التصريح لـ 1690 مسجدا ببث وإذاعة قرآن المغرب والفجر بالقليوبية

التصريح لـ 1690 مسجدا ببث وإذاعة قرآن المغرب والفجر بالقليوبية
أعلن الشيخ صفوت أبو السعود، وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية، أنه حتى الآن حصل 1690مسجدا على تصاريح ببث القرآن الكريم قبل آذاني الفجر والمغرب، لمدة 10 دقائق من بين 2437 مسجدا بالمحافظة، منوها أن شرط الحصول على التصريح هو إبداء رغبة أهالي المنطقة المتواجد بها المسجد قبل التصريح بالموافقة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وكيل الوزارة بحضور الشيخ إسماعيل أحمد مدير الدعوة ومدير المتابعة بالمديرية ومديري الإدارات الفرعية المنتشرة بنطاق مدن المحافظة لمتابعات آليات تنفيذ قرار وزير الأوقاف بشأن منح تصاريح للمساجد لبث القرآن الكريم، في شهر رمضان قبل آذاني المغرب والفجر.
وأضاف "أبوالسعود"، أن بث القرآن قبيل المغرب والفجر، سيكون في المساجد فقط دون الزاويا والإمام مسئول مسئولية كاملة عن غلق المسجد في إطار تعليق الصلاة بالمساجد في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث أنه غير مسموح بتواجد أحد خلال البث إلا إمام المسجد الذي سيقوم ببث القرآن قبل الفجر أو المغرب بـ 10 دقائق مع إقامة آذان النوازل عقب ذلك مع الالتزام بالإجراءات.
أوضح "أبوالسعود"، في تصريحات صحفية، أن أئمة المساجد الحاصلين على موافقة الأهالي، عليهم تقديم الطلب بالموافقة لمديري الإدارات الفرعية لرفعة لوكيل الوزارة واعتماده في نفس اليوم، مشيرا إلى أن إذاعة القرآن قبيل أوقات الصلاة، كان يسبب بعض المشاكل والشكاوي قبل تعليق الصلاة، مشيرا أن إذاعة القرآن قبيل المغرب والفجر متعلق بشهر رمضان فقط ومستمر حتى نهاية الشهر الكريم.
وناشد "أبو السعود"، المواطنين والأئمة بالالتزام بالإجراءات الاحترازية والتي الهدف منها حماية الأرواح حتى تمر هذه الفترة الحرجة بسلام، وتعود الأمور لطبيعتها لأن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.
كانت وزارة الأوقاف قد أصدرت بيانا أكدت فيه أن الهدف من جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تتخذها الدولة وجميع مؤسساتها هو حماية المواطنين والحفاظ على سلامتهم، وهي تقيس في جميع أمورها المصالح والمفاسد ومعلوم أن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة وأن المفسدة اليسيرة قد تحتمل لأجل تحقيق مصلحة عظيمة.
من جانبها أوضحت وزارة الأوقاف أنه بالنسبة لقراءة القرآن قبل صلاة المغرب أو قبل صلاة الفجر، فالأمر فيه متسع لا وجوب ولا سنة ولا ندب ولا منع أيضا، فما يحقق المصلحة وفق ظروف الزمان والمكان والحال معتبر، وعليه فالوزارة لا تمانع من إذاعة قراءة القرآن قبل صلاة المغرب أو قبل صلاة الفجر ببعض الضوابط.
وشملت الضوابط أن يكون للمسجد إمام معين ويكون مسئولا عن تشغيل القرآن الكريم بمعرفته مع غلق المسجد غلقا تاما وعدم السماح لأحد بدخول المسجد نهائيا وقت قراءة القرآن أو قبله أو بعده طوال مدة تعليق الجمع والجماعات بالمساجد ، مع تحمله لأي مخالفة تنتج عن ذلك .
وأن تكون صوتيات المسجد مهيأة لذلك ، وأن يلتزم بما تبثه إذاعة القرآن الكريم من قرآن المغرب وقرآن الفجر دون أي زيادة
أن يحصل على موافقة كتابية من مدير المديرية معتمدة من رئيس القطاع الديني بالموافقة من تاريخ الاعتماد حتى نهاية شهر رمضان قبل قيامه بأي إجراء حتى يتمكن التفتيش العام والمحلي من المتابعة و التأكد من اقتصار الأمر على قراءة القرآن وعدم فتح المسجد للصلاة.