جراح مصري يبتكر تقنية جراحية جديدة لزرع دعامات الرجال يشيد بها العديد من الخبراء الدوليين

جراح مصري يبتكر تقنية جراحية جديدة لزرع دعامات الرجال يشيد بها العديد من الخبراء الدوليين
- الدكتور أدهم زعزع
- التقنيات الجراحية
- جراحات المسالك
- الدكتور أدهم زعزع
- التقنيات الجراحية
- جراحات المسالك
الدكتور/ أدهم زعزع، اشتهر هذا الاسم مؤخرا بين الأوساط الطبية العالمية، خصوصا تلك المعنية بجراحات الذكورة.
حيث قام ذلك الجراح المصري بابتكار تقنية جراحية جديدة تعتبر إنجاز علمي كبير في مجال جراحات الذكورة، ونالت أبحاثه العلمية في هذا المجال العديد من الإشادات الدولية من أساتذة طب عالميين.
فمن هو الدكتور/ زعزع، وما هي تلك التقنية؟تتبعنا السيرة الذاتية للدكتور/ زعزع، وطبقا لما هو منشور عنه:
هو د. أدهم اشرف زعزع، استشاري طب وجراحة أمراض الذكورة بمستشفيات قصر العيني، وأستاذ م بكلية الطب جامعة القاهرة.
الدكتور أدهم هو نجل السفير/ أشرف زعزع، الدبلوماسي المرموق، مساعد وزير خارجية مصر الأسبق، والأمين العام الأسبق للصندوق المصرى للتعاون الفنى مع دول الكومنولث، وسفير مصر السابق في روسيا، فرنسا، والمغرب، و تشيلي والعديد من الدول الأخرى. كما أن المغفور له، الاستاذ الدكتور/ محمد زعزع، أستاذ ورئيس قسم طب المسالك البولية بجامعة بنها، هو عم الدكتور أدهم.
د. أدهم هو أيضا نجل الاعلامية الكبيرة، الاستاذة/ ميرفت فراج، مدير عام البرامج الثقافية بالقناة الثانية سابقا، ورئيسة قناة التعليم العالي المتخصصة بالتليفزيون المصري سابقا، مقدمة ومعدة برنامج بانوراما فرنسية، وهو من أشهر برامج التليفزيون المصري على "القناة الثانية" في عصره الذهبي خلال الثمانينات والتسعينات.
ولد الدكتور/أدهم، بمدينة مرسيليا الفرنسية في عام 1978م، أثناء عمل والده بقنصلية مصر في مارسيليا
نشأ وتربى في حي الزمالك بالقاهرة، وأمضى فترة التعليم الأساسي في مدرسة العائلة المقدسة برمسيس
التحق بكلية الطب جامعة القاهرة في عام 1995م و تخرج منها عام 2001م بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وتم تعينه معيدا بكلية طب جامعة القاهرة في عام 2003م
تتلمذ في مصر علي يد الأستاذ الدكتور/ حسين غانم، رئيس قسم أمراض الذكورة بكلية طب قصر العيني آنذاك، وفي جامعة سان فرانسيسكو بكاليفورنيا، حيث أمضي فترة تدريبه العملي، علي يد البروفيسور/ توم لو، رائد جراحات الدعامات وإصلاح إعوجاج و تقوس العضو الذكري في أمريكا.
حصل على درجة الماجستير في عام 2008م وناقشت رسالته: " كيفية علاج تفتت المادة الوراثية للحيوانات المنوية"
بدأ د. أدهم يكرس جانب كبير من مشاريعه البحثية لمجال جراحات الذكورة منذ عام 2008م
حصل على درجة الدكتوراة في جراحة الذكورة من جامعة القاهرة عام 2013م، ثم علي زمالة كلية الجراحين الملكية بإنجلترا ثم على البورد الأوروبي للطب الجنسى من أمستردام بهولندا. وقام خلال بحث الدكتوراة بتقييم التقنيات الجراحية المستخدمة في علاج انحناء العضو الذكري.
عكف على تقييم جميع التقنيات الجراحية التقليدية المستخدمة في علاج ضعف الانتصاب والضعف الجنسي وخصوصا تقنيات زرع دعامة العضو الذكري بهدف تطويرها وتلافي مضاعفاتها على المريض
نجح في تطوير تقنية جراحية جديدة "تقنية البروفيسور زعزع للحفاظ علي النسيج الكهفي أثناء زرع الدعامات الذكرية"، ونشر تفاصيلها لأول مرة عام 2018م خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية للطب الجنسي المنعقد بلشبونة عاصمة البرتغال
خلال عام 2019م نشرت أهم مجلة علمية في مجال الطب الجنسي في العالم، مجلة الطب الجنسي "The Journal of Sexual Medicine" بحث الدكتور/ أدهم زعزع، الذي يوضح تفاصيل تقنيته الجراحية "للحفاظ على النسيج الكهفي أثناء زرع الدعامات الذكرية"، والذي تعاون فيه مع البروفيسور/ تايمور مصطفي، أستاذ الذكورة بجامعة القاهرة، الحاصل علي جائزة الدولة التشجيعية، ومن أكبر وأهم الباحثين العلميين في هذا المجال.
استمر الدكتور/ أدهم في مسيرته البحثية التي تهدف إلى تطوير التقنيات الجراحية في مجال علاج ضعف الانتصاب والضعف الجنسي بزرع دعامة القضيب، وتبع بحثه الشهير بعدة أبحاث توضح فوائد تقنيته الجديدة والمضاعفات التي نجحت في تلافيها، ومعدلات الرضا العالية التي نجحت في تحقيقها لكل من الزوج والزوجة.
منذ ذلك الحين أصبح د/أدهم علي رأس قائمة المشاركين في جميع المؤتمرات العلمية الدولية المرموقة في مجال طب وجراحة أمراض الذكورة، وآخرها مؤتمر الجمعية الأوروبية للطب الجنسي المنعقد في يناير 2020م بمدينة براغ عاصمة جمهورية التشيك، حيث تم دعوة الدكتور/أدهم لإلقاء خمس محاضرات عن تقنياته الجراحية المتطورة خلال المؤتمر.إشادات علمية بتقنية الدكتور/ أدهم زعزع من العديد من الخبراء الدوليينتوالت الإشادات العلمية بتقنية الدكتور/زعزع، "للحفاظ على النسيج الكهفي أثناء زرع الدعامات الذكرية"، من العديد من الخبراء الدوليين في مجال طب وجراحة أمراض الذكورة، مشيدين بمميزات تلك التقنية الجراحية الجديدة، والمضاعفات التي نجحت في القضاء عليها، ومستشهدين بأبحاث الدكتور/أدهم في أبحاثهم وأوراقهم العلمية. وكانت أهم تلك الإشادات العلمية:1. قام البروفيسور/ لاندون طروست، رئيس قسم الذكورة والخصوبة بمستشفيات مايو كلينك Mayo Clinic بالولايات المتحدة الأمريكية، بالاستشهاد في آخر أبحاثه العلمية عن "مستقبل تقنيات زرع الدعامات" ببحث الدكتور/ زعزع، وتقنيته الجديدة، وأوضح البروفيسور/ طروست في بحثه "بالنظر إلى نتائجها الواعدة، فإن تقنية الحفاظ على النسيج الكهفي لديها إمكانية أن تصبح الإجراء القياسي في جراحة الدعامات الذكرية مستقبلا."
2. أشاد مجموعة من الجراحين الأسبان في جامعة مدريد، على رأسهم البروفيسور/ خافيير رميرو، في آخر أبحاثهم العلمية، بالتعديلات التي أدخلها الدكتور/ أدهم زعزع، علي التقنية الجراحية التقليدية لعلاج اعوجاج العضو الذكري مؤكدين أنها: "...نجحت تلك التعديلات في تلافي معظم الأعراض الجانبية للتقنيات التقليدية لإصلاح الاعوجاج."
3. علقت البروفيسورة/ ميكائلا بيارلي ايدر، استاذة الطب الجنسي بجامعة فيينا، على مميزات تقنية الدكتور/ زعزع بالنسبة لرضاء الزوجة عن العملية الجنسية بعد إجراء جراحة زرع دعامة القضيب للزوج، مؤكدة أن :" الحفاظ على الانتصاب الطبيعي لا يحسن فقط استثارة الرجل، بل يعزز أيضًا إثارة زوجته وإحساسها بالإشباع ”. تفاصيل تقنية الدكتور/ أدهم زعزع للحفاظ على النسيج الكهفي أثناء زرع دعامة العضو الذكريتهدف تقنية البروفيسور زعزع للحفاظ علي النسيج الكهفي أثناء زرع الدعامات الذكرية، إلى تلافي معظم عيوب التقنيات التقليدية المستخدمة من قبل معظم الجراحين في عملية زرع دعامة القضيب لعلاج حالات ضعف الانتصاب والضعف الجنسي. حيث تمكن الدكتور/ زعزع، خلال تقنيته الجديدة من الحفاظ على النسيج الكهفي والشريان المغذي له، والأعصاب الموجودة بمنطقة القضيب. وهو أمر لم يكن متاحا قبل ابتكار تلك التقنية الجراحية الجديدة، حيث وفرت تقنية الدكتور/ زعزع العديد من الفوائد للمريض لم تكن متاحة مع إجراء الجراحة بالطرق التقليدية، أهمها:
- الحفاظ على الانتصاب الطبيعي وعدم الاعتماد فقط على الحركة الميكانيكية لدعامة القضيب لإحداث الإنتصاب
الحفاظ على تغذية أنسجة القضيب بالدم، مما يمنع انكماش أنسجة القضيب وقصر حجمه مع الوقت
الحفاظ على انتفاخ الجسم الكهفي الطبيعي، مما يحافظ على سمك القضيب الطبيعي
الحفاظ على الإحساس الطبيعي بدفء القضيب و انتفاخ رأس القضيب مع الاثارة
الحفاظ على استجابة أنسجة القضيب لأي أدوية تعطى عن طريق الفم أو الحقن وتسير في الدم
زيادة درجة أمان الجراحة وسرعة الاستشفاء بعد الجراحة.
زيادة درجة الإشباع الجنسي لكل من الزوجة والزوجةكما تلافت تلك التقنية الجراحية الجديدة العديد من المضاعفات التي كانت تظهر بعد إجراء الجراحة بالتقنيات التقليدية، مثل:
- تدمير معظم النسيج الكهفي بصورة نهائية غير قابلة للإصلاح
تليف أنسجة العضو الذكري
قصر وانكماش طول وسمك العضو الذكري
الاعتماد على الدعامة فقط في الانتصاب
عدم استجابة أنسجة القضيب لأي أدوية أو مضادات حيوية تعطى من خلال الفم أو الدم
برودة جسم العضو عند الانتصاب، وقلة الإحساس الطبيعي
تحول العملية الجنسية إلى عملية ميكانيكية لا تشبع رغبات الزوج ولا الزوجةتعتبر تقنية الدكتور/ أدهم زعزع، إنجازا علميا كبيرا حيث أصبحت جراحة دعامة القضيب، جراحة أكثر أمانا للمريض، وزادت معدلات الرضا والإشباع الجنسي لكل من الزوج والزوجة بصورة ملحوظة بفضل تلك التقنية الجراحية الجديدة التي أشاد بها العديد من العلماء والمتخصصين في مجال جراحة أمراض الذكورة على مستوى العالم. ويسعى الدكتور/أدهم زعزع إلى استكمال رسالته العلمية وأبحاثه في تطوير جراحات الذكورة بما يخدم جميع مرضاه، ويساهم في رفع المكانة العلمية لجامعة القاهرة.للمزيد من التفاصيل عن تقنية اللدكتور/ أدهم زعزع، للحفاظ على النسيج الكهفي أثناء الدعامة الذكرية
راجع موقع الدكتور أدهم هنـــا