بعد قرار إغلاقها.. أصحاب السناتر لـ"الوطن": صحة الطلاب أهم من الماديات

بعد قرار إغلاقها.. أصحاب السناتر لـ"الوطن": صحة الطلاب أهم من الماديات
- سنتر
- إغلاق سناتر
- مراكز تعليمية
- تعليق الدراسة
- تعطيل الدراسة
- سنتر
- إغلاق سناتر
- مراكز تعليمية
- تعليق الدراسة
- تعطيل الدراسة
الخوف على صحة الطلاب من انتشار فيروس كورونا، ووضع سلامتهم فوق كل شيء، جعل الرئيس الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن يقرر تعطيل الدراسة في المدارس، أمس الأول، لمدة 14 يومًا، مع توصية الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، بمنع الدروس التي تتسبب في التجمعات، والتي نهى عنها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
فور الإعلان عن تعليق الدراسة ومنع التجمعات، انطلقت الحملات التي استهدفت إغلاق المراكز التعليمية "السناتر"، في القاهرة والمحافظات الأخرى، حيث جرى إغلاق 100 سنتر للدروس الخصوصية في كفر الشيخ، فيما أغلقت 10 سناتر بمنطقة بابا الشعرية، بينما أغلق 12 منهم في المنوفية.
قرار تعطيل الدراسة والتجمعات، أجبر أصحاب المراكز التعليمية على غلق مشاريعهم، لذا تواصلت "الوطن" مع بعض أصحاب المراكز التعليمية، والعاملين بها، لمعرفة رأيهم من القرار وردود أفعالهم بعد تطبيقه.
قرار الرئيس جاء متوافقًا مع وجهة نظره مذ بداية الأزمة، وفقًا لما قاله علي القاضي صاحب أحد سنتر "المستقبل" التعليمي بمنطقة الوايلي الكبير، لافتًا إلى أنه عندما بدأ كورونا في الانتشار، وبدأت الأخبار تتداول حول خطورة التجمعات، حاولنا الوصول لحل يحمي من تلك التجمعات، قبل أن نضطر للإجازة بسبب سوء الطقس.
وأضاف القاضي، أنه فور اتخاذ قرار بتعطيل المدارس ومنع التنجمعات، التزم بهذا القرار، وأبلغ جميع الطلاب عن طريق الرسائل النصية بأنه تم تعطيل الحصص إلى حي إشعار آخر، مع الاحتفاظ بكمل الحقوق المادية الشهرية، "بلغنا أولادنا بإننا مش هنرجع غير لما الدراسة تستأنف"، على حد قوله.
ومن جانبه قال أحمد السيد مشرف، بمركز "مودرن" التعليمي، إن الطلاب في الآونة الأخيرة بدأوا يظهرون مرتديين الكمامات، إحساسًا منهم بالمسؤولية تجاخه زملائهم، الأمر الذي جعله يشعر بالقلق، "أنا ابتديت أخاف على بيتي وأولادي وقولت آخد أجازة من نفسي".
وأشار السيد إلى أن أعداد الطلاب بدأت في التراجع بعدما دخل الفيروس مصر، حيث إن موجة خوف الأهالي على أبنائهن حالت دون تواجدهم في "السنتر"، "اتكلمت مع أصحاب المكان أنا وباقي المسرفين وكلنا خدنا نفس القرار، لأن الماديات مش أهم من صحة الطلاب وصحتنا".
إبراهيم عبدالنبي أحد ملاك مركز "كراون" التعليمي، عدّد حجم الخسائر المادية الناجمة عن منع التجمعات في "السناتر"، وعلى الرغم من ذلك لم يعبأ "عبدالنبي" لتلك الخسائر، معتبرًا أن القرار جاء في صالحه قبل أي شيء، "ضافر طالب عندي أهم من فلوس الدنيا، والدولة بتخاف علينا وعلى أولادنا".
استرجاع مبالغ الحصص المقبلة، كان الحل الأمثل من وجهة نظر صاحب المركز، لحين استكمال عودة التجمعات بشكل طبيعي، "الوضع في كورونا مُبهم، فخوفت تعطيل الدراسة يطول، وقررت أرجع المبالغ بتاعة الحصص اللي جاية لطلاب، وإن شاء الله الدراس ترجع ونستكمل شغلنا بشكل طبيعي".