أول تحقيق استقصائى يقتحم عالم "النقود البلاستيكية"

أول تحقيق استقصائى يقتحم عالم "النقود البلاستيكية"
عام مر ولم يتمكن من سداد مديونياته للبنك، ليست مبلغا ضخما، إنها قيمة مشتريات من أحد المولات الكبرى، لا تزيد قيمتها على 2000 جنيه، لاحظ مبكرا أن قيمة الفائدة المفروضة عليه أكثر مما جرى الاتفاق عليه، الأمر الذى استغرق منه عاما كاملا فى الأخذ والرد مع مسئولى البنك، ليكتشف فجأة، بنهاية العام، أن قيمة المبلغ المدين به ارتفع إلى الضعف تقريبا. توجه أحمد لبيب، الشاب ثلاثينى العمر، إلى البنك مستفسرا عن أسباب ارتفاع المديونية للضعف، فجاءته الإجابة: «سيادتك توقفت عاما عن السداد، وهناك فوائد تحسب بشكل شهرى بخلاف غرامات عدم السداد».