"خيانة عهد": "عزب" كان مدمن مخدرات وهو ابن 12 سنة وتاب عليه ربنا.. يقطعه حب الاستطلاع

"خيانة عهد": "عزب" كان مدمن مخدرات وهو ابن 12 سنة وتاب عليه ربنا.. يقطعه حب الاستطلاع
- خيانة العهد
- يسرا
- دراما رمضان
- مسلسلات رمضان
- السعودية
- المخدرات
- الأدمان
- رمضان 2020
- دراما رمضان 2020
- خيانة العهد
- يسرا
- دراما رمضان
- مسلسلات رمضان
- السعودية
- المخدرات
- الأدمان
- رمضان 2020
- دراما رمضان 2020
بينما تزدحم حياة «عهد» بتفصيلات عديدة، تتعلق بمصنع الملابس الذى تمتلكه، وتدبير شئون إخوتها، فوجئت أن ابنها «هشام»، الذى سعت لتوفير حياة ميسورة وآمنة له، أدمن المخدرات، وهنا كانت الصدمة التى أراد المؤلف تسليط الضوء عليها فى مسلسل «خيانة عهد»، بطولة النجمة يسرا وكوكبة من الفنانين، الذى يشارك فى الماراثون الرمضانى.
«هشام» الذى يلعب دوره الممثل الشاب خالد أنور، يبدو أنه يتشابه فى الملامح والتفاصيل المعيشية مع شباب كثر، نشأوا فى أسر بسيطة وميسورة، واتجهوا إلى طريق الإدمان، مثل أشرف عزب، الذى أدمن المخدرات، وهو ابن ١٢ سنة: «نشأت فى أسرة متدينة، تقيم بالسعودية، والدى لم يدخن يوماً، ووالدتى قدمت استقالتها من عملها للتفرغ لتربيتى وشقيقين يكبرانى سناً، ولم يتعاطيا أى نوع من المخدرات».
السمات الشخصية تساعد فى لجوء الشخص للإدمان، بحسب «عزب»: «منذ الصغر، كانت لدىّ ميول مختلفة، أهوى تكسير الألعاب، إيذاء إخوتى، أعشق الظهور والسيطرة، وحين زرعت السمات الشخصية فى تربة خصبة للتعاطى، فبمجرد العودة إلى مصر، والإقامة فى منطقة شعبية، ونزول الشارع فى عمر الـ١٢ سنة، ورؤية المدخن والجرىء، شعرت برغبة فى التشبه بهم، فى ظل انشغال الوالدين نوعاً ما».
أسس «عزب» مركزاً لعلاج الإدمان، بعد دراسة متعمقة، وبالاعتماد على الخبرات الشخصية، ويرى أن الإدمان لا يقتصر على المخدرات، إنما هناك أكثر من ٦٣ نوع إدمان، مثل إدمان السرقة، الأكل، الكذب وغيرها.
وأشار الدكتور أحمد سواحل، إخصائى الطب النفسى وعلاج الإدمان، إلى نموذج «بايو سيكو سوشيال»، الذى يرى أن اجتماع ٣ عوامل عضوية نفسية اجتماعية فى الشخص، يصيبه بالمرض النفسى، الذى يتخذ أشكالاً عديدة، من بينها الإدمان، ويفند «سواحل» العوامل الثلاثة: «بالنسبة للعوامل العضوية، فهناك اضطرابات فى بعض العائلات، تؤدى لاحتمالية أن يكون الشخص لديه استعداد للمرض النفسى أو الإدمان، وإذا اجتمعت معها أسباب نفسية مثل صورة الشخص عن نفسه، الصلابة النفسية، وعوامل اجتماعية مثل التعرض لضغوط فى العمل، فشل دراسى، الوجود فى أسرة مفككة، انشغال الأم، فإذا اجتمعت كل تلك العوامل، قد يلجأ الشخص إلى الإدمان».
مدارس عديدة فى العلاج، أشار إليها «سواحل»، من بينها «السيكو دراما» باعتباره مدرباً ومعالجاً بهذا النوع من العلاج: «حين يكون بداخل الشخص ألم وذكريات سيئة، من المجدى الرجوع للحدث ومحاكاته بشكل درامى، فيرى تجربته فى مشهد تمثيلى يلعبه شخص آخر، ويشاهد صورته من الخارج، ليدرك أموراً لم يكن يستوعبها، مثل عدم مسئوليته عما حدث له، أو للتنفيس عن غضبه بالمشهد، أو لتلبية احتياجات تراوده، مثل أن تحتضنه أمه وتحتويه».