الأوقاف: بطل واقعة "أوسيم" طالب متعثر دراسيا.. "كان عاوز يخطف ويجري"

كتب: شريف سليمان

الأوقاف: بطل واقعة "أوسيم" طالب متعثر دراسيا.. "كان عاوز يخطف ويجري"

الأوقاف: بطل واقعة "أوسيم" طالب متعثر دراسيا.. "كان عاوز يخطف ويجري"

قال الدكتور جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، إن مخالفات صلاة العيد "مشاهد عبثية"، مؤكدًا أنها لا تنجم إلا عن تحدي أو عدم وعي.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي، مقدم برنامج "التاسعة"، على التلفزيون المصري: "لا بد أن يكون للمواطن وعي لأنه لا يمكن للدولة أو وزارة الأوقاف أن يكون لديها رؤية في عدم إقامة شعائر الإسلام بالمسجد، ولكن حدث هذا خشية عليك".

وتابع: "ما حدث في نبروه، كان من طالب في الصف الثاني الإعدادي حول من التربية التعليم إلى الأزهر لأنه متعثر دراسيًا ولم يدخل امتحانات الترم الأول".

وأردف ساخرًا من الطالب: "تخيل أن هذا الذي يريد تشكيل عقل ووجدان ويتأثر به بعض الأفراد ويأتموا به، هذه خطيئة كبرى للمواطن الذي وقف خلفه".

وواصل: "هو ليس شيخًا، ولا يتبع الوزارة، ولا المكان الذي أقاموا فيه الصلاة مسجدًا، لكنهم صلوا في الشارع في مشهد عبثي، ولو كان صاحب قضية لثبت في مكانه ولما هرول بهذه الطريقة وهذا يدلل على أن الناس عاوزة تخطف وتجري وهذا أمر لا يليق بمجتمع عريق".

وأشار إلى أن الوزارة أكدت على عدم صعود منابر المساجد إلا خريجي الأزهر، لأن لديهم دراسة كافية تعصمهم من الخلل والبلل: "أما من كانوا يؤمون الناس منذ عام 2010 وما قبلها كانوا حاصلين على شهادة دبلوم الصنايع والإعدادية والابتدائية، وكان يمتهن مهنة الدين من لا مهنة لهم".

وأردف أنه قد يكون هناك وقائع مخالفة لقرار رئاسة الوزراء بحظر أداء صلاة العيد في المساجد، لكنها وُئدت في مهدها، مؤكدًا أن المساجد لم تستخدم في صلاة العيد، كما لم يرتكب إمام واحد تابع للوزارة أي مخالفة.


مواضيع متعلقة