تعامل سريع.. 120 دقيقة بين تصريح متحدث الأوقاف وقرار إقالته

تعامل سريع.. 120 دقيقة بين تصريح متحدث الأوقاف وقرار إقالته
- وزير الأوقاف
- المتحدث باسم الأوقاف
- صلاة التراويح
- فيروس كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- covid19
- وزير الأوقاف
- المتحدث باسم الأوقاف
- صلاة التراويح
- فيروس كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- covid19
رد فعل سريع من الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، حيث قرر إعفاء المتحدث باسم الوزارة الدكتور أحمد القاضي من منصبه، بعد مرور ساعتين فقط على تصريحات أدلى بها حول دراسة مقترح لفتح المساجد للأئمة في رمضان لصلاة التراويح دون مصلين.
الواقعة تعود لمداخلة الدكتور أحمد القاضي المتحدث باسم وزارة الأوقاف، الساعة الثامنة مساء، بإحدى وسائل وسائل الإعلام، الذي أكد فيه أن كل فكرة يقترحها المواطنون ترحب بها الوزارة، ولكن لا بد لها من دراسة، والأمر لا يأتي عبثا، ولا يأتي دون دراسة، موضحا أنه سيتم دراسة فتح المساجد للأئمة فقط لإقامة صلاة التراويح بدون المصلين.
وفي العاشرة مساء، وبعد ساعتين فقط من التصريح، قرر د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إعفاء المتحدث الرسمي للأوقاف من كونه متحدثا باسمها لإدلائه بتصريحات لا تمثل الوزارة دون الرجوع إليها.
بدوره، قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إنه لا مجال على الإطلاق لرفع تعليق إقامة الجمع والجماعات بما في ذلك صلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك، وأنه لا مجال لفتح المساجد خلال الشهر الكريم مراعاة للمصلحة الشرعية المعتبرة، التي تجعل من الحفاظ على النفس البشرية منطلقًا أصيلًا في كل ما تتخذه الوزارة من قرارات.
وقال الوزير في بيان له، إن فكرة إقامة التراويح في المساجد هذا العام غير قائمة لا بمصلين ولا بدون مصلين، فالساجد قبل المساجد، ودفع المفسدة وهي احتمال هلاك الأنفس مقدم على مصلحة الذهاب إلى المسجد، وقد جُعلت لنا الأرض كلها مسجدا وطهورا، ومن كان معتادا الذهاب إلى المسجد فحبسه العذر المعتبر شرعًا كُتب له ثواب ذهابه إلى المسجد كاملا غير منقوص وهو ما ينطبق على العذر القائم في ظروفنا الراهنة.