رؤساء الجامعات: نوفر ميزانيات ضخمة للمكتبات.. ونربطها ببنك المعرفة

رؤساء الجامعات: نوفر ميزانيات ضخمة للمكتبات.. ونربطها ببنك المعرفة
- المكتبات الجامعية
- مكتبات الجامعات
- الجامعات
- الباحثين
- المكتبات
- تطوير المكتبات الجامعية
- المكتبات الجامعية
- مكتبات الجامعات
- الجامعات
- الباحثين
- المكتبات
- تطوير المكتبات الجامعية
أكد عدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة أن المكتبات يقع عليها جزء كبير من تطوير منظومة التعليم داخل وخارج الجامعات، موضحين أن هناك ميزانيات ضخمة يتم إضافتها سنوياً على مخصصاتها، من أجل تحديثها وتطويرها، لافتين إلى أن هناك عدداً من الدورات التدريبية يتم عقدها سنوياً للعاملين بها على كيفية التعامل جيداً مع المكتبات، مؤكدين أن المكتبات مفتوحة لجميع المواطنين وليست مقتصرة على الطلاب فقط.
وقال الدكتور مصطفى عبدالنبى، رئيس جامعة المنيا، إن الجامعة تتميز دون غيرها من جامعات الصعيد بوجود مكتبة مركزية تسع لآلاف الأمهات من الكتب تقع على مساحة تتجاوز الـ2000 متر مربع، لافتاً إلى أنها مزودة بمكتبة رقمية، وأن المكتبات الفرعية تم تزويدها أيضاً بالتكنولوجيا الحديثة المعتمدة على التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعى، مشيراً إلى أن التطوير للمكتبات مستمر أسبوعياً من خلال الدخول على مصادر المراجع سواء كانت ورقية أو إلكترونية، موضحاً أن هناك خطة هيكلة تجرى حالياً بالمكتبات من أجل إعادة تجليد الكتب وفهرستها وتدريب الكوادر العاملين المؤهلين للتعامل معها.
"المنيا": مراجعة المواد العلمية وتنقيحها قبل عرضها
وأكد «عبدالنبى» أن الجامعة وضعت خطة لتحديث وتطوير المكتبات سنوياً من خلال ضخ ميزانيات من الأموال تخصص لها، لافتاً إلى أن العام الماضى تمت مضاعفة ميزانيتها 100%، مشيراً إلى أنه يتم إضافة سنوياً عدد من البوسترات، موضحاً أن الكليات ترسل دائماً قائمة باحتياجاتها من التطوير شهرياً للمكتبات، ومن ثم يتم إرسال مندوب لشراء جميع المستلزمات من القاهرة أو من المعارض التى تقيمها وزارة الثقافة.
وأشار «عبدالنبى» إلى أن المكتبات الجامعية متاحة لجميع الأفراد الراغبين فى الاستفادة من خدمتها مقابل دفع قيمة مادية بسيطة من أجل المحافظة على أداء وجودة الخدمة المقدمة.
"كفر الشيخ": زيادة عدد معامل وقاعات الاستذكار عبر أجهزة الحاسب الآلى
وقال الدكتور عبدالرازق دسوقى، رئيس جامعة كفر الشيخ، إن مجلس الجامعة قرر هذا العام زيادة المخصصات المالية للمكتبات الفرعية للإنفاق عليها، من أجل الحصول على المراجع الأصلية بمختلف الكليات، فضلاً عن استكمال قوام المكتبة المركزية، خاصة أنها حديثة المنشأ، لافتاً إلى أنه تم افتتاحها جزئياً يوليو الماضى، مشيراً إلى أنه تم زيادة عدد معامل وقاعات الاستذكار عبر أجهزة الحاسب الآلى، فضلاً عن مضاعفة سرعات الإنترنت الخاصة بها، وتزويدها بالمراجع والمخصصات المناسبة لها.
وأضاف «عبدالرازق» أن المكتبة المركزية وأفرعها بالكليات، مرتبطة مباشرة ببنك المعرفة المصرى ويعمل على إتاحة أمهات الكتب للطلاب، حتى يستفيد الطالب من جميع الخدمات المقدمة.
وتابع أن الجامعة قامت أيضاً بمضاعفة الدعم المالى لجميع الكليات، حتى يكون بها كل ما يحتاجه الطالب من مواد علمية ومراجع بمختلف التخصصات، لافتاً إلى أن هناك خطة فى الجامعة تهدف إلى جذب الطلاب إلى القراءة مرة أخرى، بحيث يستطيع الاطلاع مرة أخرى على الكتب والمراجع المفيدة.
ولفت إلى أن الجامعة لديها ملحق يعمل على جرد وترميم الكتب والمجلدات القيمة القديمة التى تم شراؤها من أماكن أخرى أو استعارتها أو ما تم إهداؤها للمكتبة، وذلك من أجل المحافظة على جميع المطبوعات والمجلدات الخاصة بها، مؤكداً أن الجامعة متاحة لجميع أبناء محافظة كفر الشيخ والمناطق المجاورة وليس مقتصرة على أبناء الجامعة فقط، مضيفاً أن المستفيد يحصل على الخدمة مقابل جزء مادى بسيط.
وقال الدكتور محمد العزازى، رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، إن مكتبة الجامعة هى أول مكتبة يتم إنشاؤها فى جامعة خاصة، لافتاً إلى أنها تحتوى على أكثر من 15 ألف مجلد ورقى، فضلاً عن أكثر من 20 ألف إلكترونى، بخلاف ارتباطها ببنك المعرفة المصرى، مؤكداً أن مجلس الجامعة خصص سنوياً جزءاً من الموارد الذاتية لتطويرها وتزويدها بكل ما هو جديد، ويتماشى مع متطلبات جودة التعليم المصرى والعالمى.
وطالب «العزازى» أنه يجب أن يكون هناك ارتباط وثيق بين مكتبات الجامعات المصرية ومكتبات وزارة الثقافة خاصة فيما يتعلق بعملية البحث عن الكتب، موضحاً أن مكتبة الجامعة المركزية متاحة للجمهور بمقابل مادى بسيط خلال أيام الإجازات، ومجاناً لجميع الطلاب.
وقال الدكتور أحمد حمد، رئيس الجامعة البريطانية، إن المكتبات الجامعية بمختلف أنواعها، سواء كانت فى صورة مطبوعات من كتب ورسائل، أو فى صورة إلكترونية من خلال بنوكها عبر شبكة الإنترنت أو فى صورة أقراص مدمجة يقع على عاتقها جزء كبير من تطوير المنظومة التعليمية سواء كانت للتعليم الجامعى أو ما قبل الجامعى.
"البريطانية": خطة كبرى لإنشاء وتطوير المكتبات
وأضاف أن مجلس أمناء الجامعة وضع منذ إنشاء الجامعة خطة كبرى لإنشاء وتطوير المكتبات الجامعية بالكليات الفرعية بخلاف المكتبة المركزية الشاملة المرتبطة بأمهات الكتب ومرتبطة إلكترونياً بكبرى الجامعات البريطانية المشهود لها بالكفاءة، لافتاً إلى أن المكتبات الحديثة فى الجامعات الجديدة الخاصة وغيرها تعتمد حالياً على التكنولوجيا الحديثة والتطور الإلكترونى، مؤكداً أن التكنولوجيا الحديثة وثورة الذكاء الاصطناعى والتطور الحديث فى مواقع التواصل الاجتماعى والتكنولوجيا الحديثة السبب الرئيسى فى ابتعاد الطلاب عن القراءة.
وقال رئيس الجامعة البريطانية، إن المكتبة حالياً تضم أكثر من 10 آلاف كتاب من كبريات الكتب، فضلاً عن عشرات الآلاف من الكتب عبر الموقع الرئيسى للجامعة، لافتاً إلى أنها متاحة لجميع فئات المجتمع للاستفادة من خدماتها نظير مبلغ رمزى يدفع للاشتراك.
"المستقبل": مكتبات الجامعة كلها إلكترونية
وقال الدكتور عبده سرحان، رئيس جامعة المستقبل، إن مكتبات الجامعة كلها إلكترونية وتعتمد كلياً على عدد من المصادر المعرفية المتمثلة فى بنك المعرفة المصرى، ومكتبات سنسيناتى بالولايات المتحدة الأمريكية، وهى متاحة لجميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، فضلاً عن استكمال المعلومات غير المتاحة أو الشواهد العلمية من خلال المكتبات الإلكترونية، من خلال الناشرين والباحثين.
وأكد أن تقدم وتطوير المكتبات الجامعية يسهم فى رفع التصنيفات العالمية بالجامعات، لافتاً إلى أن مكتبات جامعة المستقبل متاحة لكل الموجودين داخل الحرم الجامعى من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وباحثين وعاملين وكل الراغبين، مؤكداً أن هناك رؤية الفترة المقبلة تستهدف نشر ثقافة القراءة بين جميع الأجيال من خلال طرح جميع المكتبات للقراءة والاطلاع فيما بين طلاب الجامعات. وطالب رئيس جامعة المستقبل بضرورة ربط الجامعات فيما بينها بشبكة معلومات واحدة خاصة فيما يتعلق بالمكتبات فيما بينها، موضحاً أن الربط سيسهم فى تنشيط ودعم البحث العلمى ومساعدة الباحثين فى ربط أفكارهم معاً والاطلاع على كل ما هو جديد بالجامعات الأخرى.