تزامنا مع"النهاية".. برنامج الشباب والرياضة للتدريب على تصنيع الروبوتات

تزامنا مع"النهاية".. برنامج الشباب والرياضة للتدريب على تصنيع الروبوتات
- وزارة الشباب والرياضة
- الشباب والرياضة
- الروبوت
- مسلسل النهاية
- وزارة الشباب والرياضة
- الشباب والرياضة
- الروبوت
- مسلسل النهاية
شكل الحياة بعد 100 عام من الآن، بات حديثًا مطروحًا بين الأجيال الحالية، بخاصة الشباب منهم بعد رؤية التطور التكنولوجي الهائل من حولهم، وهو ما سلط مسلسل "النهاية" الذي يجسده الفنان يوسف الشريف، المعروض في رمضان حاليا الضوء عليه أيضا، حيث تدور الأحداث كلها في وحي الخيال عن الدور الذي يؤديه الإنسان الآلي أو"الروبوت" في المستقبل بين البشر.
تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة، انطلق البرنامج التدريبي"روبو تاك" لتدريب الأطفال والشباب من سن 7 إلى 17 عاما على تصميم الروبوتات والتعرف على كيفية تركيب أجزائه وأساسيات البرمجة الخاصة بهن لاكتشاف وتنمية مواهبهم في سن مبكر، وبحسب قول يوسف شعبان، مدير المشروع التدريبي لـ"الوطن" الهدف الأساسي من البرنامج التدريبي "روبو تاك" هو كسر حاجز الخوف لدى الأطفال والشباب عن التكنولوجيا وتأهيلهم للمستقبل والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة.
المحتوى التدريبي مقسم إلى 3 شرائح حسب الفئات العمرية، كل مرحلة تدرس محتوى تعليمي معين حسب مستواها الفكري، وفي نهاية التدريب ناتج معين، وحسب وصف مدير المشروع الذي عكف نحو عامين على دراسة المشروع للحصول على الموافقة عليه، الفئة العمرية الأصغر من 7 سنوات تبدأ التدريب بمعرفة مكونات الروبوت وتركيبها معًا، وبعدها يتطور المحتوى التدريبي للفئة الأكبر من سن 10 سنوات للتحكم في اتجاهات الروبوت وهكذا حتى الفئة العمرية الأخيرة من 14 حتى 17 سنة.
يحصل المشاركون في ختام التدريب الذي يتم "أونلاين" عبر الإنترنت"على شهادات معتمدة، وبعدها من المقرر أن يتم إطلاق مسابقة للتنافس بينهم على تصميم ماكيت روبوت دون الإلكترونيات، لعدم توافرها لدى الجميع، وأفضل 60 شخص سيحصل على شنطة بمكونات الروبوتات تساعده على تصميم الإنسان الآلي بنفسه، إلى جانب زيارات للمصانع الكبرى منها الهيئة العربية للتصنيع، بعد انتهاء الأزمة الحالية، للتعرف على الواقع الحقيقي وإلمامهم بالمستقبل، بحسب قول شعبان.