عبير فريد شوقى: والدى أهلاوى متعصب.. ويعشق هواء المعمورة

عبير فريد شوقى: والدى أهلاوى متعصب.. ويعشق هواء المعمورة
- فريد شوقي
- ملك الترسو
- وحش الشاشة
- البخيل وأنا
- رصيف نمرة خمسة
- السينما المصرية
- هدي سلطان
- أفلام فريد شوقي
- أفلام وحش الشاشة
- المعمورة
- النادي الأهلي
- فريد شوقي
- ملك الترسو
- وحش الشاشة
- البخيل وأنا
- رصيف نمرة خمسة
- السينما المصرية
- هدي سلطان
- أفلام فريد شوقي
- أفلام وحش الشاشة
- المعمورة
- النادي الأهلي
ترى عبير فريد شوقى، الابنة الكبرى للسيدة سهير ترك زوجة الفنان الراحل فريد شوقى، أن والدها هو أعظم أب بسبب حنيته وطيبته الشديدة التى رأتها طيلة الفترة التى عاشرته فيها.
ابنته: أحب خلفة البنات عكس أغلبية الرجال الشرقيين.. وحلم بتأسيس دار رعاية للفنانين كبار السن
وكشفت فى حوارها لـ«الوطن» أسراراً من حياة وحش الشاشة الذى كان يعشق النادى الأهلى، وتحدثت عن حبه الشديد لمنطقة المعمورة بمحافظة الإسكندرية، وممارسته للعبتى الشيش والسباحة.
كيف كان يتعامل فريد شوقى مع بناته؟
- بابا كان أب عظيم، فى نظرى هو أحن وأعظم أب فى الوجود، وعشرته طيبة، وكان يملأ أى مكان يذهب إليه بالمرح والكلمة الجيدة، كما أنه كان أباً ديمقراطياً، لا يفرض رأيه، ودائماً ما يستشيرنا فى كل صغيرة وكبيرة، ونما لدينا المواهب فى شتى المجالات، كما كان يثقفنا بكل المعلومات التى نريدها فى الحياة، ولذلك كبرنا ونحن لدينا شخصيتنا المستقلة، ففريد شوقى هو زوج وأب وابن مثالى لم ولن يتكرر مرة أخرى.
هل كان عصبياً داخل المنزل؟
- أبداً، لا أتذكر أن والدى زعق لى أو لشقيقتى رانيا، فكان أقصى ما يفعله لنا فى حال معاقبتنا، هو أنه يجلس لعدة ساعات دون أن يحدثنا، وكان ذلك أشد عقاب لنا، وكنا نعشقه ونرفض أن يخاصمنا ولا يحدثنا.
هل كان يشعر بالضيق بسبب خلفة البنات؟
- إطلاقاً، فوالدى لم يكن مثل باقى الرجال الشرقيين الذين يغضبون من خلفة البنات، فالله رزقه بـ5 بنات إلا أنه دوماً كان يشكر الله علينا جميعاً، ويعاملنا أحسن معاملة ويوفر لنا كل ما نريده فى الحياة.
هل كان فريد شوقى أهلاوياً متعصباً؟
- فى الفترة التى ولدت فيها لم أشاهد والدى يذهب إلى الاستاد لمشاهدة المباريات، فكان يكتفى بمشاهدة المباريات بالمنزل، ولكننى أعلم جيداً مدى عشقه للأهلى، وكان يذهب إلى الملعب فى صغره من أجل مشاهدة المباريات، وكانت لديه عدة صداقات قوية مع لاعبى الفريق الأول.
هل وحش الشاشة كان يمارس رياضة معينة؟
- فى صغره كان يلعب كرة القدم، حتى أثناء ذهابنا إلى المعمورة بمحافظة الإسكندرية كان يلعب الكرة بشكل هاوٍ مع أصدقائه، كما أنه رياضى من الدرجة الأولى، فدوماً كان يذهب إلى صالات الرياضة، ومارس لعبة السلاح وبالتحديد الشيش، كما أنه كان سباحاً ماهراً، وكان لديه استايل خاص فى السباحة كالرياضيين الأولمبيين.
هل كان يلعب معكم؟
- أول ما نزل «الأتارى» فى مصر، كان والدى أول من قام بشرائه من أجلنا، وأتذكر بأنه كان يلعب رفقتنا لعبة التنس بدراع الأتارى الشهير.
ما المكان الذى كان يصطحبكم إليه؟
- الإسكندرية، وبالتحديد المعمورة، فوالدى رحمة الله عليه كان يعشق ريحة الهواء على كورنيش المعمورة.
ما الموقف الذى تتذكرينه دوماً لوالدك؟
- علم والدى بمرض الفنانة فاطمة رشدى، ووجودها فى دار لرعاية كبار السن، فتضايق للغاية، فقام بالذهاب إليها وطلب منها أن تظهر معه فى أحد أفلامه، لكى تصور عدداً من المشاهد، ورغم أنه كان يعلم أن تلك المشاهد لن ترى النور ولن يتم عرضها ضمن سياق العمل الفنى، إلا أنه كان يريد أن يعطيها مبلغاً مالياً جيداً بشكل راق ومحترم، حتى يشعرها بأنها ما زالت قادرة على تقديم الفن، ويعطى لها مالاً لتصرف به على حياتها بشكل لائق، فالراحل كان يحلم دوماً بإنشاء دار مسنين ورعاية للفنانين الذين ظلمهم الفن.