عبدالرحمن القليوبي: ياسر جلال رشحني لـ"الفتوة".. و"عظمته" من وحي خيالي

كتب: عبد الرحمن خالد

عبدالرحمن القليوبي: ياسر جلال رشحني لـ"الفتوة".. و"عظمته" من وحي خيالي

عبدالرحمن القليوبي: ياسر جلال رشحني لـ"الفتوة".. و"عظمته" من وحي خيالي

واحدا من الذين لفتوا الأنظار بشكل كبير خلال دراما شهر رمضان، ونجح في كسب تعاطف الجماهير معه، خلال تجسيده شخصيات عديدة هذا الموسم الرمضاني، عبدالرحمن القليوبي يتحدث لـ"الوطن"، خلال حوار خاص عن كواليس ظهوره في مسلسلي "الاختيار" و"الفتوة"، ووقوفه أمام الزعيم عادل إمام في مسلسل "فلانتينو".

-حدثنا عن كواليس اختيارك في مسلسل الاختيار؟ 

تم ترشيحي من مخرج العمل بيتر ميمي، لأننا عملنا سويا من قبل، في فيلم موسى الذي لم يعرض حتى الآن، بطولة كل من الفنان كريم عبدالعزيز وإياد نصار. 

-كيف كان استعدادك لتجسيد شخصية "عبدالله" في المسلسل؟ 

شخصية عبدالله كانت تحتاج مذاكرة جيدة مني، خاصة أنه شخصية صعيدية، وأنا من القاهرة، فذاكرت اللهجة الصعيدية جيدا، من أجل تجسيد الشخصية بشكل مميز، وساعدني مصحح اللهجة الخاص بالمسلسل عبدالنبي الهواري كثيرا. 

كانت مسؤولية كبيرة جدا عليّ تجسيد شخصية شهيد، خاصة أن أهالي الشهداء سيشاهدون العمل، علاوة على ذلك المشاهدين، يجب التأثر بلحظة الاستشهاد، وبأحداث المسلسل، فكان يجب أن تكون شخصية عبدالله محبوبة بالنسبة للمشاهدين، حتى تأتي لحظة استشهاده، يتعاطف معه الجمهور، وأتمنى أكون عند حسن ظن الجمهور، وأكون أديت الشخصية بالشكل المطلوب. 

دوري في الاختيار كان مسؤولية كبيرة.. وتعمدت عدم وضع "إفيهات" في الفتوة 

-وبالنسبة لكواليس معركة الفرافرة التي استُشهد فيها عبدالله؟ 

مشهد معركة الفرافرة خلال مسلسل الاختيار، واحد من المشاهد المرهقة والمتعبة جدا بالنسبة لي، المشهد استغرق منا 3 أيام تصوير، وكانت مسؤولية كبيرة على الجميع، ومخرج العمل بيتر ميمي، كان يؤكد علينا دائما على أهمية هذا المشهد، خاصة أن معركة الفرافرة، استُشهد فيها عدد كبير جدا من الجنود، وكان واحد من المشاهد المؤلمة جدا للجماهير، فكان يجب أن تخرج بأفضل صورة ممكنة. 

-كيف استقبلت ردود الأفعال مع دور عبدالله في الاختيار؟ 

سعيد جدا بردود الأفعال على دور عبدالله وعلى المسلسل بشكل كامل، وشاهدت تأثرا كبيرا من المشاهدين، باستشهاد عبدالله في المسلسل، لأنه كان شخص مضحي، وكان قريبا من الزواج، واستشهد قبل زواجه بفترة قصيرة جدا. 

-نتنقل للحديث عن الفتوة.. كيف تم اختيارك لشخصية "حنوئة" في المسلسل؟ 

اختياري للدور كان عن طريق الفنان ياسر جلال، هو من رشحني للدور، واقتنع أنني سأكون مناسب للدور، فرشحني لمخرج العمل حسين المنباوي، لأننا لم نتعامل مع بعض من قبل، وقابلته واتفقنا على الشخصية وأبعادها. 

مسلسل الفتوة يعتبر هو التعاون الثاني بيني وبين الفنان ياسر جلال، بعدما تعاونت معه في مسلسل "رحيم"، في شخصية "شبورة"، أنا أحب العمل مع ياسر جلال جدا، هو شخص مميز جدا في الكواليس، ودائما يعطينا طاقة إيجابية وهو شخص جميل على المستوى الإنساني. 

-حدثنا عن استعدادك لشخصية "حنوئة" في ظل أنها شخصية في عصر "الفتوات"؟ 

استعدادي لشخصية "حنوئة"، كان مختلف تماما عن استعدادي لدور عبدالله في الاختيار، لأن كل شخصية كان في زمن مختلف تماما عن الآخر، "حنوئة" كان شخصية عام 1850 في منطقة الجمالية بمصر القديمة، وأيضا كان شخصية صعبة لأنه على الرغم من أن الدور ليس كبيرا، إلا أنه كان يجب تعلق المشاهدين به لحظة موته، حيث سيكون سبب في تطور أحداث المسلسل بشكل كبير. 

-وماذا عن الوقوف أمام الزعيم عادل إمام خلال مشاركتك في فلانتينو؟ 

العمل مع الزعيم عادل إمام له شعور خاص، عادل إمام كان سبب في حبي لمجال الفن والتمثيل، وكنت أحلم أن أعمل معه في يوم من الأيام، وحققت حلمي بالعمل معه، وفخر كبير لي العمل معه، كنت سعيد جدا بشخصية "فاندام" في مسلسل فلانتينو، وسعيد بوقوفي أمام الكاميرا مع الزعيم، وشرف كبير لي. 

"مقعدتش مع عادل إمام وقت كبير لكن من مراقبتي له، تعلمت أن النجاح لا يأتي بسهولة، واستمرار النجاح أصعب بكثير من النجاح نفسه، عادل إمام لديه كاريزما وقبول الجميع يحبه وتلقائي جدا، وأتمنى أقابله تاني عشان اتعلم منه حاجات أكتر". 

-أخفت من خوض تجربة 3 مسلسلات في نفس الوقت؟ 

لا مطلقا، أنا درست تمثيل وإخراج في معهد فنون مسرحية، وأعمل في المسرح منذ فترة كبيرة، شاركت في مهرجانات كثيرة منها دولية خارج مصر، وكنت معتاد في فترة من فترات حياتي أن أعمل في أكثر من عمل في نفس الوقت، لأنني كنت أتوقع أن يأتي لي وقت، ويُعرض علي أكثر من عمل في نفس التوقيت، فكانت تلك الفترة بمثابة تدريب لي، وساعدتني كثيرا في أن أجسد الثلاث شخصيات، بدون أي خوف أو توتر. 

الأمر كان بمثابة تحد كبير بالنسبة لي، "الحمد لله سعيد بأني قدرت أقدم الثلاث أدوار بشكل مختلف تماما عن بعض، والحكم طبعا للجمهور، ويارب أكون عند حسن ظنهم". 

-كيف جهزت لإفيه "عظمته" في مسلسل "رحيم".. الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي وقتها؟ 

أنا سعيد جدا بالتفاعل الكبير مع الإفيه منذ وقتها حتى الآن، مازلت حتى الآن، أتلقى رسائل وتعليقات على حساباتي، وفي الشوارع أجد بعض المعجبين ينادون علي بـ"عظمته"، ووجدت محلات ظهرت بهذا الاسم، وهذا نجاح كبير وسعيد جدا به. 

"الإفيه ده من خيالي، بعد ما اتعرض علي شخصية شبورة قعدت ذاكرت الشخصية وعلاقته برحيم، الشخصية كانت متعلقة جدا برحيم، خاصة أن له أفضال كثيرة على شبورة ووالده، فشعرت أنه يجب أن يكون هناك لقب يُنادى به في المسلسل، ليشعر بأنه بني أدم عظيم، فظهر في خيالي إفيه عظمته، واقترحتها على الفنان ياسر جلال والمخرج، وأُعجبوا جدا بالكلمة، والحمد لله وصلت للناس، ومازالت معلقة معاهم". 

-لماذا لم نسمع ألقاب هذا العام للفنان ياسر جلال في "الفتوة"؟

لم أجهز أي ألقاب هذا العام للفنان ياسر جلال، وتعمدت ذلك، لأني شعرت أنه من الممكن أن تُفهم أني أحصر نفسي في تلك المنطقة فقط، ففضلت الخروج من تلك المنطقة، لأعرف للناس أنها كانت شخصية فقط، وأني ممثل أستطيع تجسيد أكثر من شخصية بشكل مختلف، بحسب الطريقة التي يجب أن تصل بها للناس. 

أيضا من الأسباب التي جعلتني ابتعد عن تأليف أي إفيهات مشابهة لـ"عظمته"، أن المسلسل كان يتحدث عن عصر "الفتوات" عام 1850، فلم أكن أعرف طريقة ارتجالهم أو تعاملهم الشخصي، "والحمد لله حاسس أن الشخصية نجحت بدون أفيه معين، وشوفت ده خلال ردود أفعالهم".

عبد الرحمن القليوبي: ياسر جلال نصحني بالبساطة.. وأحمد زكي قدوتي 

- ماذا عن علاقتك بالفنان ياسر جلال وأهم النصائح التي أعطاها لك؟ 

الفنان ياسر جلال بمثابة أخ كبير لي، ويحبني جدا ويدعمني بشكل كبير ويؤمن بموهبتي، وشرف كبير لي أنه صديق وأخ كبير لي، ودائما ينصحني أن أكون بسيط في كل شيء، سواء في التمثيل أو التعامل مع الناس، وهو دائما يتعامل بكل بساطة مع كل من حوله، والجميع يحبه.

-من الفنان الذي تتمنى أن تمثل معه؟

هناك اثنين في مصر أعشق تمثيلهم، ولديهم مكانة خاصة جدا في قلبي، هم ماجد الكدواني وأحمد حلمي، وأتمنى أن أمثل معهما في يوم من الأيام.

-فنان تعتبره قدوة لك؟ 

في السينما المصرية بالتأكيد الفنان أحمد زكي هو قدوتي، وأتمنى الوصول لما وصل إليه، وعالميا قدوتي الفنان توم هانكس. 

-أهناك أي أعمال فنية خلال الفترة المقبلة؟ 

نعم أجهز لشيء خلال الفترة المقبلة، ولكن أفضل الحديث عنه في وقته، وليس الآن.


مواضيع متعلقة