تنظيم 61 لقاء توعوية حول خطورة الهجرة غير الشرعية بالمنيا

تنظيم 61 لقاء توعوية حول خطورة الهجرة غير الشرعية بالمنيا
أعلنت اليوم إدارة المرأة والطفولة والأمومة بمحافظة المنيا، عن عقد 61 لقاءا توعويا، حول خطورة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، على مستوى مراكز المحافظة، تنفيذا لتكليفات اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، بضرورة تبني برامج ومبادرات للتوعية من خطورة الهجرة غير الشرعية.
وقالت بهيرة سيد، مدير إدارة المرأة والأمومة والطفولة، إنه سيتم عقد 61 لقاء للتوعية بخطورة ظاهرة الهجرة الشرعية في الفترة من 2 مارس وحتى 19 مارس 2020 بالقرى الرئيسية بالمراكز ففي مركز العدوة سيتم عقد لقاءات في 4 قرى، و6 قرى بمركز مغاغة، و7 قرى بمركز بني مزار، و5 قرى بمركز مطاي، و9 قرى بمركز سمالوط، و8 قرى بمركز المنيا، و8 قرى بمركز أبوقرقاص، و9 قرى بمركز ملوي، و5 قرى بمركز ديرمواس، مشيرة إلى أنه فور الانتهاء من القرى الرئيسية سوف تقوم الإدارة بتنفيذ تلك اللقاءات التوعوية بالقرى الفرعية.
وأوضحت أن وحدة تكافؤ الفرص بالمحافظة تعقد لقاءات توعية بالتعاون مع الوحدات المحلية من خلال إدارة المرأة والأمومة والطفولة وتكافؤ الفرص ووحدة حماية الطفل والتربية والتعليم والصحة والتضامن الاجتماعي، حول موضوعات عدة، منها العنف ضد المرأة بكل أشكاله، ومناهضة التدخين وأضراره على صحة الطفل في المستقبل، بالإضافة إلى التنسيق مع مديرية الصحة لتكثيف حملات التوعية بفيروس كورونا المستجد.
وكان اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، قد وجه كافة الجهات المعنية في المحافظة بتبني برامج ومبادرات للتوعية من خطورة الهجرة غير الشرعية ،بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة والمجلس القومي للمرأة وكذلك مركز الإعلام ، للنزول إلى القري وتوعية الأهالي بمخاطر الهجرة غير الشرعية، وبالبدائل الايجابية الأمنه، وسبل الهجرة الامنه، فضلا عن توعيتهم بالفرص المتاحة بالمشاريع القومية.
ونجحت السلطات المصرية في ضبط 33 طفلًا من أبناء المنيا أعمارهم تراوحت ما بين 14 – 17 عامًا، أمس، أثناء محاولاتهم تسلل الحدود المصرية الليبية «هجرة غير شرعية»، وإعادتهم إلى أسرهم في 6 مراكز بمحافظة المنيا.
وتبين أنهم كانوا يحاولون تسلق الحدود المصرية- الليبية بهدف الهجرة غير الشرعية لإيطاليا عبر الحدود الليبية دون العمل بالأراضي الليبية، كما فعل بعض أصحابهم الذين نجحوا في ذلك خلال الفترات السابقة.
وكان فريق من إدارة حماية الطفل بالمنيا، أجري بحثًا ميدانيًا لكل طفل من الأطفال العائدين، لتحديد أسباب اللجوء للهجرة غير الشرعية، حيث كشفت أعمال الفحص عن تسرب الأطفال من التعليم، ووجود موروث من الآباء والأجداد نفذوا الهجرة إلى الأراضي الليبية والدول الأوربية للعمل هناك، حيث أن الآباء والأجداد والأشقاء سبق أن قاموا بالمغامرة ونجح البعض منهم وفشل الآخر بل تعرض بعضهم للموت.