خبراء إدارة أزمات: مصر تتعامل مع فيروس كورونا بحنكة عالية

خبراء إدارة أزمات: مصر تتعامل مع فيروس كورونا بحنكة عالية
- كورونا
- التعليم العالي
- الجامعات
- خبراء
- كورونا المستجد
- كورونا
- التعليم العالي
- الجامعات
- خبراء
- كورونا المستجد
أكد عدد من الخبراء والأساتذة بالجامعات، أن الدولة المصرية، نجحت الفترة الماضية في التعامل مع الأزمات الطارئة مثل الأمطار، وفيروس كورونا بنجاح، لافتين إلى أن إدارة الأزمات، أثبت قدرة الدولة المصرية على مواجهة أي تحديات قد تعرقل مسيرة التنمية.
وقال الدكتور السعيد عبدالهادي، عميد كلية الطب جامعة المنصورة السابق، إن كورونا فيروس، سيؤدي إلى تغيير معالم وخريطة العالم بأكمله، لافتاً إلى أنه سيؤدي إلى تغيير معالم خريطة العالم بأسره، ثقافيا وفكريا واقتصاديا والبحث العلمي أيضا.
وأضاف عبدالهادي في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن أزمة كورونا كشفت حقيقة المؤسسات العلمية الدولية، حيث كانت جميع مؤسسات البحث العلمي العالمية تغلق الأبواب على أنفسها رافضة إنضمام علماء وباحثي الدول النامية الصغرى من الاستفادة بخبراتها وإجراء الأبحاث العلمية المتقدمة، مضيفا أن التوسنامي والفيروسات الدقيقة كشفت الحقيقية العلمية لهؤلاء الدول وعدم امتلاكهم الخبرات العلمية المكتملة التي تؤهلهم لتحقيق الطموحات والآمال في الوقت الحالي لمواجهة كورونا.
وتابع عبدالهادي، أن الفرق العلمي بين جميع الدول حاليا تساوى في مختلف الأشياء التي كانوا ينادون بتميزهم بها سابقا، لافتاً إلى أن جميع الدول تعمل حاليا بالتوازي للسرعة من إنتاج وتحضير الأمصال واللقاحات.
وأشاد عبدالهادي، بالخطوات والجهود المتميزة التي اتخذتها الدولة المصرية لمجابهة فيروس كورونا، مطالبا الشعب المصري باتباع الإجراءات المقررة من قبل الوزارة.
ووصف الدكتور خالد عبدالقادر، أستاذ علم الإدارة بجامعة بني سويف، إدارة الدولة المصرية لأزمة فيروس كورونا بـ"المتميزة"، موضحاً أن إدارة الأزمة، تعني التفكير في الأزمة بشكل مسبق ووضع حلول لها لاتباعها لحظة وقوعها، مضيفاً: "وهو ما اتبعته الدولة بشكل جيد"، حيث تم الإعلان بشكل رسمي عن خطة الدولة لمكافحة فيروس.
وأكد "عبد القادر"، لـ"الوطن"، أن أزمة فيروس كورونا هي أزمة عالمية وليست محلية، إلا أن مصر استطاعت التعامل معها بشكل محترف للغاية، وذلك من خلال التحذيرات من الإصابة بالفيروس، ونشر طرق الوقاية وبثها على مدار الساعة في مختلف المنصات الإعلامية، موضحاً أن ذلك أدى إلى تفنيد الشائعات، وعدم انسياق المواطنين وراءها، مشيراً إلى أن ما يهم المواطنين هو كيفية حماية أنفسهم من المرض وليس عدد المصابين بالفيروس.
عبدالقادر: يجب إنشاء مجلس وطني للرد على الشائعات
ولفت "عبدالقادر" إلى أن الإدارة السليمة للأزمة تتطلب تفادي الأخطاء السابقة في إدارة الأزمات، مشيرا إلى أن الإدارة الرشيدة للأزمة تتطلب الرد على أي شائعات، إذا يجب إنشاء مجلس وطني للرد على الشائعات سواء بالنفي أو بالإثبات.
من جانبه أكد الدكتور، مصطفى عبد الخالق، رئيس لجنة إدارة الأزمات بجامعة سوهاج، أن مؤسسات الدولة أدارت أزمة كورونا بحكمة واضحة من الناحية السياسية، موضحاً أنها لم تدر بمبدأ الأزمة بل بمبدأ الاحترازية التى تجنب الوقوع في الأزمة وذلك ما يسمى بـ"العلاج الوقائى"، مشيراً إلى أن الفلسفة التي أدارت بها مصر أزمة فيروس كورونا تمثلت في تحديد مستشفى "إحالة" فى كل محافظة لإجراء الفحص الطبي لأي مواطن ظهرت عليه أعراض فيروس الكورونا، التي حددتها منظمة الصحة العالمية وهي أعراض تنفسية كضيق التنفس.
وأوضح أنه بعد إجراء الفحص على المريض يتم أخذ مسحة منه وإرسال جزء منها لمعامل وزارة الصحة وجزء لمنظمة الصحة العالمية وفي حالة ثبوت العينة "إيجابية" يتم تحويل المريض إلى مستشفى الحجر الصحي، لافتاً إلى أن دقة التحاليل فى مصر أكدت مدى الحنكة التي أُديرت بها الأزمة.
ولفت "عبدالخالق"، إلى أن كل المؤسسات التعليمية تعاملت مع الأزمتين بشكل واضح وصريح ما خلق نوعا كبيرا من الثقة لدى المواطنين في أجهزة الدولة.
عبدالخالق: المؤسسات التعليمية تعاملت مع الأزمة بشكل واضح وصريح
وقال الدكتور أيمن دهشان خبير إدارة الأزمات، إن ثقافة التعامل مع الأزمات اختلفت نوعا في مصر عن سابقاً، موضحا أن التعامل مع أزمة فيروس كورونا تبلورت في 3 محاور رئيسية، مرحلة ما قبل الأزمة ومرحلة أثناء الأزمة، ومرحلة ما بعد الأزمة، لافتا إلى أن الدولة أستطاعت أن تدير هذه المراحل بشكل مميز، من خلال التوجيهات ونشر ما يحدث، وكذلك الحملة الإعلامية المميزة التي أدت إلى إرشاد المواطنين إلى الحلول والبدائل المميزة.