أب مصاب بالسرطان يقتل ابنه خشية عجز الأم عن رعايته بعد موته

كتب: شريف محمد فريد

أب مصاب بالسرطان يقتل ابنه خشية عجز الأم عن رعايته بعد موته

أب مصاب بالسرطان يقتل ابنه خشية عجز الأم عن رعايته بعد موته

أفادت تقارير، بأن رجلا روسيا مصابًا بورم دماغي غير قابل للعلاج، قتل ابنه المراهق، وحاول قتل زوجته، لأنه شعر أن الزوجة، لن تكون قادرة على تربية الصبي، بمفردها بعد وفاته.

جرى اعتقال "أوليج دراشيف"، 40 عامًا، للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل، في العاصمة الروسية "موسكو"، وفقا لما أعلنته الشرطة المحلية، التي تلقت بلاغا من زوجة المتهم (التي لم يجري ذكر اسمها)، بنجاحها في حبسه داخل حمام المنزل، إثر مهاجمته لها بسكين ومحاولته قتلها، بعد رجوعها للمنزل وعثورها على ابنهما الوحيد "إيليا" ميتا في سريره، وفقا لما نشرته صحيفة "The Sun" الإنجليزية.

كان المتهم، يعمل في مجال الهندسة المعمارية، وخدم قبل ذلك في الجيش الروسي، وعاش مع زوجته وابنهما الوحيد حياة هانئة خالية من المشاكل، وكان حب الأب لابنه لا مثيل له، فكانا يقضيان أوقاتا طويلة معا في ممارسة السباحة والتخييم ولعب الكرة، ولم يحدث طوال عمر الفتى الصغير أن عاقبه الأب لأي سبب، بل كانت الأم هي من تعنفه أو تعاقبه إذا ما رأت حاجة لذلك، بحسب ما قالته والدة المتهم لصحيفة "موسكوفيسكي كومسوموليتس" الروسية.

تغير كل شيء بعد تشخيص حالة "أوليج"، بأنها ورم دماغي خبيث غير قابل للعلاج، حيث تبدلت طباع وتصرفات الأب، قبل أن ينفذ فعلته، مستغلا غياب زوجته، لتعود الأم بعد ذلك مسرعة وتتسلل إلى داخل المنزل عبر النافذة، بعد عجزها عن الوصول إلى الأب أو الابن عن طريق الهاتف، وتجد ابنها غارقا في دمائه.

قال المتهم للمحققين، إنه خشي أن تعجز الزوجة عن تلبية المتطلبات المادية للمعيشة، مثل تسديد أقساط الرهن العقاري، كما أنه لم يحب فكرة أن يربي أحد غيره ابنه من بعده، ويخضع المتهم حاليا للتقييم والملاحظة بمستشفى نفسي شديد التأمين في موسكو، ولم توضح الشرطة أي تفاصيل أخرى عن القضية.


مواضيع متعلقة