"شكرا يا حسن".. حكاية نادية لطفي مع "سونه المكوجي"

"شكرا يا حسن".. حكاية نادية لطفي مع "سونه المكوجي"
- نادية لطفي
- وفاة نادية لطفي
- رحيل نادية لطفي
- جنازة نادية لطفي
- عزاء الفنانة نادية لطفي
- الفن
- اخبار الفن
- نادية لطفي
- وفاة نادية لطفي
- رحيل نادية لطفي
- جنازة نادية لطفي
- عزاء الفنانة نادية لطفي
- الفن
- اخبار الفن
مواقف إنسانية حفلت بها حياة الفنانة نادية لطفي، التي رحلت عن عالمنا اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 83 عاما.
وبعيدا عن السينما والأضواء، وحتى مواقفها السياسية خاصة دعم القضية الفلسطينية، كانت الفنانة نادية لطفي على علاقة طيبة بالجماهير خارج الوسط الفني.
وبالرغم من أنها لم تقابل "سونه المكوجي" سوى مرة واحدة في شارع باب اللوق بالقاهرة، إلا أنها ظلت تتذكره، وتتذكر موقفه العفوي معها، عندما كانت تتدرب على أحد أدوارها وشعرت بالعطش، فطلبت منه "مية ساقعة" ولبى طلبها، وبعدها بسنوات عندما مرت في نفس الشارع تذكرته وتوجه إلى محله لتلقي عليه التحية.
كان حسن مصطفى، الشهير بـ"سونة المكوجي"، يعمل "صبي مكوجي" في باب اللوق، في فترة خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وصادفه الحظ ليشاهد ويتعامل مع العديد من أهل الفن، من بينهم نادية لطفي.
يتذكر الرجل السبعيني الذي يصارع المرض الآن، ذلك الموقف الذي جمعه بالراحلة نادية لطفي، في أحد عقارات باب اللوق، بجوار العقار الذي عاش فيه المطرب الراحل عبدالعزيز محمود، عندما كانت "نادية" تتدرب على الكتابة على الآلة الكاتبة استعدادا لدورها في فيلم "سلطان" عام 1958، بطولة فريد شوقي ورشدي أباظة، حيث كانت تؤدي دور "صحفية".
ويقول "سونة" لـ"الوطن": "هي مكنتش زبونة عندنا، ومكنتش ساكنة في العمارة أصلا، الناس اللي فوقيها هما اللي كانوا زباين المحل، ومرة طلبت مني مياة ساقعة فجيبت لها، ولما شافتني في الشارع بعد كده سلمت عليا وقالت لي ازيك يا حسن؟.. أنا كنت صغير أوي وقتها".
وتعد الفنانة نادية لطفي واحدة من أشهر الممثلات في تاريخ مصر، ولدت في 3 يناير عام 1937، في الوايلي بالقاهرة، واسمها الحقيقي بولا محمد لطفي، وتعتبر من أكثر الفنانات اللاتي يشتهرن بمواقفهنّ السياسية المختلفة وأهمها دورها في حرب 6 أكتوبر، وفضحها لجرائم الاحتلال الإسرائيلي خلال حصار بيروت.
وأعلن أشرف زكي، نقيب الممثلين، وفاة الفنانة القديرة نادية لطفي، عن عمر يناهز 83 عامًا، في تصريح خاص لـ"الوطن".
وكانت الحالة الصحية للفنانة القديرة نادية لطفي، شهدت تدهورًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، عقب إدخالها غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات بالمعادي، للمرة الثانية خلال أسبوع واحد، حيث شعرت بحالة إعياء شديدة إثر نزلة شعبية حادة، استدعت وضعها على جهاز التنفس الصناعي، ليقرر الأطباء المعالجون منع الزيارة عنها وحجزها بغرفة العناية المركزة، وذلك لحين استقرار حالتها الصحية.