مي كُريم: خالد الصاوي الأجدر بتعقيدات فيلم "أنف و3 عيون"

كتب: خالد فرج

مي كُريم: خالد الصاوي الأجدر بتعقيدات فيلم "أنف و3 عيون"

مي كُريم: خالد الصاوي الأجدر بتعقيدات فيلم "أنف و3 عيون"

أعلنت المنتجة مى كُريم، مالكة شركة «أرت فاكتورى» المُشاركة فى إنتاج فيلم «أنف و3 عيون» عن انطلاق تصويره نهاية العام الجارى، وذلك بعد اختيار الفنان خالد الصاوى لبطولة الفيلم، والاتفاق مع السيناريست تامر حبيب على كتابة المعالجة السينمائية له.

وقالت مى لـ«الوطن»، إنها اشترت حقوق الملكية لرواية الكاتب الراحل إحسان عبدالقدوس قبل 4 أعوام من أسرته، لأنها كانت تحلم بإعادة تحويلها إلى عمل سينمائى من فرط حبها لها، مضيفة: «قرأت كل روايات إحسان عبدالقدوس ونجيب محفوظ منذ طفولتى، ولكنى أعدت قراءة رواية (أنف و3 عيون) منذ 13 عاماً، وركزت فى كل تفاصيلها وأبعادها النفسية، ووجدتها رواية حساسة من الناحية العاطفية، لا سيما أن كاتبها يتميز بوصف المشاعر الإنسانية المُعقدة».

وعمن اختار خالد الصاوى لبطولة الفيلم، ردت قائلة: «كان اختياراً مشتركاً مع شركة (لاجون فيلم برودكيشن) لمالكتها شاهيناز العقاد وشركائها، والحقيقة أننى سعيدة بالتعاون معهم لأنهم على قدر عال من الاحترافية، أما عن خالد الصاوى فهو نجم كبير بما تعنيه الكلمة من معنى، كما أنه الأجدر بتقمص وتوصيل الحالات النفسية المُركبة والصعبة، ودوره فى الفيلم قد يبدو سهلاً، ولكنها شخصية شديدة التعقيد لكونها تتعرض لأزمة منتصف العمر عند الرجل، وبحثه عن ذاته من جديد، وتحديداً فيما يُسعده ولا يُسعده». وشددت على قيامها بإبلاغ أسرة إحسان عبدالقدوس بشروعها فى تحويل الرواية لفيلم سينمائى، مؤكدة أن عقدها المُبرم معهم يُتيح لها تحويلها إلى عمل درامى أو سينمائى، متابعة: «أتمنى أن ينال الفيلم إعجابهم عند تنفيذه، بحيث يكون على نفس مستوى كتابة إحسان عبدالقدوس كقيمة وقامة فنية كبيرة، فأنا أشارك بالقصة فى العملية الإنتاجية، وشركتى تتولى عملية الإشراف على متطلبات تنفيذ الإنتاج». وأشارت إلى عدم الاستقرار على مخرج لإخراج الفيلم إلى الآن، وهو ما ينطبق على ترشيحات باقى الأبطال، حيث تجرى عملية الاختيار حالياً التى وصفتها بالصعبة وتحديداً بطلات الفيلم، لافتة إلى أن اختيار نهاية 2020 موعداً لانطلاق التصوير سببه انشغال الصاوى بتصوير مسلسليه «القاهرة كابول» و«ليالينا»، المقرر عرضهما فى دراما رمضان المقبل.


مواضيع متعلقة