"المصورين الصحفيين" تطالب النقابة فتح باب عضوية الانتساب لـ"المصورين الميدانيين"
"المصورين الصحفيين" تطالب النقابة فتح باب عضوية الانتساب لـ"المصورين الميدانيين"
طالبت شعبة المصورين الصحفيين في مصر، اليوم، الحكومة وأجهزة الأمن بتحقيق أقصى درجات الحماية والاحترام لعمل المصورين الصحفيين، والسماح لهم بارتداء أدوات الوقاية من سترات وخوذ واقيه وأقنعة غاز، وعدم التعرض لهم بالتوقيف أو الاحتجاز أثناء تغطياتهم الصحفية، لافتة إلى ضرورة احترام ميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على ضرورة حماية الصحفيين في أماكن النزاع.
كما طالبت الشعبة، في بيان أصدرته، المؤسسات الصحفية بالدقة في اختيار من يمثلها في تغطية الاشتباكات، بحيث يكون ذو خبرة ومهارة في كيفية العمل في أماكن النزاع، فضلًا عن ضرورة توفير أدوات الحماية القصوى له من سترات وخوذ واقيه وأقنعة غاز، مطالبة بإعلاء قيمة الحفاظ على الحياة والسلامة الشخصية لتكون أهم كثيرًا من الصورة والسبق الصحفي، والتأمين عليه لدى الشؤون الاجتماعية كحد أدنى لضمان مستحقاته في حالة الوفاة أو العجز.
وأشارت الشعبة، إلى ضرورة التضامن قانونيًا مع أي زميل تتقاعس مؤسسته عن حمايته أو علاجه أو تعويضه عند الإصابة أو العجز أو الوفاو، مطالبة نقابة الصحفيين بسن قانون يجرم الاعتداء على الصحفيين بسبب طبيعة عملهم وأثناء تأدية عملهم، ويفرض عقوبة على من يعتدي عليهم من المدنيين، وتغلظ العقوبة إذا اعتدى عليهم أفراد المؤسسات والأجهزة التنفيذية "شرطة - جيش"، وفرض وجوب تعويض للصحفي ماديًا و أدبيًا إذا ما تمت مصادرة أو تخريب معداته أو الاعتداء عليه لفظيًا أو بدنيًا.
كما طالبت بضرورة فتح باب عضوية الانتساب بشروط وضوابط مهنية، وخاصة للمصورين الميدانيين الذين يواجهون خطر الموت من أجل نقل الحقيقة، ولا تمنحهم النقابة العضوية إلا بعد مصرعهم.
وأكدت على المصورين الصحفيين، ضرورة العمل بمنتهى النزاهة والموضوعية وعدم الانتماء لأي أطراف متنازعة، وتوخي أقصى درجات الحذر والحيطة فى أماكن الخطورة، وأهمية الحصول على الدورات التدريبية المتخصصة للعمل في الأماكن الخطرة، وضرورة الحصول على تكليف كتابي لتغطية الاشتباكات لما له من أهميه قصوي في حال الوفاة أو العجز.
وأشارت الشعبة، إلى الظرف العصيبة التي تمر بها مصر منذ ثورة 25 يناير 2011 وحتى الآن، وما تعرض المصورون الصحفيون في العمل الميداني إلى انتهاكات ومخاطر جسيمة، نتج عنها استشهاد 9 من الزملاء وإصابة البعض بإعاقة مستديمة، ما دعى بعض المؤسسات الصحفية الدولية إلى تصنيف مصر في المرتبة الثالثة كأخطر دول العالم في مجال العمل الصحفي بعد سوريا والعراق، ما دفع وكالات الأنباء العالمية إلى التوقف عن تغطية أي اشتباكات تحدث في مصر لخطورة الأوضاع.
وطالبت بضرورة وجود بعض الضوابط والإجراءات المشددة من قبل الجهات الأمنية، للحصول على السترات الواقية من الرصاص لحماية المصورين الصحفيين أثناء العمل الميداني.