رئيسة الهلال الأحمر الكردي: نعمل بأقل الإمكانيات ولا إصابات بكورونا

رئيسة الهلال الأحمر الكردي: نعمل بأقل الإمكانيات ولا إصابات بكورونا
- كورونا
- شمال وشرق سوريا
- فيروس كرورونا المستجد
- فيروس كورونا
- كورونا
- شمال وشرق سوريا
- فيروس كرورونا المستجد
- فيروس كورونا
تواجه منطقة شمال شرق سوريا، التي تعاني نقصا طبيا حادا، فضلا عن توقف المساعدات عبر الحدود، تهديدا جديدا يفرضه فيروس كورونا المستجد، فقد يواجهون صعوبة كبيرة حال انتشار المرض، لا سيما مع الإمكانيات المحدودة للهلال الأحمر الكردي.
وتقول جميلة حمي، الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي، إنّ الهلال الأحمر الكردي كان له دور في محاربة الإرهاب وتنظيم داعش والغزو التركي في شمال وشرق سوريا، مشيرة إلى أنّه رغم الحرب الدائرة، لكن الهلال الأحمر الكردي يقوم بالتدابير الاحترازية اللازمة للتصدي لفيروس كورونا المستجد.
ويتولى كذلك الهلال الأحمر الكردي، تصنيع كمامات في منطقة الشهباء، حسب ما أكدت حمي، موضحة أنّ الكمامات الطبية إحدى وسائل الوقاية، ويصعب على الأهالي النازحين شرائها إن وجدت أصلا، لذلك قرر الهلال الأحمر الكردي أن يكون عونا للأهالي في تأمين الكمامات، وجرى تأمين أقمشة طبية وتصنيع كمامات طبية، ثم تعقيمها.
وأضافت حمي لـ"الوطن": "الطرق والمعابر التي تصل من خلالها المساعدات الأممية مغلقة، ونحن مع هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا، نتحدى ونقاوم للعمل بإمكانيات محدودة، ونسّقنا حظر التجوال مع الهيئات البلدية والصحة والإدارة الذاتية، ودربنا فريق الإسعاف على مواجهة فيروس كورونا المستجد، ووفرنا ملابس واقية لأفراده".
وتابعت حمي: "لا توجد إصابات حتى الآن، نعمل بإمكانياتنا القليلة وجهزنا مكانا للعزل مكون من 100 سرير مجهزين، لكن لا توجد أجهزة".
وكإجراء احترازي لمواجهة انتشار فيروس كورونا بدأت هيئة البلديات بالتعاون مع فريق الهلال الأحمر الكردي، حملة لغسل وتعقيم الشوارع الرئيسية في مدينة قامشلو.
وتعمل فرق التثقيف الصحي في المخيمات وخارجها، وبينها فريق مخيم "واشوكاني"، على إقامة جلسات توعوية صحية مختلفة مكثفين نشاطهم ضمن برنامج التوعية حول فيروس كورونا، من خلال جلسات تشرح خطورة انتشار العدوى وكيفية الوقاية منها، إضافة الى توزيع البرشورات.