مشغولات يدوية للأرامل والأيتام: الشغل عليك والتسويق على "عبير"

كتب: سحر عزازى

مشغولات يدوية للأرامل والأيتام: الشغل عليك والتسويق على "عبير"

مشغولات يدوية للأرامل والأيتام: الشغل عليك والتسويق على "عبير"

عملت مهندسة لمدة 22 عاماً، ثم قررت ترك المجال بسبب حنينها لهوايتها الأولى «المشغولات اليدوية»، فتواصلت مع سيدات أرامل وأطفال من دور أيتام، لتقديم دورات تدريبية فى الجمعيات والمؤسسات الخيرية، لتعليمهم أسرار الحرفة التى ورثتها عن والدتها.

تسعى عبير عمر إلى إفادة الفئات المستضعفة فى المجتمع لمساعدتهم على زيادة دخولهم، دون أن يكون لديهم أى مشكلة فى التسويق، حيث توفر لهم الخامات وبعد تحويلها لمنتجات تقوم بتسويقها وإعادة الربح لهم لضمان استمراريتهم: «لما لقيت ناس كتير معندهاش إمكانيات حتى بعد ما بتتعلم قررت أساعدهم».

تستقبلهم فى بيتها وتذهب لهم بنفسها حتى تظل على تواصل دائم معهم، وحرصت على المشاركة بمنتجاتهم فى معرض «ديارنا» المقام حالياً فى أرض المعارض فى مدينة نصر، مؤكدة أنها تربت من صغرها على المشغولات اليدوية وصنع الكوفيات والبلوفرات وملابس الأطفال بالخيط والصوف، وتعلمت التطريز ونقلت خبرتها للمحتاجين والفقراء، بل وكبار السن الذين يعانون من الوحدة: «المشغولات دى بتغير حياتهم وبتحسسهم إنهم لسَّه مرغوبين وبتسلى أوقاتهم».

تشعر بسعادة بالغة بهذه المهمة الإنسانية التى لم تقتصر على شغل وقت فراغها فقط، بل مساعدة المحتاجين من فتيات ونساء وتشجيعهن على زيادة إنتاجهن: «هدفى مش إنى أعمل مشغل وأجيبهم كموظفين، عايزاهم يشتغلوا من بيوتهم ويكفوا احتياجاتهم»، تقدر ظروفهم الاقتصادية الصعبة ومصاريف أبنائهم ومتطلبات الحياة، لذا تضيف كل عام منتجاً جديداً لزيادة عدد العملاء لتزويد دخولهم: «عشان يستفيدوا».

تحرص على تقديم شغل متقن ينال إعجاب الجميع وتضمن بيعه لشعورها بالمسئولية تجاه عدد من الأشخاص، ما يجعلها تبذل جهداً أكبر فى تعليمهم وتصحيح منتجاتهم، خاصة للمبتدئين.


مواضيع متعلقة