شاب يتطوع لشراء الطلبات لمصابي كورونا بمصر الجديدة.. "لسه الدنيا بخير"

شاب يتطوع لشراء الطلبات لمصابي كورونا بمصر الجديدة.. "لسه الدنيا بخير"
مع انتشار حالات الإصابة بفيروس كورونا "كوفيد - 19" في مختلف المناطق بالقاهرة "المحافظة الأولى في عدد الإصابات"، والتزام المُصابين والمشتبه بإصابتهم بالعزل المنزلي، أصبح هؤلاء في احتياج شديد لمن يأتي إليهم بمتطلبات المنزل الأساسية، لذا تطوع محمد محفوظ، 29 عامًا، أحد شباب منطقة ألماظة بمصر الجديدة، ويعمل مدير مبيعات بإحدى الشركات العقارية، توصيل كل الاحتياجات لتلك الأسر وكبار السن إلى أبواب منازلهم دون الحصول على مقابل التوصيل.
جاءت الفكرة لدى "محفوظ" عندما اتصل به أحد أصدقائه من ألمانيا، وطلب منه مساعدة والديه الذين يعيشون بألماظة لتوصيل احتياجاتهم إلى المنزل، حسبما أوضح، قائلا: "عندهم اشتباه في كورونا وخايفين ينزلوا ومحدش عاوز يوصلهم حاجة"، وأكد أن هدفه من تطوعه هو مساعدة المرضى والمشبته في إصابتهم في الحصول على كل احتياجاتهم دون النزول إلى الشارع حتى لا يُصاب أعداد أكبر من المواطنين، "لازم كل مجموعة من الشباب في كل منطقة تعمل كدة، لأن محدش عارف ممكن بكرة نكون مكانهم".
بدأ الشاب العشريني، منذ أسبوعين بمساعدة جيرانه ومعارفه في منطقة ألماظة، موضحًا أنه ينتهي من عمله يوميًا في 5 مساء وبعدها يبدأ في التوصيل، متابعًا: "بعد كدة وسعت نطاق مساعدتي للناس وخليتها مصر الجديدة كلها، ولاقيت فعلا ناس كتيرة اتفاعلت معايا وعرضوا إنهم يساعدوني، ولو لاقيت الدنيا زادت عليا هخليهم يساعدوني فعلا".
وعن طريقة توصيل احتياجات سكان مصر الجديدة، يؤكد "محفوظ" أنه لا يراهم ويترك لهم الطلبات على باب الشقة ويغادر على الفور، وأنه يُحاسبهم إما عن طريق ظرف به ثمن الطلبات أو من خلال حسابه بالبنك، مضيفًا: "ببقى واخد احتياطاتي ولابس الكمامة والقفاز الطبي ومعايا الكحول"، مشيرًا إلى أن أكثر ما يطلبه المواطنون هي المواد الغذائية الأساسية كاللحوم والدجاج والأرز والمكرونة ومنتجات الألبان.