نائب محافظ الدقهلية: الرئيس أنهى عهد تهميش الشباب.. والعمل الجماعي يحقق النجاح

كتب: صالح رمضان

نائب محافظ الدقهلية: الرئيس أنهى عهد تهميش الشباب.. والعمل الجماعي يحقق النجاح

نائب محافظ الدقهلية: الرئيس أنهى عهد تهميش الشباب.. والعمل الجماعي يحقق النجاح

بعد 63 يوماً من أدائه القسَم أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى، بدأ هيثم الشيخ، نائب محافظ الدقهلية، مهام عمله بعدة جولات واجتماعات، عقب خضوعه وزملائه لدورات تدريبية مكثفة فى القانون والإدارة المحلية لتأهيلهم لتحمّل المسئولية الجديدة.

وقال «الشيخ»، فى حوار لـ«الوطن»، إن الشباب المصرى أثبت أنه على قدر المسئولية بعد إيمان الرئيس المصرى بهم واتخاذ القرار الجرىء، بشأن الدفع بالكوادر الشباب إلى مواقع المسئولية، مشيراً إلى أن العمل الجماعى هو الطريق إلى نجاح أى مسئول، وتطرق فى حواره إلى التحديات التى تواجهه فى عمله الجديد كنائب لمحافظ الدقهلية، وإلى نص الحوار:

بداية هل أصبح الشباب قادراً على تولى مسئولية المناصب التنفيذية فى مصر؟

- الشباب فى مصر كان يعانى من التهميش، ودعم الشباب وتمكينهم كان مجرد شعارات، وفى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى تحوّلت الشعارات إلى حقيقة على أرض الواقع بفضل القيادة السياسية التى تبنت الشباب وآمنت بهم، وهو ما ظهر فى حركة المحافظين الأخيرة، لتثبت الدولة انتهاء عصر تهميش جيل كامل من الشباب.

متى بدأ إعداد الشباب للمهام التنفيذية؟

- بدأ إعداد الشباب منذ عام 2016 مع بداية انطلاق مؤتمرات الشباب، وتأسيس الأكاديمية الوطنية للتدريب، وأصبح لدينا بيئة خصبة لتنمية الكوادر الشبابية، وكنا نشارك فى المؤتمرات الرئاسية مع زملائنا من خريجى البرنامج الرئاسى وكنا نجلس مع الوزراء ونحضر نماذج المحاكاة التى كان يحضرها رئيس الوزراء والرئيس بنفسه.

وهل فعلاً الدولة جادة فى تمكين الشباب على أرض الواقع؟

- يوم 27 نوفمبر 2019 تحول نموذج المحاكاة إلى واقع على الأرض، بتولّى عدد من الشباب مسئولية العمل التنفيذى بعد أداء القسم كنواب للمحافظين، فى حضور رئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية، واستمعنا إلى تكليفات الرئيس عقب أداء اليمين، وكان على رأسها النزول للمواطن فى الشارع، والاهتمام برفع مستوى معيشة المواطنين.

هذا معناه أن الدولة كانت تعد لهذا الأمر منذ فترة طويلة؟

- بالطبع، فالحركة لم تكن وليدة اللحظة ولا الصدفة، وهذا توجُّه حقيقى وواقعى للدولة المصرية، وما يؤكد جدية الدولة فى تمكين الشباب، وبمجرد أداء القسَم تم تكليفنا بالانتظام فى برنامج تدريبى فى الأكاديمية الوطنية للتدريب وكانت الدورة شاملة وعلى أعلى مستوى، حاضر لنا فيها وزراء مثل وزير التربية والتعليم ووزيرة البيئة ووزيرة الهجرة، ووزيرة التضامن، والعديد من القيادات، إلى جانب محاضرات فى القانون والموازنة العامة للإدارة المحلية والقوانين المرتبطة بعملنا مثل البروتوكولات والمراسم، ومحاضرات فى الأمور المالية، والمهارات الشخصية، والدورات كانت مكثفة، وكانت مفيدة ووفّرت علينا وقتاً طويلاً كنا نستنزفه لو جئنا للمحافظة بدونها.

ماذا ننتظر منكم خلال الفترة القادمة؟

- الشغل على أرض الواقع، سيكون أولوية لدينا، وندرك حجم المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقنا، ولو اشتغلنا 24 ساعة ستكون قليلة على مواطنى الدقهلية، ولن ندخر أى جهد أو وقت لنطور من أنفسنا وطريقة أدائنا بأن ننزل للناس ونسمع منهم ونذلل أى عقبة أمامهم.

هل هناك توزيع أدوار بينك وبين المحافظ؟

- نحن متوافقان توافقاً تاماً، وأنا كنائب محافظ من أهم أدوارى أن أدعم المحافظ ومن مصلحتى أن ينجح هو، ونجاحنا معاً هو نجاح للمواطن.

قمت بزيارة بلقاس فى أول يوم عمل لك، فما انطباعك عنها؟

- بلقاس من المراكز الكبيرة التى تحتاج إلى جهد كبير، وفيها بعض الطرق تحتاج للتمهيد، إلى جانب مشكلات القمامة، ووجهت بحل مشكلات بسيطة بشكل فورى، وبعض المطالب تحتاج لبعض الاعتمادات المالية سيتم توفيرها فى أقرب وقت، وتم تحديد بعض الطرق ذات الأولوية، ولدينا رغبة شديدة بالتعاون مع النواب والمجتمع المدنى، وأى مواطن يمد يده لدعم المحافظة نقف بجواره ونساعده لأن هذا حقه علينا، والدقهلية تزخر بعدد كبير من القامات.

معروف أن المحليات لها دهاليزها، فهل أفادت الدورات فى الإلمام بدهاليزها؟

- الدورة التى امتدت على مدار شهرين أكسبتنا معارف كثيرة، ومشكلتنا أن البعض يظن أى شخص يمكن أن يعمل بمفرده، لكن النجاح أن نعمل كفريق عمل، كل شخص له دوره، ومتخذ القرار يجب أن يلم بالكثير ويحترم التخصص وأصحاب الرأى، والانفراد بالقرار شىء ليس جيداً.


مواضيع متعلقة