كامل البحيرى: اللقاءات الجماهيرية «نقطة قوة».. وحوارات «السيسى» أثرت سلباً على كتلته
كامل البحيرى: اللقاءات الجماهيرية «نقطة قوة».. وحوارات «السيسى» أثرت سلباً على كتلته
قال أحمد كامل البحيرى، مسئول الاتصال السياسى بحملة حمدين صباحى، المرشح للرئاسة، إن الحملة تؤمن بفرص فوز مرشحها فى الانتخابات، وتستهدف إقناع القطاعات الشبابية بضرورة المشاركة الإيجابية فيها، وعدم جدوى المقاطعة، مضيفاً فى حواره مع «الوطن» أن مرحلة الدعاية الانتخابية جاءت فى صالح «صباحى»، الذى اكتسب كتلاً تصويتية جديدة من خلال لقاءاته التليفزيونية ومؤتمراته الجماهيرية، بينما أثرت حوارات المشير السيسى سلباً على الكتلة التى كانت تؤيده بالسلب.
■ بدايةً.. كيف ترى سير العملية الانتخابية بعد فتح باب الدعاية؟
- أرى أن «صباحى» تمكن من كسب مزيد من المؤيدين الفترة الراهنة، سواء من خلال الخطابات الإعلامية أو المؤتمرات الجماهيرية، ولدينا خطة عمل خلال الفترة المقبلة تستهدف التواصل مع عدد أكبر من القطاعات المجتمعية لإقناعهم بتأييد «حمدين» كخطوة على طريق الدولة المدنية، وتحقيق العدالة الاجتماعية.
■ وماذا عن أداء الدولة فى ظل الشكاوى المتكررة لحملتكم من الانحياز للمرشح المنافس؟
- بالفعل كان لنا بعض التحفظات على أداء الجهات المعنية بتنظيم العملية الانتخابية، خلال مرحلة جمع التوكيلات، ولكن عقب بدء مرحلة الدعاية الانتخابية رسمياً وحتى الآن أرى أن هناك حيادية، حتى من جانب التليفزيون المصرى، لكن ما زال لدىّ بعض التخوفات بشأن أداء الوزراء المعنيين بالانتخابات، وعلى رأسهم وزير التنمية المحلية الذى أعلن من قبل دعمه للمشير عبدالفتاح السيسى، لذلك أتمنى ألا يكون خصماً وحكماً فى آن واحد.
■ البعض يرى أن فرص «صباحى» فى الفوز ضعيفة.. ما تعليقك؟
- غير صحيح، ففرص فوز «صباحى» قائمة وبنسب جيدة، ولكن الأهم هو الوصول للعناصر الحاسمة فى العملية الانتخابية، التى تتمثل فى كتلة الشباب، خصوصاً أن 15 مليوناً ممن لهم حق التصويت فى الانتخابات تتراوح أعمارهم بين 18 و37 عاماً، لذلك فالتحدى الرئيسى أمام الحملة هو إقناع تلك الكتلة بدعم «حمدين».
■ ولكن هناك نسبة كبيرة من الشباب يتجهون لمقاطعة الانتخابات؟
- أعلم أن ثمة شرائح شبابية عديدة تتجه لمقاطعة الانتخابات، بدافع عدم جدوى المشاركة أو رفضهم للمسار الحالى، لذلك فالتحدى الحقيقى أمامنا هو إقناع تلك الكتل الشبابية بضرورة المشاركة الإيجابية فى الانتخابات ودعم «صباحى» لاستكمال أهداف الثورة، وإعادتها إلى الطريق الصحيح، وإذا لم نتمكن من إقناعهم ستكون الانتخابات «ضعيفة» بشكل عام، بغض النظر عن هوية المرشح الفائر.
■ وكيف تتعامل الحملة مع الكتل الشبابية المقاطعة، لإقناعها بدعم «صباحى»؟
- بدأت الحملة العمل بالفعل على تلك الكتلة منذ طرح «حمدين» نفسه مرشحاً محتملاً للرئاسة، من خلال جلسات تواصل مستمرة ويومية، تستهدف القوى الشبابية المنتمية لكيانات سياسية وقوى ثورية، وبالفعل تمكنا من الحصول على دعم العديد من القوى السياسية على رأسها أحزاب الدستور، والكرامة، والتحالف الشعبى الاشتراكى، فضلاً عن تيار الشراكة الوطنية، وأخيراً حزبا «العدل، ومصر الحرية». كما تستهدف الحملة من خلال لجنة التواصل السياسى الكتل الشبابية غير المسيسة التى لا تنتمى لتيارات سياسية أو ثورية معينة، وفى هذا الإطار عقدنا عدداً من اللقاءات مع شباب الشركات والبنوك والأندية، لإقناعهم بعدم جدوى المقاطعة، وضرورة انتخاب مرشح يعبر عن أهداف الثورة، ويضمن تحقيقها وينحاز للعدالة الاجتماعية وبناء وطن قائم على الكرامة الإنسانية للمواطنين، و«صباحى» كان حريصاً خلال خطاباته التليفزيونية ومؤتمراته الجماهيرية على مخاطبة فئة الشباب وتوجيه رسائل مهمة لهم.
■ هل ترى أن مرحلة الدعاية الانتخابية حققت دعماً لـ«صباحى»؟
- أؤمن أن بعض الأحاديث الصحفية من شأنها التأثير سلبياً أو إيجابياً على قائلها، وذلك ما حدث فى المرحلة التى أعقبت فتح باب الدعاية رسمياً، وأعتقد أن «حمدين» تمكن خلال تلك الفترة من الوصول لقطاعات أكبر من المواطنين والتأثير فيهم وإقناعهم بتعديل وجهات نظرهم والتصويت لصالحه، بينما أثرت الأحاديث الصحفية التى قام بها المشير السيسى على الكتلة التصويتية التى كان يمتلكها بالسلب.
■ أخيراً.. ما خطة الحملة فى حال فوز المشير السيسى بمنصب الرئيس؟
- إذا أجريت الانتخابات بشكل نزيه ودون تجاوزات فلا سبيل أمامنا سوى احترام وجهة نظر المواطنين ورأى الناخبين، وعندها سنبدأ تكوين جبهة معارضة قوية بما يعزز من فرص التحول الديمقراطى ويثرى العملية السياسية، وسنسعى لخوض الانتخابات البرلمانية ضمن تحالف مدنى قوى يضم القوى السياسية التى أعلنت دعم «صباحى» بهدف الحصول على الأغلبية البرلمانية، وتشكيل الحكومة، فضلاً عن المنافسة فى المحليات.