شباب فى دمنهور يرممون منزل جارهم: «أولى بالشفعة»

كتب: شيرين أشرف

شباب فى دمنهور يرممون منزل جارهم: «أولى بالشفعة»

شباب فى دمنهور يرممون منزل جارهم: «أولى بالشفعة»

سقف متهالك، جدران اختفت ملامحها، أرض لم تعد مؤهلة لأن يعيش عليها بشر.. مشاهد توقف أمامها مجموعة من الشباب فى منزل جارهم «عم محمد» بمدينة دمنهور، الذى رحل بعد رحلة مرض ومعاناة استمرت 3 سنوات. «قررنا نجمع نفسنا ونحاول نساعدهم بأى أكل أو فلوس، بس اكتشفنا إن الأهم من كل ده مكان آدمى يعيشوا فيه بعد ما بيتهم باظ خالص مع مرور الوقت»، قالها هشام الشمارقة، أحد الشباب المتطوع لإصلاح المنزل، واستطرد: «البيت ده فيه 7 أفراد غير عم محمد اللى مات وأمهم اللى بتراعيهم دلوقتى، كلهم أطفال صغيرة، وأكبر حد فيهم عنده 12 سنة، عشان كده قلنا مفيش حل غير إننا نصلح البيت بايدينا عشان يعرفوا يعيشوا». فكر الشاب العشرينى وأصدقاؤه فى البداية فى استضافة أسرة «عم محمد» فى جراج منزل أحدهم حتى يسرعوا من إتمام مهمتهم: «إحنا 10 أصحاب مع بعض قررنا اننا نتطوع ونصلح البيت بمجهودنا، لأننا مع نفسنا ومش تبع أى جمعيات متطوعة، ولمينا من أهل القرية فلوس عشان نقدر نشترى البلاط وخشب السقف والدهان، وأقنعنا أهل البيت انهم يتركوا المنزل بالعافية وإحنا هنتكفل بكل حاجة لحد ما نرجعهم تانى».