ناجٍ من كورونا يروي رحلة 63 يوما للقضاء على الفيروس: طرقت باب الموت

ناجٍ من كورونا يروي رحلة 63 يوما للقضاء على الفيروس: طرقت باب الموت
روى خالد أحمد أحد المتعافين من فيروس كورونا، قصة تافيه من المرض بعدما أمضى ما يقرب من 3 أشهر في المستشفى، من بينهم شهران في العناية المركزة، يصارع الفيروس، مشيرا إلى أنه يتمتع بصحة جيدة بع معركة طويلة للشفاء من الفيروس التاجي.
وقال أحمد، البالغ من العمر 42 عاما، "لم أعتقد أبدا أنني سأواجه وباءً في حياتي، ناهيك عن الموت تقريبا بسببه.. طرقت عمليا على باب الموت وعشت لأحكي القصة.. أملا في أن تساعد لتجنب الابتعاد عن هذا المرض بجدية"، بحسب ما ذكره موقع "سكاي نيوز".
وأضاف أنه بعدما أن عانى من التهابٍ في الحلق ودرجة حرارة عالية جدا، دخل المستشفى مصابا بالتهاب رئوي في مارس الماضي، وبعدها أكد الأطباء إصابته بـ"كوفيد-19"، موضحا أنه كان كنت يفكر في أن الوباء تمكن منه ولن يستطيع التغلب عليه، وأنه لن يرى عائلته مرة أخرى.
وأكد أنه نقل إلى وحدة العناية المركزة لأن مستوى الأكسجين انخفض للغاية، وأنه طلب من زوجته الحضور للمستشفى لرؤيته إلا أنها لم تستطع، مشيرا إلى أنه دخل في غيبوبة لمدة 41 يوما، وأن الأطباء أجروا له "جراحة" تسمى فتح القصبة الهوائية لتمكيني من الاستيقاظ.
وتابع: "في النهاية، سُمح لي ولعائلتي باستخدام سكايب، واستجبت بشكل جيد لأصوات زوجتي وأطفالي.. وبمجرد إزالة ثقب القصبة الهوائية نقلت إلى جناح عادي، وبدأ طريقي الطويل في الشفاء".
وأشار إلى أنه في البداية كان يتناول إطعامه عن طريق الوريد فقط قبل الانتقال إلى السوائل عن طريق الفم، ثم تناول الزبادي والحساء، مؤكدا أنه رغم عودته للمنزل فإنه لا يزال يجد صعوبة في تناول الأطعمة الصلبة.
وعلى الرغم من أنه عاد إلى منزله، 18 مايو، فإنه لا يزال مرهقا جسدا وعقليا، مختتما حديثه: "أنا على قيد الحياة وأرى يوما آخر مع عائلتي بعد قضاء 63 يوما في وضع لا أتمناه لأسوأ عدو لي.. أنا رجل في الثانية والأربعين من العمر ولا أعاني من مشكلات صحية كامنة ورياضي للغاية.. كنت أتوهم في أنني لن أكون أبدا أحد الإحصائيات الخاصة بالمرض، لكنني هنا.. طرقت باب الموت وعشت لأحكي القصة".