس، والاهتمام بحصص التدبير المنزلي، خاصة الحرف اليدوية، بجانب الدراسة العادية لتنمية مواهب الطلاب، والاستفادة منها قدر الإمكان، بتنفيذ معارض لهم".


مواضيع متعلقة