مستشفى حميات الأقصر: "لا يا عزيزي لم نجبرك على الجنازات أو الأفراح"

مستشفى حميات الأقصر: "لا يا عزيزي لم نجبرك على الجنازات أو الأفراح"
أكدت إدارة مستشفى حميات الأقصر، اليوم، أن الشائعات والاتهامات هي أكثر ما يواجه المنظومة الصحية خطورة، حيث أن الشائعات تكمن في سهولة تصديق الناس لها وإحباط موجه ومقصود لمقدم الخدمة الصحية، وبالتالي تقليل من الدور العظيم الذي يقوم به.
وأضافت إدارة المستشفى في بيان أصدرته على الصفحة الرسمية لها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ردًا على شائعات واتهامات نسبت إليها قائلةً: "حرصنا منذ اليوم الأول لتولينا هذه المسؤولية الجسمية أن نقدم الخدمة الآمنة، كما حرصنا على محاربة الشائعات، وتوصيل صوتنا للناس ليعلموا الحق من الباطل، ولاحظنا عدم وعي الكثير من الناس بالخطوات التي يتم اتخاذها مع المشتبه بهم بالإصابة بوباء كورونا فقمنا بإصدار بيان يوضح كيف يتم التعامل بالتفصيل خطوة بخطوة حتى يعلم الجميع كيف يتم التعامل مع أي حالة، وهنا لابد أن نشكر ونقدر كل من كتب كلمة شكر، ونقول أننا نؤدي واجبنا وأمانتنا دون انتظار أي شكر، ولكن نفرح بإحساسكم بالمجهود المبذول، وهذا البيان للرد على كل التساؤلات المطروحة بكل احترام والتي تشغل بال الكثير من الأهالي".
وأوضحت المستشفى: "الاتهام المضحك المبكي أن مستشفى الحميات هي سبب انتشار الوباء بالأقصر، لا ياعزيزي أنت المتهم بانتشار الوباء فمستشفى الحميات لم تجبرك على التواصل المجتمعي، وعمل جنازات وأفراح، مستشفى الحميات لم تمنعك من لبس كمامة تحمي بها نفسك، ولم تمنع عنك الصابون لتغسل يديك، مستشفى الحميات يبدأ دورها بعد أن تصاب أنت بالعدوى أو تخالط مريضا، وطبعا هناك حالات توفيت رحمهم الله جميعا وكتب لهم منزلة الشهداء، وهذه الحالات منها طبقا للاحصائيات الرسمية من توفي قبل الوصول لمستشفى العزل".
وتابع البيان: "هنا نجد أن أصابع الاتهام تتجه مرة أخرى لمستشفى الحميات، وهنا لابد أن نشير مرة أخرى لدور المواطن، وإهماله فالناس تصل أحيانا إلى مستشفى الحميات في أنفاسها الأخيرة بعد أن تكون تركت الفيروس يتمكن من الجهاز التنفسي ويخاف المريض أو أهله التوجه لمستشفى خوفا من الفضيحة أو أي ترهات آخرى كالوضع الاجتماعي، وكلام الناس، ولابد أن نتساءل هل هذا خطأ المستشفى؟".
وأكد البيان أن دور مستشفى الحميات هو تشخيص المصاب بكورونا وإعطاء علاج أولي خافض للحرارة لكن العلاج في مستشفي العزل فقط، مستطردةً: "وهل تعلم أن الطبيب يجري بالكشف على من 40 إلى 50 حالة خلال 6 ساعات، وهذه الحالات جميعا مريضة جدا، فلا يمكن أن يطلب أن يقدم حالة عن أخرى كما أننا نحاول منع الازدحام، ولكن أحيانا تقف أمام حالات إنسانية تحتاج إلى مرافق عاجزين إنسانيا عن منع الأهل من دخول الاستقبال، ومع ذلك نحاول المحافظة على كل طاقم العمل في المستشفى حمانا الله جميعا".
وتابع: "من لم تظهر عليه الأعراض بوضوح والمخالطين قولا واحدا لا يتم عمل المسحات إن لم تظهر عليه أعراض كورونا، لأنه حتى مع المصابين وفي حالة عدم ظهور الأعراض تظهر النتيجة سالبة خاطئة، والأفضل أن من يشك في نفسه أنه مصاب بالكورونا أن يعزل نفسه، وتظهر الأعراض نعمل التحليل يظهر إيجابي ثم ينقل إلى مستشفى العزل لأن خطورة أن تظهر نتيجة سالبة خاطئة أشد خطورة من عدم ظهور نتيجة أساسا، لأنك عندما تعرف أنك سالب فأنت تتحرك بحريتك وتعدي الآخرين، انتظر يومين أو ثلاثة وتعال بأعراض واضحة وتاريخ المخالطة، وسوف نقوم بعمل المسحة، والأعداد الكبيرة والضغط على المستشفي كبير، وبالتالي هل تقبل وأنت غير مصاب بالعدوى أن تأخد مكان مريض يحتاج بكل القوة إلى تشخيص سريع لحالته وبداية علاج بأقصى سرعة".
وأضافت مستشفى الحميات: "هناك من يطلب تحليل لكل المخالطين، إضافة لكل من يذهب إلى المستشفى ويقول ذهبت مرتين وعند التحليل بعد ظهور الأعراض كنت إيجايبا، ويقول أن الطبيب نصحه بعزل نفسه بالمنزل، ولكنه لم يلتزم وقد يكون أصاب الكثيرين وترجع هنا للتساؤل هل هذا خطأ الطبيب؟ هل الطبيب يقول لك إعزل نفسك من باب الرفاهية أم خوفا على الآخرين؟، لو خالطت مريضا أو تشك أنك مصاب إعزل نفسك حتى ظهور الأعراض، وإذا تجولت بين الناس وقمت بنشر العدوى فأنت قد ظلمت نفسك والآخرين، وسوف يحاسبك الله سبحانه وتعالى عن كل نفس تسببت في العدوى لها بسبب استهتارك بتعليمات الطبيب، وفي النهاية تم مخاطبة الوزارة وجارٍ تجهيز عناية مركزة وتزويد عدد الأسرة بالمستشفى، وإذا حضرت إلى المستشفى، وكانت لديك شكوى قدمها على الصفحة الرسمية للمستشفى التي تتابع جميع الرسايل وتوعدكم بأن كل مخطئا سوف يحاسب".