مسيرات عمالية في عدة مدن في العالم بمناسبة "عيد العمال"

مسيرات عمالية في عدة مدن في العالم بمناسبة "عيد العمال"
يشهد العالم أجمع اليوم احتفالات في عدة مدن بمناسبة عيد العمال، "اليوم العالمي للعمال" الذي أطلق اثناء تحرك من أجل خفض ساعات العمل في نهاية القرن 19 في الولايات المتحدة.
وفي أوروبا تجري عدة مسيرات في مناسبة 1 مايو، ففي فرنسا تتظاهر النقابات تحت شعارات مختلفة اليوم في باريس، بعضها احتجاجا على خطة إدخار 50 مليار يورو التي أعلنها رئيس الوزراء، مانويل فالس، وأخرى تحت شعار دعم أوروبا.
وقبل أقل من شهر من الانتخابات الأوروبية، تعتزم الجبهة الوطنية أن تجعل من مسيرتها التقليدية "عرض قوة" لترسيخ تقدمها في استطلاعات الرأي التي تشير إلى أنها تحتل المركز الأول أو الثاني على الخارطة السياسية في منافسة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية.[SecondImage]
وفي "موسكو" نظمت النقابات الروسية مسيرات في الساحة الحمراء في تقليد يعود إلى حقبة الاتحاد السوفياتي ويأتي في أوج موجة من تشدد الحس الوطني لدى الروس بسبب الأزمة الأوكرانية.
وتجري مسيرات أيضا في إسبانيا التي تخرج من أزمة اقتصادية ولا تزال تسجل مستويات بطالة قياسية. حيث ستنظم تظاهرات في مدريد وأكثر من 70 مدينة أخرى.
كما تجري مسيرات في اليونان وإيطاليا حيث تعهدت حكومة رئيس الوزراء، ماتيو رنزي، إعادة الثقة للإيطاليين الذين يخرجون لتوهم من أكثر من سنتين من الانكماش.
وعلى صعيد آخر هناك من ينزل للاحتفال بعيد العمال في إطار متوتر للغاية، مثلما في اسطنبول بتركيا، حيث وقعت صدامات بين المتظاهرين والشرطة بعد سنة على موجة الاحتجاج التي شهدتها تركيا.
واستخدمت الشرطة التركية خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع اليوم لتفريق مئات المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام الطوق الأمني للدخول إلى ساحة "تقسيم" في اسطنبول، التي كانت مركز التظاهرات المناهضة للحكومة السنة الماضية.
وكان رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، وجه سابقا تحذيرا للمتظاهرين. وقال "لا تتأملوا بالوصول إلى تقسيم.. تظاهروا في أماكن أخرى في اسطنبول".
والاحتفالات بعيد العمل شهدت أيضا اضطرابات في كمبوديا حيث دعت النقابات إلى التظاهر لدعم عمال قطاع النسيج الذين ينفذون إضرابا في منطقتين اقتصاديتين خاصتين قرب الحدود مع فيتنام.
وغالبية العمال في هذا القطاع الذي يعتبر حيويا للاقتصاد الكمبودي ويوظف حوالى 650 ألف شخص، يكسبون أقل من مئة دولار شهريا.
واستخدمت الشرطة الكمبودية الهراوات والعصي لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا قرب منتزه الحرية في العاصمة بنوم بنه، الذي أغلق لمنع وصول معارضين لرئيس الوزراء، هون سين، الذي يحكم البلاد منذ 30 عاما.