"مصر لازم تبقى نظيفة".. برنامج توعوي لأطفال المدارس لتقديم صورة مشرفة للبلد
"مصر لازم تبقى نظيفة".. برنامج توعوي لأطفال المدارس لتقديم صورة مشرفة للبلد
لأن عقل الطفل كالإسفنجة يمتص كل مايشاهده ويسمعه سواء إيجابي أو سلبي، كما أثبتت بعض الأبحاث العلمية أن الذاكرة البشرية أكثر نشاطًا وتطورًا خلال مرحلة الطفولة مقارنة بالمراحل الأخرى من عمر الإنسان؛ تعاملت دولة السويد من هذا المنطلق مع النشأ منذ نعومة أظافرهم يتعلمون قاعدة أساسية "السويد لازم تبقى نظيفة"، تلك القاعدة التي قرر "آدم حافظ" نقلها داخل المدارس الحكومية في مصر ومراكز الشباب في إجازة نهاية العام الدراسي التى ستبدأ يونيو المقبل، لخلق جيل يهتم بنظافة بلده وتقديم صورة مشرفة أمام دول العالم الغربي.
مخاطبة المُعلم قبل المتعلم داخل أكثر من 15 مدرسة على مستوى محافظات مصر، أول خطوة يخطوها آدم حافظ، مؤسس حركة 30 يونيو في أوروبا والمصريين في السويد، داخل المدارس في حملة التوعية طوال فترة النشاط الصيفي لأن المدرس وحده يملك المفاتيح السرية لكل طفل: "لما المدرس يتعلم إزاي يوصل صورة واضحة للطفل، ويحببه في اللي بيعمله، هيطبق دا فى كل مكان"، مع الاستعانة بمجموعة مجلدات ورسومات كرتونية صممها "آدم" خصيصًا لمساعدة الأطفال من سن الحضانة إلى الابتدائية على الاستيعاب، عبارة "مصر لازم تبقى نظيفة".
ويشير الرجل الثلاثيني إلى ضرورة تعزيز تلك المحاضرات التى تتراوح مدتها من ساعتين إلى ثلاث ساعات، بعنصر الأبناء للاندماج وسط طلبة المدارس ونقل ثقافتهم بمجموعة أنشطة يتعاون فيها كل منهما مع الأخر معللا: "الطفل دايما طبعه يقلد ولما يلاقى أولادنا اللى شعرهم أصفر وعيونهم ملونة بينصحوهم أو بيعملوا حاجه معينة هيحولوا جاهدين أنهم يعملوا زيهم".
حب الانتماء للوطن هي المهمة الثانية التي يلعب على أوتارها "آدم" عن طريق تخصيص أحد رجال الشرطة (يفضل من الشباب) ــ وفق قوله، ليندمج وسط الأطفال ويحرص لسرد قصص بطولات رجال الشرطة والقوات المسلحة في الدفاع عن أرض الوطن: "حتى الآن بيتم التنسيق بينا وبين وزارة الداخلية والقوات المسلحة".