حكاية مباراة.. ليلة إحراج الفراعنة لنجوم البرازيل بكأس القارات

كتب: حسن شحاته

حكاية مباراة.. ليلة إحراج الفراعنة لنجوم البرازيل بكأس القارات

حكاية مباراة.. ليلة إحراج الفراعنة لنجوم البرازيل بكأس القارات

لم يتخيل عشاق الكرة الأفريقية أن يقدم المنتخب المصري أداءً مبهرًا أمام المنتخب البرازيلي المدجج بالعديد من النجوم المحترفين في أعرق الأندية الأوروبية، على رأسهم ريكاردو كاكا صاحب الكرة الذهبية والمنتقل حينها حديثًا لريال مدريد الإسباني، ليضعهم الفراعنة في ورطة حتى الوقت الضائع من اللقاء في الجولة الأولى من بطولة كأس القارات 2009.

كاكا يشعل المباراة مبكرًا

ولم ينتظر المنتخب البرازيلي سوى 5 دقائق فقط من بدء المباراة حتى يكشر عن أنيابه الهجومية بالهدف الأول، عن طريق ريكاردو كاكا، بعد مراوغة ناجحة لثنائي الدفاع هاني سعيد ووائل جمعة داخل منطقة الجزاء، لينفرد بعصام الحضري ويسكنها الشباك بنجاح.

وجاء رد الفراعنة سريعًا في الدقيقة التاسعة، بعد عرضية متقنة من محمد أبو تريكة قابلها محمد زيدان برأسية قوية سكنت شباك جوليو سيزار.

نجوم البرازيل يردون بثنائية جديدة

هدف الفراعنة أغضب لاعبي المنتخب البرازيلي اللذين بادروا بالهجوم مجددًا، ليتمكن لويس فابيانو من تسجيل هدف التقدم مجددًا للسامبا في الدقيقة 12، بعد عرضية رائعة من ركلة حرة نفذها إيلانو ليقابلها فابيانو برأسية قوية سكنت أقصى الزاوية اليمنى لعصام الحضري.

وكاد إيلانو يسجل الهدف الثالث في أول نصف ساعة، لكن تألق الحضري في الإمساك بالكرة حافظ على شباك الفراعنة من الاهتزاز للمرة الثالثة في هذا التوقيت، بخاصة بعد التصدي لكرة صاروخية من داني ألفيش من ركلة حرة مباشرة.

صمود الدفاعات المصرية لم يستمر طويلا أمام الضغط الهجومي المتواصل من المنتخب البرازيلي، ليسجل جوان دوس سانتوس الهدف الثالث لراقصي السابا، بعد عرضية من ركلة ركنية نفذها الخطير إيلانو في الدقيقة 37.

وكاد المنتخب المصري يخرج بهدف تقليص الفارق في نهاية الشوط الأول، بعد عرضية من سيد معوض، قابلها حسني عبد ربه برأسية قوية علت عارضة المنتخب البرازيلي بقليل، لينتهي على أثرها الشوط الأول بتقدم السيليساو بنتيجة 3-1.

الفراعنة يضعون البرازيل في ورطة بثنائية تاريخية

رأسية "عبد ربه" في الشوط الأول كانت مجرد جرس أنذار لانتفاضة مصرية هجومية في شوط اللقاء الثاني، بعدما أشعل محمد شوقي ملعب المباراة بالهدف الثاني للفراعنة في الدقيقة 54، بتسدية صاروخية من خارج منطقة الجزاء عجز سيزار في التحرك للتصدي لها لتسكن الشباك بنجاح.

مرور دقيقة واحدة فقط على هدف تقليص الفارق، كانت كفيلة للفراعنة بتسجيل الهدف الثالث بعد تمريرة سحرية من أبو تريكة، لينفرد على أثرها محمد زيدان بالحارس البرازيلي جوليو سيزار ليسكنها الشباك بنجاح، معلنًا عن هدف التعادل وبعودة تاريخية بثنائية في ظرف دقيقة.

تألق الفراعنة استمر، بعدما أهدر "شوقي" فرصة تسجيل الهدف الرابع للمنتخب المصري في الدقيقة 65، بعد عرضية أحمد فتحي، ولكنه لم يتمكن من اللحاق بها.

وكاد كاكا، أن يخطف هدف التقدم للبرازيل مجددًا في الدقيقة 77 ولكن تسديدته على الطائر من خارج منطقة الجزاء علت عارضة الحضري بقليل.

وكانت الفرصة مواتية أمام المنتخب المصري لخطف هدف الفوز بتسديدة تلو الأخرى من أحمد عيد عبد الملك، وأحمد فتحي، لكن تألق دفاع السيلساو وحارسهم سيزار، وقفت بالمرصاد أمام جميع هجمات الفراعنة.

كاكا ينهي الحلم المصري بركلة جزاء

وفي ظل أقتراب الفراعنة من تحقيق الحلم بحصد التعادل الأول في تاريخه أمام المنتخب البرازيلي، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، بعدما حصل راقصي السامبا على ركلة جزاء لن تمحى ذكراها من ذاكرة عشاق الكرة المصرية، بعد أن قام أحمد المحمدي بالتصدي للكرة بيده من على خط المرمى ليحصل على البطاقة الحمراء.

وعلى الرغم من محاولة الحضري في التصدي لركلة الجزاء، إلا أن كاكا تمكن من إسكانها أقصى الزاوية اليسرى للحضري في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

وكاد أحمد عيد عبد الملك، أن يباغت سيزار بالهدف الرابع بقذيفة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها الأخير على مرتين قبل أن يشتتها لوسيو بعيدًا، لينتهي اللقاء بفوز السيليساو بنتيجة 4-3.


مواضيع متعلقة