كورونا يهدد كرة القدم النسائية: توقف البطولات يعرض اللعبة للخطر

كورونا يهدد كرة القدم النسائية: توقف البطولات يعرض اللعبة للخطر
قال الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين، إن التقدم الذي حققته كرة القدم للسيدات مؤخرا معرض لخطر التراجع بعد توقف النشاط بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، وذكر الاتحاد في تقرير أن اللعبة، على صعيد السيدات، قد تواجه تهديدا ببقائها، وقد تفقد العديد من اللاعبات مصدر دخلهن جراء الجائحة.
وقال يوناس باير، هوفمان الأمين العام للاتحاد: "أعتقد أنه من العدالة القول إن كرة القدم للسيدات ستتأثر بشدة مقارنة بمنافسات الرجال، إنها ضربة هائلة للعبة بالتأكيد ويجب أن نفهم أيضا أنها ليست مجرد بطولات كبرى".
وقال مصطفى القرفي، المدرب السابق لفريق سيدات نادي يوفنتوس الإيطالي، إنه على الصعيد الأوروبي اللاعبات اللائي يلعبن في القسمين الأول والثاني في دوريات إيطاليا وإنجلترا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا منهن من تعملن في مهن أخرى غير ممارسة كرة القدم".
وأضاف القرفي لـ"الوطن": "الأمور بسيطة جدا في إيطاليا، فعلى سبيل المثال في يوفنتوس أو الميلان لا توجد أي مقارنة بين عقود اللاعبين الرجال وفرق السيدات، فمن الممكن أن تكون نجمة في الفريق ولديها عمل آخر كطبيبة أو مدرسة أو محاسبة، فالعقد من الممكن أن يكون 40 ألف يورو فقط في العام، ولكن مع بعض الامتيازات".
وتابع: "في المغرب كونها دولة أفريقية وعربية فمن المستحيل المقارنة بدخل اللاعبين الرجال ويجب أن نضع في الاعتبار أن هناك فرقا متواضعة من حيث الموارد".
واختتم القرفي حديثه لـ"الوطن": "فرق أوروبية كبرى لديها أزمات مالية حاليا بسبب فيروس كورونا المستجد وهذا ما سيظهر على الساحة بعد إنتهاء الأزمة".
وأوضح باير-هوفمان أنه بينما تمثل الأندية المصدر الأساسي للدخل للاعبين الرجال نجد أن "دخل السيدات يعتمد بشكل كبير للغاية على تمثيل بلادهن".
وعادة ما ينقسم دخل اللاعبات بين أنديتهن ومنتخبات بلادهن، الآن مع توقف النشاط تماما الكثير منهن سيكافحن للحصول على تعويض من الاتحادات المحلية التي قد تجبرهن على الاعتزال.
كما تعتمد منافسات السيدات بشكل كبير على البطولات الدولية من أجل الظهور والتألق فيها ما يعني أن تأجيل أولمبياد طوكيو للعام المقبل مثّل ضربة قوية أيضا.