السليم والمصاب بيشتري.. اختفاء أدوية بروتوكول علاج كورونا من الصيدليات

السليم والمصاب بيشتري.. اختفاء أدوية بروتوكول علاج كورونا من الصيدليات
- كورونا
- فيروس كورونا
- الصيدليات
- بروتوكول العلاج
- وزارة الصحة
- كورونا
- فيروس كورونا
- الصيدليات
- بروتوكول العلاج
- وزارة الصحة
تسبب إعلان وزارة الصحة والسكان عن أسماء مجموعة من الأدوية تدخل ضمن البروتوكول العلاجي للمصابين بفيروس كورونا، فى انتشار حالة من التكالب على الصيدليات خلال الأيام القليلة الماضية، لشراء هذه الأدوية سواء كانوا من المصابين أو غير المصابين، إما للعلاج أو للوقاية أو لتخزينها، انتظارًا لساعة الاحتياج إليها، ما أدى إلى نقصها بصورة كبيرة داخل الصيدليات.
وانعكس ذلك جليًا فى بعض منشورات الصيادلة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالبوا المواطنين الأصحاء بعدم التكالب على شراء هذه الأدوية وتركها للمصابين.
وقال الدكتور هشام سعد، صيدلي، إن الأيام الماضية شهدت تكالبًا كبيرًا على أدوية بروتوكول العلاج الخاص بفيروس كورونا، ما أدى إلى زيادة مبيعاتها فى الصيدليات بصورة كبيرة جدًا، مضيفًا: "فيه أدوية بتخلص بشكل شره، وأكترها الفيتامينات، وأي دواء تانى بيتنشر فى بروتوكول العلاج الناس بتبدأ تسحبه بطريقة جنونية".
وأكد "هشام" أن هناك أزمة كبيرة نتجت عن هذا التصرف الجماعي من المواطنين، إذ باتت هذه الأدوية غير متوافرة داخل الصيدليات خلال إجازة عيد الفطر التى لم تكن شركات الأدوية تعمل خلالها، وتابع: "الناس نزلت خلّصت كل الأدوية اللي فى الصيدليات، ولو دخلت أي صيدلية مش هتلاقي الأدوية دي، وده طبعًا غير نقص الكمامات والكحول، لكن دلوقتي بقى نقص الأدوية أكتر منهم كمان، يعني الكمامات والكحول بنعرف نتصرف ونوفرها لكن الأدوية لأ".
وشدد على أن التوعية بهذا الأمر فى غاية الأهمية، ويجب أن تكون أدوية بروتوكول علاج فيروس كورونا معروفة فقط للأطباء، ويمنع نشرها كما حدث، مضيفًا: "أغلب اللي بياخد الأدوية دي مش مرضى، وبياخدوها بشكل وقائي، غير إن ناس غير متخصصة على الإنترنت بينصحوا الناس بأدوية معينة لأغراض تسويقية مش أكتر، والكلام ده كله لازم يكون عليه رقابة، وصرف هذه الأدوية دي بالروشتة، كما ينادى البعض، هيكون صعب جدًا، لأنها أدوية عادية، خاصة الفيتامينات، وتباع فى بلاد تانية فى السوبر ماركت".
وأكد الدكتور عبدالهادي مصباح، استشاري المناعة، أن هناك طرقًا كثيرة بديلة عن الأدوية لتقوية المناعة، على رأسها التغذية السليمة، بحيث يجب أن يحتوى الغذاء على فيتامينات مختلفة، مثل فيتامين (أ) الموجود فى الجزر والفلفل الأصفر، وفيتامين (سي) الموجود فى الجوافة التى تحتوى على نسبة من هذا الفيتامين أكثر من البرتقال والموالح، إضافة إلى الكيوى والليمون، وفيتامين (إي) الموجود فى الخضراوات الورقية مثل الخس والجرجير والبقدونس وغيرها، وكذلك فى الزيوت النباتية مثل زيت الزيتون وزيت بذر الكتان وزيت الذرة.
وأشار إلى ضرورة أن يتناول الفرد يوميًا طبقًا من السلطة المشكّلة بألوان قوس قزح، إضافة إلى المكسرات التى تعتبر من الأشياء المهمة جدًا للمناعة، مع الابتعاد عن الطعام الذى يحتوى على نسبة عالية من السكريات والدقيق الأبيض والملح.
وأضاف "عبدالهادى"، أن من الأمور المهمة جدًا للمناعة النوم لفترة كافية، لأن هناك علاقة مهمة بين النوم وتقوية جهاز المناعة، فعلى الأقل يجب أن ينام الفرد 7 ساعات يوميًا، ويبتعد عن التوتر والانفعالات، ضافة إلى الحرص على أخذ جرعة يومية كافية من الضحك لأنه يقوى المناعة، فضلًا عن ممارسة الرياضة بشكل يومي ومستمر، والبعد عن الوجبات السريعة والمصنعة.
وأشار إلى أن هناك بعض الناس يشترون أدوية مثل البلاكونيل أو غيره، وكذلك الأدوية المسيلة للدم بشكل وقائى دون أن يكونوا مصابين، وهؤلاء يجب أن يعلموا أن هذا التصرف يعرضهم للخطر، لأن هذه الأدوية تحتاج إلى طبيب يقيّم حالة المريض أولًا، ويتعرف على تاريخه المرضي، ومن ثم يحدد له الدواء المناسب لحالته.