غدا.. ولي عهد أبو ظبي يزور باكستان لتعزيز أواصر الصداقة

غدا.. ولي عهد أبو ظبي يزور باكستان لتعزيز أواصر الصداقة
- ولي عهد أبو ظبي
- باكستان
- إسلام آباد
- محمد بن زايد
- العلاقات الإماراتية الباكستانية
- عمران خان
- الهند
- منشآت نووية
- نيودلهي
- ولي عهد أبو ظبي
- باكستان
- إسلام آباد
- محمد بن زايد
- العلاقات الإماراتية الباكستانية
- عمران خان
- الهند
- منشآت نووية
- نيودلهي
يقوم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان زيارة باكستان، غدا الخميس، بهدف تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين الشقيقين.
وأوضحت سفارة الإمارات العربية المتحدة لدى إسلام آباد - في بيان لها أوردته صحيفة "دون" الباكستانية اليوم - أنه خلال الزيارة التي ستستغرق يوما واحدا يلتقي بن زايد مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وباكستان، وسيتبادل الجانبان، وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك والوضع الإقليمي والدولي.
وكانت آخر زيارة قام بها ولي عهد أبو ظبي لباكستان في 6 يناير 2019 بعد أسابيع قليلة من تقديم الإمارات دعما للاقتصاد الباكستاني بقيمة 3 مليار دولار، وفي ظل تزايد تبادل الزيارات بين باكستان والدول العربية، تأتي زيارة بن زايد بعد أقل من أسبوع من لقاء وزير التسامح الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان مع الرئيس الباكستاني عارف علوي ورئيس الوزراء عمران خان لمناقشة إمكانات تعزيز العلاقات الثنائية، وكان قبلها زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد بن سلطان آل نهيان لإسلام آباد، كما قام عمران خان بزيارة الرياض والبحرين.
تأتي الزيارات المتبادلة بين المسؤولين من باكستان والدول العربية على خلفية قمة كوالالمبور التي عُقدت في ماليزيا لمناقشة المشكلات التي تواجه الأمة الإسلامية.
باكستان والهند تتبادلان قوائم المنشآت النووية
وفي سياق آخر، تبادلت باكستان والهند، اليوم، قوائم المنشآت والمواقع النووية في إطار إجراءات بناء الثقة وتجنب الحوادث العرضية في هذا المجال بين البلدين.
وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية - في بيان لها بثته وكالة الأنباء الرسمية - أنها سلمت مسؤول السفارة الهندية بإسلام آباد قائمة المنشآت والمواقع النووية الباكستانية، وذلك وفقاً للاتفاق المبرم بين البلدين في عام 1988، والذي ينص على ضرورة تبادل المعلومات بين البلدين في مطلع كل عام ميلادي، ويحظر عليهما إطلاق هجمات على المنشآت النووية للآخر.
وأشارت الخارجية الباكستانية، إلى أن مسؤولاً باكستانياً بالسفارة الباكستانية لدى الهند تسلم في المقابل قائمة الجانب الهندي من السلطات الهندية.
وتجري عملية تبادل القوائم بشكل متزامن في كل من إسلام آباد ونيودلهي من خلال سفارة كل بلد في البلد الآخر، ويأتي تبادل قوائم المنشآت النووية تنفيذاً للاتفاقية الموقعة بين البلدين في 31 ديسمبر عام 1988، والتي تم الالتزام بتطبيقها بشكل مستمر منذ عام 1992، بهدف تبادل قوائم المنشآت والمواقع النووية التي يريد البلدان إدخالها في نطاق هذه الاتفاقية في اليوم الأول من كل عام ميلادي.