قداس بدون شعب.. سمالوط تحيي الذكرى الثانية لعودة رفات شهداء ليبيا

قداس بدون شعب.. سمالوط تحيي الذكرى الثانية لعودة رفات شهداء ليبيا
احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الجمعة، 15 مايو بالذكرى الثانية لعودة رفات شهداء مصر بليبيا، والذين أطلق عليهم "شهداء الإيمان والوطن"، وجميعهم من أبناء قرى العور، منقريوس، الجبالي، السوبي، منقطين، في مركز سمالوط شمال محافظة المنيا، والذين كانوا قد استشهدوا ذبحا على يد تنظيم داعش الإرهابي أثناء تواجدهم للعمل في ليبيا في شهر فبراير من عام 2015.
ونظرا لظروف الإجراءات الاحترازية وغلق الكنائس بسبب فيروس كورونا، قرر الأنبا بفنتيوس، مطران سمالوط، إيقاف الأمسيات الروحية التي كانت تتم في هذا الوقت من كل عام، احتفالا بذكرى الشهداء، والاكتفاء فقط بصلاة راعي كنيسة قرية العور بسمالوط، القس ابيفانيوس يونان، بمفرده بدون شعب، اليوم الجمعة إحياء لذكرى الشهداء.
وكانت مطرانية سمالوط للأقباط الأرثوذكس، احتفلت العام الماضي بالذكرى الأولى لعودة الرفات، وأقيم الاحتفال بكنيسة شهداء الإيمان والوطن بقرية العور التى ينتمى لها 13 شهيداً من بين الـ20.
ووصل رفات الشهداء الـ20 فى 15 مايو من العام قبل الماضى 2018، بحضور وفود من كل المحافظات، وأدى المئات صلوات تمجيدات تسابيح بداخل المزار المخصص لرفات الشهداء، بمشاركة الشباب والسيدات والأطفال وأسر الشهداء.
يشار أن يوم 15 فبراير من كل عام يتم إحياء الذكري السنوية لشهداء الحادث الذي يعد من أبشع الجرائم الإرهابية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا، بإعدامه لـ21 من المصريين الأقباط، عام 2015.
والجريمة التي جرت ملابساتها على شواطئ مدينة سرت الليبية، وبثت عبر مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، كانت مثالا للبشاعة التي هزت الضمير الإنساني العالمي بقوة ولا تزال آثارها باقية حتى اليوم تذكر العالم بوحشية الإرهاب والتطرف.