البنك الأهلي يتربع على عرش التجزئة المصرفية بمحفظة 100 مليار جنيه

كتب: الوطن

البنك الأهلي يتربع على عرش التجزئة المصرفية بمحفظة 100 مليار جنيه

البنك الأهلي يتربع على عرش التجزئة المصرفية بمحفظة 100 مليار جنيه

تخطت محفظة البنك الأهلى المصرى حاجز الـ100 مليار جنيه، محققاً بذلك إنجازاً غير مسبوق بين كافة البنوك المصرية، والذى يأتى تتويجاً لاستراتيجية البنك فى التربع على قمة القطاع المصرفى المصرى فى مجال التجزئة المصرفية.

وقال هشام عكاشة، رئيس مجلس الإدارة، إن البنك كان يستهدف الوصول إلى 100 مليار جنيه فى محفظة التجزئة المصرفية بنهاية العام المالى الحالى، وهو ما تم إنجازه بالفعل قبل شهور من انتهاء العام، بما يؤكد فاعلية خطط البنك التى يضعها وفقاً لدراسة احتياجات وتطلعات عملائه الحاليين أو المرتقبين الذين يسعى إلى اجتذابهم.

وأضاف أن هذا الإنجاز يعكس أيضاً توسع البنك الأهلى فى تنفيذ مبادرة البنك المركزى المصرى للتمويل العقارى لمحدودى الدخل، بجانب تنشيط برامج بطاقات الائتمان والقروض الشخصية وباقى منتجات البنك للتجزئة المصرفية

من جانبه قال يحيى أبوالفتوح، نائب رئيس مجلس إدارة البنك، إن وصول محفظة التجزئة المصرفية بالبنك لهذا المستوى غير المسبوق فى مصر يعكس حرفية فرق العمل المسئولة عن مبيعات منتجات التجزئة، وكذا جودة الخدمة التى تقدم للعملاء من خلال كافة فروع البنك، وهى الفرق التى يتم تدريبها بشكل مستمر على أحدث أساليب تقديم الخدمة المصرفية، والتى تنعكس بشكل ملحوظ على تطبيق مبدأ الشمول المالى.

وأشاد كريم سوس، رئيس مجموعة التجزئة المصرفية والفروع لدى البنك الأهلى المصرى، بالتعاون المثمر بين إدارات البنك المعنية لتلبية متطلبات العملاء وتقديم أفضل المنتجات المصرفية من خلال كوادر متميزة لتحقيق استراتيجية البنك وخططها التنفيذية، وما تتطلبه لإدارة ومتابعة محفظة تجزئة مصرفية بتلك القيمة.

وفيما يخص الأرقام الخاصة بالعمليات المصرفية ومعاملات العملاء التى حققها البنك الأهلى المصرى منذ بدء أزمة انتشار فيروس كورونا، قال البنك إن التعاملات التى قام بها العملاء من خلال ماكينات الصارف الآلى وصلت إلى 14 مليون عملية بمبالغ تجاوزت 26 مليار جنيه بمعدل 468 ألف عملية فى اليوم تم صرفها منذ بداية الأزمة، حيث شهدت تلك الفترة اهتماماً متزايداً من البنك بتغذية الماكينات بشكل مستمر ضماناً لتلبية احتياجات العملاء على مدار اليوم، بالإضافة إلى حرص البنك على إجراءات عمليات التعقيم الدورية لها لضمان أعلى معدلات السلامة والأمان للعملاء.

كما تزايد بشكل واضح خلال تلك الفترة الدور الهام الذى يضطلع به مركز اتصالات البنك من خلال الرقم المختصر ١٩٦٢٣ للعملاء الأفراد و١٩٨٢٣ للعملاء من الشركات، حيث استقبلت فرق العمل الخاصة بالمركز منذ بداية الأزمة ما يزيد على 580 ألف اتصال من العملاء الأفراد والشركات أى بمعدل 19 ألف اتصال يومياً تقريباً خلال تلك الفترة، وتنفيذ ما يقرب من 160 ألف طلب تم استقبالها من العملاء أى بمتوسط ٣٦٠٠ طلب يومياً، وهى الطلبات التى تخص خدمات ومنتجات البنك، خاصة لشراء الشهادات البلاتينية ذات العائد 15%.

وأضاف البنك: «وفى انعكاس واضح لثقة العملاء فى بنك أهل مصر، تزايد عدد عملاء البنك الجدد خلال تلك الفترة بمعدل ٤٣ ألف عميل بمتوسط ١٥٠٠ عميل جديد يومياً، كما وصل عدد بطاقات الخصم التى تم إصدارها خلال تلك الفترة إلى ٦٨ ألف بطاقة فيما وصل إجمالى عدد البطاقات المدفوعة مقدماً إلى ٤٩ ألف بطاقة».

وتؤكد الأعداد المتزايدة للعملاء المتعاملين من خلال الخدمات الرقمية التى يتيحها البنك فاعلية تلك الوسائل والقنوات البديلة، حيث زاد عدد عملاء الإنترنت البنكى بحوالى ٩٦ ألف عميل جديد بمعدل 3200 عميل جديد يومياً، بينما زاد عدد العمليات التى تمت من خلال Al Ahly net بمعدل ٣٧٣ ألف عملية أى بمعدل يومى يتجاوز ١٢٥٠٠ عملية، بينما سجل عدد العمليات باستخدام تطبيق الموبايل البنكى NBE mobile خلال تلك الفترة ١٤٦ ألف عملية جديدة، بحسب البنك.

وأشار البنك إلى أن المحفظة الإلكترونية «الفون كاش» شهدت انضمام حوالى 6 آلاف عميل جديد أى بمعدل ٢٠٠ عميل فى اليوم خلال تلك الفترة، بينما وصل إجمالى مبالغ العمليات التى تمت باستخدام المحفظة الإلكترونية إلى ٢٠٠ مليون جنيه بإجمالى 916 ألف عملية بمعدل ما يزيد على 6 آلاف عملية يومياً، بما يؤكد فاعلية استراتيجية البنك فى مزيد من التفعيل لخدماته الرقمية التى تناسب مختلف فئات العملاء.

واستحدث البنك خلال تلك الفترة المزيد من الخدمات لتدعيم خططه نحو التحول الرقمى وتعظيم استفادته من بنيته التكنولوجية القوية، ومنها تمكين العملاء من التقديم على طلبات الاشتراك بالخدمات الرقمية من خلال الموقع الإلكترونى الخاص بالبنك دون التوجه إلى الفروع، حيث تمت إتاحة طلبات الاشتراك بخدمة الأهلى نت والموبايل البنكى وكذلك الاشتراك بالمحفظة الإلكترونية الفون كاش من خلال الموقع الرسمى، لتوفير مزيد من التيسير على العملاء.

وفى تعليق له على تزايد حجم الأعمال التى حققها البنك فى خدمة عملائه، أكد هشام عكاشة أن هذا التوسع فى أعمال البنك يعد نتيجة للجهود المخلصة والعمل الدؤوب لفرق العمل المختلفة من العاملين بالبنك فى كافة القطاعات والمجالات المصرفية، سواء التى تتعلق بالتعامل المباشر مع العملاء أو من خلال مركز الاتصالات والعاملين فى المكاتب الخلفية، والفرق المختصة بتطوير أنظمة المعلومات، لما يمثله كل فريق من دور حيوى وفعال فى تلبية احتياجات العملاء وخدمتهم وكذا تسيير المعاملات بأعلى درجات الجودة والدقة، لافتاً إلى أن التزايد فى معاملات العملاء الإلكترونية يعكس تحمل البنك مسئوليته فى زيادة الثقافة المصرفية لدى العملاء.

"الأهلى المصرى" يشارك فى افتتاح مبنى الحجر الصحى الخاص بمؤسسة أهل مصر للتنمية

وفى سياق مختلف، افتتح البنك الأهلى المصرى -أكبر بنك حكومى- مع مؤسسة أهل مصر للتنمية، مبنى الحجر الصحى بالقاهرة الجديدة بمساهمة من البنك تقدر بنحو 10 ملايين جنيه.

حضر الافتتاح كريم سوس رئيس مجموعة التجزئة المصرفية والفروع، ونرمين شهاب الدين رئيس التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلى المصرى، وهبة السويدى رئيس مجلس أمناء مؤسسة أهل مصر للتنمية، وفريق عمل المسئولية المجتمعية بالبنك والمؤسسة‎.

وقال البنك، فى بيان له، إن افتتاح مبنى الحجر الصحى الخاص بمؤسسة أهل مصر يأتى فى إطار الجهود المبذولة من المؤسسة وشريكها الاستراتيجى البنك الأهلى المصرى لمساندة دور الدولة فى مواجهة انتشار فيروس كورونا، حيث ساهم البنك بمبلغ قيمته 10 ملايين جنيه، يتم توجيهها لتجهيز المبنى الرئيسى المملوك لمؤسسة أهل مصر للتنمية بالقاهرة الجديدة، والذى أعلنت المؤسسة عن تحويله لمستشفى عزل وحجر صحى، ووضعه تحت إشراف الحكومة ممثلة فى وزارة الصحة، فى وقت سابق، وذلك استعداداً لأية مستجدات قد تطرأ على أعداد الحالات المصابة يومياً.

وقال كريم سوس إن قرار البنك بالتبرع يأتى ضمن خطة شاملة للبنك تشمل رعاية الملف الصحى فى مصر بشكل عام، وجزء من المشاركة المجتمعية للبنك الأهلى المصرى تجاه المجتمع والدولة فى ظل ما تتعرض له من ظرف استثنائى يتمثل فى انتشار فيروس كورونا.

وأكد أن البنك الأهلى يهدف من التعاون مع مؤسسة أهل مصر للتنمية إلى تحقيق معايير الاستدامة فى العمل المجتمعى من خلال دعم المبادرات التى تهدف لتحسين أحوال المجتمع، بالإضافة إلى سعى البنك الأهلى لبذل قصارى جهده لمشاركة المجتمع المدنى فى دعم الشعب المصرى والحكومة فى محاربة مرض الكورونا واجتياز تلك المرحلة الحرجة.

وأضاف أن تعاون البنك مع مؤسسة أهل مصر يأتى فى إطار بروتوكول التعاون الذى وقعته مؤسسة أهل مصر للتنمية مع وزارتى الصحة والتضامن الاجتماعى، والذى تم بمقتضاه تحويل وتجهيز المبانى الثلاثة المملوكة لمؤسسة أهل مصر للتنمية لمستشفيات عزل وحجر صحى، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير، ووضعها تحت إشراف وزارة الصحة، وذلك ضمن المبادرة الشاملة التى تنفذها مؤسسة أهل مصر للتنمية تحت شعار «أهل مصر قد المسئولية- تأمين الجيش الأبيض» لتأمين الفريق الطبى لمواجهة الفيروس، وللمساهمة فى الجهود التى تبذلها الدولة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

فيما أكدت نرمين شهاب الدين أن البنك الأهلى المصرى يستهدف من التعاون مع مؤسسة أهل مصر تخصيص 5.7 مليون جنيه من المبلغ لتجهيز المبنى بشكل كامل والذى يضم ٢٠٠ سرير، ليكون مؤهلاً للعزل والحجر الصحى، مع تخصيص 5.2 مليون جنيه لشراء الملابس الوقائية، بالإضافة إلى التكفل بتجهيز المبنى بالكامل بكل ما يلزم من أجهزة طبية ومستلزمات وقائية.

وأشارت إلى أن الشراكة بين البنك الأهلى المصرى ومؤسسة أهل مصر ممتدة منذ سنوات تم خلالها تقديم مبلغ 300 مليون جنيه يتم توجيهها على مدى ثلاث سنوات لدعم المؤسسة فى استكمال مستشفى أهل مصر لإنقاذ وعلاج الحالات الحرجة من الحوادث والحروق بالمجان وذلك إيماناً من البنك بالدور الإنسانى الذى تتولاه مؤسسة أهل مصر للتنمية منذ تأسيسها عام 2013 كمؤسسة أهلية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعى المصرية غير هادفة للربح، وهو التعاون الذى يستهدف توفير العلاج والرعاية الصحية والنفسية المجانية لضحايا الحوادث والحروق ودعم المؤسسة فى بناء أول وأكبر مستشفى لعلاج الحوادث والحروق بالمجان بمصر والشرق الأوسط وأفريقيا على مساحة مبانٍ 45500 متر مربع بالتجمع الأول بالقاهرة.

ومن جانبها أشادت د. هبة السويدى بمساهمة البنك الأهلى المصرى ودعمه مبادرة مؤسسة أهل مصر للتنمية، مؤكدة «ما تقوم به المؤسسة لم يكن له أن يتم إلا باستجابة الهيئات والمؤسسات لدعوتها، وذلك لضرورة مساندة الدولة فى إجراءاتها الاحترازية وجهودها الرامية للحد من انتشار الفيروس ورعاية المصابين وتأمين عمل الأطباء، وما تقوم به المؤسسة والبنك الأهلى يدل على تكاتف الجميع للعبور من هذه الأزمة».

وأضافت «السويدى» أن المرحلة الأولى من المبانى ستكون جاهزة خلال أسبوع، لاستقبال أى حالات تتعرض للإصابة بالفيروس فى ضوء المستجدات اليومية، وزيادة أعداد المصابين بشكل مستمر، مؤكدة أن مؤسسة أهل مصر للتنمية لن تدّخر جهداً ولا مالاً أو أية إمكانيات لديها لدعم ومساندة الدولة المصرية بكافة مؤسساتها الهادفة إلى تطبيق مزيد من الإجراءات الاحترازية ضمن الخطة الشاملة للحد من تداعيات انتشار الفيروس.


مواضيع متعلقة