الفائزة بجائزة "الأبنودي": ارتباطها باسم مبدع كبير سر سعادتي

الفائزة بجائزة "الأبنودي": ارتباطها باسم مبدع كبير سر سعادتي
- جائزة عبدالرحمن الأبنودي
- عبدالرحمن الأبنودي
- الأبنودي
- مكتبة الإسكندرية
- جائزة عبدالرحمن الأبنودي
- عبدالرحمن الأبنودي
- الأبنودي
- مكتبة الإسكندرية
عبرت الدكتورة كاميليا عبد الفتاح أستاذ النقد والأدب الحديث، الحائزة على المركز الأول في جائزة الأبنودي 2020م، عن سعادتها بالفوز بالجائزة، في مجال الدراسات النقدية، عن الدراسة التحليلية، والتي تحمل عنوان "مقومات السرد في الشعر الحكائي "أحمد سماعين" للأبنودي نموذجا.
وأضافت كاميليا في تصريح لـ "الوطن" سبب سعادتي هو ارتباط الجائزة باسمِ مبدعٍ كبيرٍ مثل عبد الرحمن الأبنودي العملاق الجنوبي غير المسبوق في تفرد موهبته وطاقاته الإبداعية، فضلا عن ذلك فإن الجائزة برعاية مكتبة الإسكندرية وهي جهة من الجهاتٍ المُوقّرة الجادة، والتي تعمل بصدق على إبراز آصالة الإبداع المصري واستمراره عبر الأجيال القادمة.
وتابعت: الأبنودي ذاكرةٌ إبداعيةٌ حفظت السمات الفارقة للوطن، وهو عالمٌ إبداعيٌ كبيرٌ ، لا يقفُ عند حدود الموهبة الشعرية، فمُنجزه الإبداعي يؤكدُ امتلاكه حساسية لغوية خاصة وعبقرية في التخييل ورهافة في الحسّ الإنساني، فضلا عن عمقه الثقافي واتساع خبراته الحياتية، وحضوره النابض في المنحنيات التاريخية التي مرّ بها الوطن - بدءًا من نكبة 1948م وصولًا إلى يناير 2011م - والتحامه بصلصال الوطن، وأقصد : طبقة الفلاحين والعُمّال.
وأوضحت: مثَّل الأبنودي من خلال كل ذلك ذاكرة الوطن، وامتلك من خلال هذه المسارات ذاكرة إبداعيةً مُزدحمةً بالمواقف الكبرى والوجوه الإنسانية ذات السمات الفارقة، والمشاعر الكبرى التي لا يستشعرها الإنسانُ إلّا في المنحنيات التاريخية الكبرى كالحرب والموت.متابعة: وحصد الأبنودي من مكابدته الحياتية ذاكرة ثريّة ولغةً مُتفردة يُخطئ من يصفها بالعامية ، ويُخطئ من يصفها بالفصحى ؛ فللأبنودي قاموسٌ أو مُعجمٌ خاص كوّنه من التحامه بالأرض وبسطاء الوطن واستطاع أن يُبهر به الخاصّة قبل العامّة ، وأن يصل من خلاله إلى آفاق مجازية غير مسبوقة . وقد انعكست هذه الطاقات في فيوضه الشعرية ، وفيوضه السردية التي كان جريانُها وتدفقها عارما فأثمرت أكثر من محكية شعرية ، على رأسها رائعته " أحمد سماعين " ، كما أثمرت في " ايامي الحلوة " التي أراها سيرة الشاعر وسيرة الأرض المصرية الخضراء وسيرة النيل والقُرى والطيبين في هذا الوطن.
وأشارت إلى الشاعر الكبير موهبةٌ فذة أكبر من أن نختصره في مجموعة الأغاني التي كتبها، أكبر من دواوينه المشهورة، فهو ذاكرةٌ أمينة، لكنها لم ترصد مسيرة الوطن رصدا وثائقيا تاريخيا جافا، بل رصدت خلجات الوطن وطقوسه وأعرافه وتأزّمه وانتفاضته؛ إذ احتضنَ إبداعُه نبض الوطن حيًّا؛ ومثل هذه الموهبة تحتفي بها الأمم وتخلّدها لأنّها لا تقلّ في الأهمية عن الآثار والمعابد وكل ما رصد مسيرة الذات الجمعية وسماتها الفارقة.
وعن دراستها النقدية التي حازت على المركز الأول، قالت: عنوانها "مقوّماتُ السرد في الشعر الحِكائي، أحمد سماعين للأبنودي نموذجا"، وتناقش ركائز السرد في هذه المحكية الشعرية، وكشف التضافر الفني بين عناصر السرد وعوالمه، والكيفية الفنية التي استطاع الأبنودي من خلالها تضفير عناصر السرد ومقومات الشعر في تصويرٍ بارعٍ ولغةٍ مجازية رفيعة صوّرت سمات القرية المصرية وكفاحها من أجل الحياة ، بما بدا ترميزًا للذات المجتمعية وتأصيلا لسماتها الفارقة.
وأعلنت مكتبة الإسكندرية، أسماء الفائزين بجائزة الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، لشعر العامية والدراسات النقدية 2020، في فرعي شعر العامية، والدراسات النقدية، وفاز في فرع دواوين الشعر فاز بها: خلف قرني جابر عبدالعظيم، عن ديوانه "عيل بيطير غناويه للقاهرة"، أحمد محمد مصطفى عبد الحي "الهزيمة الكاملة"، وفي فرع الدراسات النقدية: كاميليا عبدالفتاح حفني عامر "مقومات السرد في الشعر الحكائي "أحمد سماعين" للأبنودي نموذجا- دراسة تحليلية، عمرو أحمد محمد محمد العزالي- من روافد إنجاز الخصوصية في مشروع الأبنودي الشعري.