حضرات الذكر تجدد الصراع بين الصوفية والسلفية

حضرات الذكر تجدد الصراع بين الصوفية والسلفية
- الصوفية
- السلفية
- حضرات الذكر
- مصطفي زايد
- ياسر برهاني
- الصوفية
- السلفية
- حضرات الذكر
- مصطفي زايد
- ياسر برهاني
تجدد الصراع من جديد بين مشايخ الصوفية والسلفية بسبب حضور الحضرات الصوفية. حيث قال الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، إن الحضرة التي تنظمها الطرق الصوفية "بدعة" بحسب وصفه، وليست من الذكر المشروع.
وأوضح عبر موقع "صوت السلف"، الناطق الرسمي للدعوة السلفية، أن الحضرات بدعة، وليست ذكرًا مشروعًا.
بدوه قال القيادي الصوفي مصطفي زايد، ردا علي فتوى برهامي، إنه في الوقت الذي يلتجئ فيه العلماء والمشايخ لدعوة أتباعهم إلى التضرع لله لرفع البلاء عن البلاد والعباد وتوجيه النصيحة لهم للحفاظ علي سلامتهم الشخصية واتباع تعليمات وزارة الصحة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، نجد بعض مشايخ السلفية ومنهم الشيخ ياسر برهامي نائب الدعوه السلفية يجدد الفتنة بين السلفية والصوفية ويصدر فتوى بأن الحضرة الصوفية بدعة وليست من الذكر المشروع.
وأضاف، لـ"الوطن" أن الشيخ ياسر برهامي كمثله من مشايخ السلفية يستخدمون كلمة بدعة في المطلق على كل مخالف لهم، لترهيب العوام من الناس، وفي الوقت ذاته يعطون المشروعية لنفس الفعل لأتباعهم ويتضح أن الشيخ برهامي لا يعلم معني البدعة في اللغة ولا في الاصطلاح.
وتابع بأن هناك علماء مسلمين أضاء العالم بعلمهم، كالإمام العز بن عبدالسلام تحدث عن البدعة؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبى صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وقسمها إلى أحكام، حيث قال في "قواعد الأحكام في مصالح الأنام البدعة فعل ما لم يعهد في عصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهي منقسمة إلى: بدعة واجبة، وبدعة محرمة، وبدعة مندوبة، وبدعة مكروهة، وبدعة مباحة".
وأشار إلى أن الطريق لمعرفة ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة، فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، وإن دخلت في قواعد التحريم فهي محرمة، وإن دخلت في قواعد المندوب فهي مندوبة، وإن دخلت في قواعد المكروه فهي مكروهة، وإن دخلت في قواعد المباح فهي مباحة.