مصر والأردن والعراق يؤكدون على أهمية دور "الجسر العربي للملاحة" في تعزيز التكامل الاقتصادي

مصر والأردن والعراق يؤكدون على أهمية دور "الجسر العربي للملاحة" في تعزيز التكامل الاقتصادي
أكدت الأردن ومصر والعراق، اليوم، أهمية الدور الذي تقوم به شركة (الجسر العربي للملاحة) في تعزيز التكامل العربي الاقتصادي وهو ما يتطلب تعزيز وتوسيع أنشطتها لتشمل معظم الموانئ العربية والعالمية، مشيرة إلى أن الشركة تعتبر نموذجا ناجحا للتكامل العربي وانطلاقة حقيقية لتعزيز هذا التكامل وتوسيع آفاقه ليشمل مختلف المجالات الاقتصادية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده وزراء النقل الأردني الدكتورة لينا شبيب، والمصري الدكتور إبراهيم الدميري، ووكيل وزارة النقل العراقية سلمان صدام جاسم عقب اجتماعات الجمعية العمومية الـ58 لشركة الجسر العربي للملاحة.
وأكد الأطراف الـ3، على عمق علاقات التعاون بين الأردن ومصر والعراق في جميع المجالات وبخاصة في مجالات النقل وحرصهم على تعزيز وتطوير استثمارات الشركة والبحث عن المزيد من خطوط النقل لتقوية شبكتها وخصوصا في مجال نقل البضائع والنقل السياحي وفتح خطوط بحرية جديدة وتعزيز أسطول الشركة بـ(بواخر) جديدة.
ونوهوا بأن الشركة اتخذت خطوات جادة في تعزيز معايير السلامة على متن البواخر من أجل منع حدوث أية مشاكل أخرى تؤثر على تنافسية الشركة وهو ما أهلها لتشغيل باخرة بين إسبانيا والمغرب العام الماضي، وأشاروا إلى أن الشركة تسعى خلال المرحلة القادمة إلى فتح خطوط نقل جديدة منها خط "دبي- البصرة" بعد استكمال دراسات الجدوى لهذا الخط.
من جهته، أكد الدميري، على أن تشغيل أي خط ملاحي جديد يتطلب دراسة وتقدير تكاليف التشغيل والأعباء والإيرادات المتوقعة، مشيدا بالخطة الرامية إلى إنشاء خط ملاحي بين دبي والبصرة خاصة وأن العائدات الاقتصادية له ستكون مجزية.
وقال الوزير المصري، إن الربط السككي بين الدول العربية في غاية الأهمية وتم التطرق إليه في اجتماعات (الإسكوا)، وتم الاتفاق على ربط الدول العربية بشبكة من الخطوط الحديدية على أن تقوم كل دولة بتحمل تكاليف الشبكة التي تقيمها داخل أراضيها، منوها بضرورة إحياء خط "الحجاز- الشام" ومن ثم الوصول إلى أوروبا وشرق آسيا.
وأضافوزير النقل المصري، "أننا قمنا بتطوير ميناء (نويبع) ليستقبل 8 سفن بدلا من سفينتين"، مشيرا إلى أنه سوف يتم نهاية الشهر الجاري افتتاح صالات خلفية للمسافرين، ونوه بأن الخط الدولي "العقبة- نويبع" بات يقل ما بين 600 إلى 700 ألف راكب.
جدير بالذكر، أن (الجسر العربي للملاحة) هي أحد النماذج الناجحة للتعاون العربي المشترك حيث تم تأسيسها عام 1985 بين حكومات مصر والأردن والعراق لتقديم خدمات النقل البحري سواء للركاب أو البضائع وتمتلك في الوقت الحالي 7 سفن لنقل الركاب والشحن متوسط أعمارها 9 سنوات وهو ما يجعلها مالكة لأحدث أسطول بحرى بالمنطقة، وكذلك قامت بنقل أكثر من (25) مليون مسافر من السياح والحجاج والمعتمرين بالإضافة إلى أكثر من (2) مليون سيارة مختلفة عبر (50) ألف رحلة بحرية.