وفيات العالم من "كورونا" تتجاوز الـ16 ألفا والدول تُشدّد إجراءاتها الاحترازية

كتب: محمد الليثى

وفيات العالم من "كورونا" تتجاوز الـ16 ألفا والدول تُشدّد إجراءاتها الاحترازية

وفيات العالم من "كورونا" تتجاوز الـ16 ألفا والدول تُشدّد إجراءاتها الاحترازية

أظهر آخر البيانات لـ«جامعة جونز هوبكنز» الأمريكية ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا حول العالم إلى 381 ألفاً والوفيات إلى 16 ألفاً و508 أشخاص فى مختلف بلدان العالم، وحسب تلك البيانات التى يتم تحديثها باستمرار، سجلت إيطاليا أكبر عدد وفيات، حيث بلغت حتى الآن 6 آلاف و508 حالات. وتوفى فى الصين حتى الآن 3151 شخصاً، أغلبهم فى مقاطعة هوبى، بؤرة تفشى فيروس كورونا، تليها إسبانيا التى سجّلت 2311 حالة وفاة، وفى المرتبة الرابعة إيران بـ1812 حالة وفاة، وفى المرتبة الخامسة فرنسا، حيث توفى حتى الآن 860 شخصاً، ثم بريطانيا بـ213 شخصاً بسبب فيروس كورونا.

وحسب بيانات الجامعة، فإن أكبر عدد للمصابين بالفيروس تم تسجيله فى الصين، حيث بلغ 81514 إصابة، تليها إيطاليا التى سجلت حتى الآن 63927 إصابة، ثم الولايات المتحدة التى ارتفع فيها عدد المصابين إلى 46332 إصابة، وفى المرتبة الرابعة إسبانيا بعدد إصابات بلغ حتى الآن 35136 إصابة، وفى المرتبة الخامسة ألمانيا، حيث سجلت 29056 إصابة، وفى المرتبة السادسة إيران بـ23049 إصابة، تليها فرنسا، حيث تم تسجيل 20123 إصابة، ثم كوريا الجنوبية بـ9037 إصابة.

فى إيطاليا، أعلن مسئولون أنها سجلت، أمس، عدداً أقل فى حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد لليوم الثانى على التوالى، وذلك بينما حذّروا من أنه من السابق للأوان معرفة ما إذا كان الأسوأ قد ولّى بالبلاد.

الصين تلغى القيود المفروضة على السفر إلى "هوبى"

وفى الصين، قالت لجنة الصحة بإقليم هوبى، إنها سترفع كل القيود المفروضة على السفر من وإلى الإقليم بداية من غد (الأربعاء)، باستثناء مدينة ووهان عاصمة الإقليم، وبؤرة تفشى فيروس كورونا. وأضافت اللجنة فى بيان، اليوم، أنه سيتم رفع القيود المفروضة على مغادرة ووهان فى الثامن من أبريل المقبل.

"ترامب": سنفوز فى الحرب ضد "كورونا"

وفى الولايات المتحدة التى يتزايد فيها المرض، أكد الرئيس دونالد ترامب، أمس، أن الحرب ضد كورونا مستمرة، قائلاً: «سنفوز فى هذه الحرب ضد كورونا أسرع مما يتوقع البعض»، مشيراً إلى أن التجارب السريرية ستبدأ فى نيويورك لمواجهة الفيروس القاتل، مضيفاً خلال مؤتمر صحفى لخلية الأزمة الأمريكية لمواجهة كورونا، أن الشركات الكبرى والصغرى الأمريكية تضرّرت بشدة بسبب الفيروس.

وأوضح أنه لن يسمح بأن يتحول فيروس كورونا إلى مشكلة اقتصادية طويلة الأمد، وأن هذا الفيروس سوف ينتهى انتشاره عاجلاً أم آجلاً، مشدداً على أن الوقت غير مناسب لتصفية الحسابات السياسية، مشيراً إلى أن النقاش مع الجمهوريين والديمقراطيين متواصل من أجل ميزانية مواجهة كورونا.

كما طالب الشعب الأمريكى بالمحافظة على التباعد الاجتماعى، للحد من تفشى الفيروس.

من جانب آخر، وقع «ترامب» قراراً يمنع التلاعب بأسعار المستلزمات اللازمة لمكافحة الفيروس، وفى إفادته اليومية فى البيت الأبيض، قال «ترامب» إن التجارب ستبدأ فى ولاية نيويورك على عقارات طبية موجودة بالفعل، لمعرفة إمكانية استخدامها لمكافحة الوباء.

وأعرب «ترامب» عن اعتقاده بأن معدل الوفيات فى الولايات المتحدة من جراء الفيروس يظل تحت الواحد بالمائة.

93 ألف روسى يخضعون للرقابة الطبية للاشتباه فى إصابتهم

أما فى روسيا، فقد أعلنت هيئة حماية المستهلك، اليوم، أن 93.6 ألف شخص فى روسيا يخضعون الآن للمراقبة الطبية بسبب الاشتباه فى إصابتهم بـ«كورونا». وقال تقرير الهيئة إن «149754 شخصاً كانوا تحت المراقبة الطبية فى روسيا خلال الفترة الماضية من عام 2020، وقد تقلص العدد الآن ليصبح 93677 شخصاً فقط»، وبشأن آخر إحصائية، فقد أعلنت السلطات الروسية تسجيل 438 إصابة مؤكدة بالفيروس فى مختلف أنحاء البلاد.

"روحانى": تراجع فى عدد الوفيات وأعداد مراجعى المستشفيات فى تناقص

وفى إيران، قال الرئيس حسن روحانى، إن 1.2 مليون من بين 2.5 مليون موظف حكومى لا يذهبون إلى العمل فى إطار الإجراءات لاحتواء تفشى الفيروس، مضيفاً فى جلسة للمركز الوطنى لمواجهة كورونا، صباح اليوم، أن التقارير الصحية تفيد بأن المستشفيات فى أنحاء البلاد باتت تستقبل أعداداً أقل من المصابين بفيروس كورونا، كما أن عدد الوفيات فى تنازل أيضاً.

وتطرق «روحانى» إلى العوائل التى سافرت إلى أماكن أخرى فى عطلة النوروز، وبدأت الآن تعود إلى مدنها، منوهاً بأن فحص هذه العوائل فى مداخل المدن أمر غير ممكن بسبب ما ينجم عن ذلك من ازدحام شديد، وبالتالى سيتم الاتصال بهم وإخضاعهم للفحص الإلكترونى. وجاء ذلك فى الوقت الذى أعلنت فيه وزارة الصحة الإيرانية ارتفاع حصيلة الوفيات بالفيروس إلى 1685، والمصابين إلى 21638 شخصاً.

وفرض رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون، أمس، إغلاقاً عاماً فى المملكة المتحدة لثلاثة أسابيع، بهدف الحدّ من تفشّى الفيروس الذى أودى بحياة أكثر من 300 شخص فى بلاده.

وفى إطار هذا الإجراء الذى سرى ابتداءً من أمس، لا يُسمح للبريطانيين بمغادرة منازلهم سوى فى حالات محدودة جداً مثل شراء الحاجيات الضرورية والتوجّه إلى العمل أو إلى الطبيب أو ممارسة الرياضة مرة واحدة يومياً، وفق ما أوضحه جونسون فى كلمته إلى الأمة. كما يُمنع كل تجمّع يضمّ أكثر من شخصين، ووفقاً للإجراء تم إغلاق كل متاجر بيع السلع غير الأساسية وأماكن العبادة. وقال «جونسون» فى خطابه متوجّهاً إلى البريطانيين «الزموا منازلكم»، مشيراً إلى أنّ الشرطة ستكلّف فرض التزام المواطنين هذه الإجراءات وسيحقّ لها فرض غرامات مالية على المخالفين.

وقال معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية فى ألمانيا، اليوم، إن حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس فى ألمانيا خلال 24 ساعة بلغت 4764 حالة، كما بلغ عدد الوفيات 28 حالة وفاة. وأضاف المعهد أن 114 شخصاً توفوا، بزيادة 28 شخصاً عن العدد الذى نشر، أمس، وهو 86 شخصاً، وأن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا فى ألمانيا وصل إلى 27436 حالة.

أما عن آخر التطورات فى الوطن العربى، فقد أعلن وزير التجارة التونسى، محمد المسيلينى، أن باخرة كانت متجهة إلى تونس محمّلة بكحول طبى سُرقت فى البحر من طرف إيطاليين.

وقال «المسيلينى»، فى تصريحات تليفزيونية، إن ما حدث للباخرة التونسية شبيه باستيلاء التشيك على شحنة كمامات أرسلتها الصين إلى إيطاليا للمساعدة فى مكافحة فيروس كورونا. وأضاف وزير التجارة التونسى أن «كلّ الدول الأوروبية تعيش اليوم حالة من الهستيريا»، على خلفية تفشى كورونا.

وقرّر الرئيس الجزائرى عبدالمجيد تبون، حجراً صحياً كاملاً على ولاية البليدة «جنوبى العاصمة» لـ10 أيام، وجزئياً فى الفترة الليلية على الجزائر العاصمة ابتداءً من اليوم، وجاء ذلك عقب اجتماع المجلس الأعلى للأمن ترأسه تبون، أمس، وأقرّ من خلاله جملة من التدابير الجديدة لمجابهة تفشى فيروس كورونا فى البلاد، على رأسها وضع ولاية البليدة الأكثر تضرّراً من الوباء، تحت العزل الكامل، حيث سيكون خروج قاطنيها بترخيص من مصالح الحرس الوطنى أو الأمن، مع ضمان توفير التموين لهم.

وأحصت السلطات الجزائرية، حتى أمس، 230 إصابة، من بينها 125 حالة بولاية البليدة، و17 حالة وفاة، بينما يخضع الآلاف للحجر الصحىّ.

وتبعاً لذلك، قرر المجلس الأعلى للأمن، وضع الحواجز الأمنية من أجل السهر والوقوف على تطبيق هذا القرار مع منع التجمّعات لأكثر من 3 أشخاص، إلى جانب غلق كل المقاهى والمحلات مهما كان نشاطها وقاعات الحفلات باستثناء محلات المواد الغذائية والمخابز والخضار والفواكه، مع سحب السجل التجارى للمخالفين لهذه القرارات، كما تمّ منع تنقّل سيارات الأجرة عبر كامل التراب الجزائرى.

ومن المتوقع أن تفرض السلطات الجزائرية خلال الأيام القادمة، الحظر الصحى الكامل على مستوى جميع ولايات البلاد، فى حالة ما تواصل تسجيل إصابات بفيروس كورونا.


مواضيع متعلقة