صاحبة نوبل وقاهرة إيبولا.. "سيرليف" تتحدث عن مواجهة كورونا

صاحبة نوبل وقاهرة إيبولا.. "سيرليف" تتحدث عن مواجهة كورونا
- إلين جونسون سيرليف
- ليبيريا
- كورونا
- إيبولا
- فيروس كورونا
- إلين جونسون سيرليف
- ليبيريا
- كورونا
- إيبولا
- فيروس كورونا
إلين جونسون سيرليف، لم تكتف بكونها أول رئيس من السيدات في قارة أفريقيا، عندما انتخبها شعب ليبيريا، لتقوده في 2006، حيث شهدت فترتها على انتشار وباء إيبولا، بين أبناء وطنها، ثم القضاء عليه.
سيرليف التي حصلت على جائزة نوبل للسلام في 2011، وظلت في كرسي الحكم حتى 2018، نجحت في هزيمة فيروس إيبولا، الذي انتشر ببلادها من 2014 إلى 2016، متسببًا في قتل نحو 5 آلاف شخص.
سيرليف تحدثت عن مواجهة فيروس كورونا، قائلة: "قبل نحو ستة أعوام، شرحت كيف أن الوضع الاقتصادي في ليبيريا ونظام الرعاية الصحية الهش جعل هذا البلد يشهد تفشيا سريعا لإيبولا، وذكرت أن رد فعل العالم تجاه الأزمة التي ظهرت في غرب أفريقيا، سيحدد طبيعة أمننا الجماعي في مجال الرعاية الصحية"، وفقًا لموقع "بي بي سي".
وأضافت: "قادت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية عملية تعبئة الموارد لمواجهة ذلك، ثم انضمت الولايات المتحدة إلى هذه الجهود. لقد هزمنا الوباء معا. ونتيجة لذلك، توجد اليوم لقاحات فعالة ومضادات للفيروسات بفضل تعاون العقول العلمية الجيدة في مختلف مناطق العالم".
واستطردت: "الأمر مسألة وقت حتى يضرب الوباء القارة السمراء التي تعتبر الأقل استعدادا لمكافحة فيروس كورونا، علينا أن نتصرف الآن حتى نبطء وتيرة الوباء ونكسر سلسلة انتقاله، ونقضي عليه بشكل تام".
وأكدت أن الدول ارتكبت أخطاء في التعامل مع فيروس كورونا، كالتي ارتكبتها هي من قبل عند التعامل مع إيبولا، أبرزها إغفال بعض الإشارات وإهدار الوقت وحجب المعلومات والتلاعب بها.
وأشارت إلى أن الخروج من المحنة، لن يحدث إلا بالعقلية ذاتها، التي ساهمت في القضاء على إيبولا سابقًا، التي تنص على تبادل المعرفة، والاكتشافات العلمية، والمعدات، والأدوية، والموظفين.