صالح سليم .. الذكرى الثانية عشر لرحيل "المايسترو"

كتب: عمر عبد الله

صالح سليم .. الذكرى الثانية عشر لرحيل "المايسترو"

صالح سليم .. الذكرى الثانية عشر لرحيل "المايسترو"

تحل اليوم الذكرى الثانية عشر لرحيل "المايسترو" صالح سليم، أبرز رؤساء النادي الأهلي، وأحد أكبر رموز الكرة والرياضة المصرية على الإطلاق، بعدما وافته المنية في العاصمة الإنجليزية لندن بعد صراع طويل مع المرض. ويعد صالح سليم هو الرئيس الأبرز للنادي طوال تاريخه، وتعتبره الجماهير الحمراء بمثابة الأب الروحي لقلعة النادي الأهلي، التي أرسى فيها المباديء والقيم، طوال مسيرته مع القلعة الحمراء و التي أمتدت لأكثر من نصف قرن لاعباً ومديراً للكرة ثم رئيساً للنادي بعد. [SecondImage] وتبدأ حكاية "المايسترو" مع الأهلي في عام 1944، عندما كان يبلغ من العمر 14 عاماً فقط، وانضم لصفوف فريق الناشئين بالنادي، قبل أن تبرز موهبته وينضم للفريق الأول في نفس العام، وكان أصغر لاعب ينضم لتدريبات الفريق، وسرعان مبارزت موهبته حتى تقلد شارة القيادة وظل لاعباً في الفريق الأول للنادي حتى عام 1963، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب رسمياً في عام 1966، بعدما ساهم في احراز 19 بطولة للأهلى منها 11 دورى عام و8 كأس مصر ونجح نجم الأهلى فى تسجيل 78 هدفا فى مباريات الدورى و14 هدفا فى الكأس. عاد صالح سليم للنادي الأهلي عام 1971 مديراً للكرة، وظهرت الشخصية القيادية، وتعلقه الشديد بالنادي ومبادئه، وبالفعل تدرج المايسترو حتى وصل إلى رئاسة مجلس الإدارة عام 1980، وظل في حالة شد وجذب مع عضوية المجلس حتى عام 1992 الذي تولى فيها الرئاسة حتى وفاته عام 2002، طوال هذه الفترة اعتذر صصالح سليم عن خوض انتخابات عام 1988. وضرب صالح سليم رقماً قياسياً في الفوز بمقعد الرئاسة 6 مرات، وحقق 32 بطولة مع النادي الأحمر طوال فترة رئاسته للنادي الأهلي، وكانت أبرز تتويجاته هي نادي القرن الأفريقي في جوهانسبرج عام 2001.