الرئيس الجزائري: الحراك الشعبي يمثل إرادة الشعب التي لا تقهر

كتب: (أ.ش.أ)

الرئيس الجزائري: الحراك الشعبي يمثل إرادة الشعب التي لا تقهر

الرئيس الجزائري: الحراك الشعبي يمثل إرادة الشعب التي لا تقهر

قال الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، اليوم، إن الحراك الشعبي السلمي الذي تقترب ذكراه الأولى يمثل إرادة الشعب التي لا تقهر، مضيفا، في كلمة خلال افتتاح لقاء الحكومة والولاة، إن الحراك المبارك جاء طلبا للتغيير ورفضا للمغامرة التي كادت تؤدي إلى انهيار الدولة الوطنية وأركانها والعودة إلى مأساة التسعينات، في إشارة للعشرية السوداء التي عاشتها الجزائر وخلفت أكثر من 150 ألف قتيل.

وأوضح تبون: "لقد مرت سنة على ذكرى المواطنات والمواطنين في حراك مبارك سلمي تحت حماية الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، طالبا التغيير ورافضا المغامرة التي كادت تؤدي إلى انهيار الدولة الوطنية وأركانها والعودة إلى المأساة التي عاشها بدمه ودموعه في تسعينيات القرن الماضي وبكل سلمية".

"تبون" يشدد على ضرورة الاستمرار في محاربة الرشوة واستغلال النفوذ بصرامة

وأشار الرئيس الجزائري إلى أن الشعب الجزائري هب لانتخابات شفافة ونزيهة، وتلك كانت إرادة الشعب التي لا تقهر لأنها من إرادة الله، موضحا أنه بعد انتخابه على رأس الجمهورية جدد التزامه بالتغيير الجذري، مُلبيا بذلك ما كان متبقيا من مطالب الحراك.

وشدد تبون على ضرورة الاستمرار في محاربة الرشوة واستغلال النفوذ بصرامة، معتبرا أن المواطن يعاني أكثر مما أسماه بـ"الرشوة الصغيرة"، وتابع الرئيس الجزائري: "استغلال الوظيفة للثراء حرام ولابد من محاربته وليس من حق أحد مطالبة المواطن بمقابل لخدمته"، داعيا المسؤولين المحليين في الولايات بضرورة التقرب من المواطن وكسر الحاجز الذي بناه العهد البائد بين المواطن والدولة لاستعادة الثقة المفقودة.

"تبون": النفقات العمومية يجب أن توجه نحو حل مشاكل التنمية وليس للتبذير

وطالب تبون، الولاة والمسؤولين بالكف عن تقديم الوعود الكاذبة والالتزام بما يستطيعون فعلا تقديمه للمواطن والعمل على محاربة اللامبالاة والاستخفاف بقضاياه، وهو ما لن يتأتى إلا عبر الاعتماد على الكوادر ذات الكفاءة.

وأصدر الرئيس الجزائري، خلال اللقاء، تعليمات صارمة للمسؤولين المركزيين والمحليين بمحاربة تبذير النفقات العمومية، وقال إن النفقات العمومية يجب أن توجه نحو حل مشاكل التنمية وليس للتبذير.


مواضيع متعلقة