5 رجال و3 سيدات.. 8 متطوعين لتكفين موتى كورونا في بلبيس بالشرقية
5 رجال و3 سيدات.. 8 متطوعين لتكفين موتى كورونا في بلبيس بالشرقية
5 رجال و3 سيدات حملوا على عاتقهم مسؤولية تغسيل وتكفين الموتى الذين يتوفاهم الله إثر إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، بمركز بلبيس.
يقول إبراهيم الزهار عضو الجمعية الشعبية لحماية المستهلك بمركز بلبيس، ومسؤول لجنة الغسل والتكفين، إن الجمعية أطلقت مبادرة لتغسيل الموتى من مصابي كورونا لمعاونة الأطقم الطبية، خاصة في ظل قلة عدد العمال والمغسلين بالمستشفيات مقارنة بأعداد الموتى.
وأوضح أن الجمعية يوجد بها لجنة لغسل الموتى، تتكون من 5 رجال وسيدات، مشيرًا إلى أنه بعد جائحة كورونا تم تدريبهم على التعامل مع الحالات المتوفية، وفقًا للإجراءات الاحترازية المتبعة من وزارة الصحة.
وأوضح أنه عند غسل وتكفين موتى كورونا يتم ارتداء الملابس الواقية والكمامات، وتعقيم المكان قبل وبعد تغسيل الحالة المتوفية، مشيرًا إلى أنه يكفي تعيمم الجسد بالمياه دون لمسه، مع وضع القطن بالأنف والأذنين، ويتم وضع الجثمان داخل كيس واقٍ، ثم تغطيته بالكفن الأبيض ووضعه داخل كيس وقائي آخر، حيث يكون الجثمان في تغليف كامل ومُحكم ومعقم.
ولفت إلى أنه بعد الانتهاء من تجهيز الجثمان، يُنقل للصلاة عليه ودفنه في المقبرة تحت إشراف الطب الوقائي بمديرية الصحة بالشرقية.
وتابع: يتم توفير بدل واقية للمغسلين بواسطة أهل الخير، على أن تستعمل البدلة لمرة واحدة أو مرتين أو ثلاثة بعد تعقيهما جيدًا، وذلك حسب نوع المادة المصنع منها البدلة، مردفًا "نحن نبتغي وجه الله عز وجل، ونلتزم بالإجراءات الاحترازية ولا نخشى الإصابة، فنحن مؤمنين بقضاء الله وقدره، كما أن غسل وتكفين الموتى خاصة في ظل هذه الظروف نعتبره واجبًا تجاه الموتى".
وأشار إلى أن الجمعية أطلقت مبادرة لتغسيل وتكفين شهداء فيروس كورونا، وتتضمن التدريب على كيفية التغسيل بمقر الجمعية ببلبيس خلف مدرسة الثانويه بنات بالمنشية، داعيًا المواطنين إلى التعاون مع الأطباء والتمريض ومساعدتهم في القيام بعملهم.