بعد حديث وزيرة البيئة.. رحلة الكمامات من الصناعة للتخلص الآمن

بعد حديث وزيرة البيئة.. رحلة الكمامات من الصناعة للتخلص الآمن
جائحة فيروس كورونا كانت سببا رئيسيا لجعل ارتداء الكمامات في الأماكن العامة والحيوية أمرا ضروريا لا مفر منه، حيث تعمل على الحد من انتقال "كوفيد 19" بين المواطنين، مما يساعد في خفض أعداد الإصابات في مصر، لذلك استعرضت وزيرة البيئة تستعرض تقريرا أمام مجلس الوزراء بشأن الأسلوب الآمن لجمع مهمات الوقاية الشخصية للتخلص منها.
بدءًا من يوم السبت المقبل، تستعد بعض الجهات بتنفيذ قرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمتعلق بالإجراءات الاحترازية والوقائية للتصدي لانتشار جائحة كورونا، إذ ألزم قرار رئيس الوزراء، في مادته الـ11، ارتداء الكمامة إجباريًا على العاملين والمترددين على الأماكن الآتية لحين إشعار آخر في جميع الأسواق، المحلات، المنشآت الحكومية، مثل المحاكم ووحدات المرور، والمنشآت الخاصة، بالإضافة لكافة البنوك ووسائل النقل.
الارتداء الصحيح للكمامات يكون بتغطية منطقتي الأنف والفم، وهما أكثر أماكن ممكن للفيروس أن يدخل إلى الجسم من خلالهما، حسبما أوضح محمد إسماعيل عبده رئيس الشعبة العامة للمستلزمات الطبية، خلال مداخلة هاتفية، "ما دمت بتتنفس من خلال الماسك، ممكن يخش الفيروس من الهواء اللي أتنفسته، وبيبقى لها مواصفات معينة، ولازم يكون عند الأنف حاجز، بيتحط على الأنف، ولازم يكون الحاجز 3 طبقات".
وعن كيفية التعامل مع الكمامات بعد ارتدائها، نصحت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المواطنين، بالتخلص الآمن من الكمامات وعدم إلقائها في الشارع "الطريقة الصحيحة للتخلص من الكمامات والقفازات، هي غسلها بالماء والصابون لمدة 40 ثانية، ثم تقطيعها ورميها في القمامة"، وحذرت من رميها في الشوارع، مشيرة إلى أن ذلك يعتبر سلوك غير صحي، ويساهم في نشر الوباء.
عدم الالتزام بالتخلص الأمن من الكمامات وغيرها من أدوات الوقاية، يعرض للمساءلة القانونية وتطبيق العقوبات المنصوص عليها بقانون 38 لسنة 67 والتي تجرم عملية التخلص غير الآمن من المخلفات وعملية الفرز والنبش العشوائي في الشارع.