جرائم إسرائيل بين الوثائق والرصاص.. آخرها اقتطاع الضرائب من فلسطين

جرائم إسرائيل بين الوثائق والرصاص.. آخرها اقتطاع الضرائب من فلسطين
- إسرائيل
- الاحتلال الإسرائيلي
- الاحتلال
- فلسطين
- جرائم الاحتلال
- إسرائيل
- الاحتلال الإسرائيلي
- الاحتلال
- فلسطين
- جرائم الاحتلال
جاءت مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية، أمس، على اقتطاع 40 مليون دولار من أموال الضرائب العائدة للفلسطينيين، كسلسة ضمن إجراءات وقرارات تعسفية عدة يشنها الاحتلال ضد الفلسطنين، سواء من خلال الإجراءات الورقية أو برصاص البنادق الذي يوجهه صوب الفلسطنيين.
وذكر مراسل "سكاي نيوز"، أن المصادقة جاءت على مقترح وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينت، بتجميد 150 مليون شيكل من الضرائب التي تجبيها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، بذريعة أن "المبلغ مساو للمبلغ الذي تدفعه السلطة الفلسطينية لعائلات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية"، بحسب "سكاي نيوز".
كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أصدر تصريحات في أبريل الماضي، أكد فيها أن حكومته لن تقبل استلام أموال الضرائب منقوصة، مشيرا إلى أن إسرائيل تحاول بكل الوسائل شرعنة الخصومات من تلك الأمول، وتخصم إسرائيل نحو 5% من قيمة الضرائب التي تسلمها للسلطة الفلسطينية بسبب دعمها للمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
قرارات تزيد القضية تعقيدا
وشهدت الفترة الماضية قرارات عدة زادت القضية الفلسطينية، تعقيدًا لعل أبرزها تشريع المستوطنات، بعد أقل من عامٍ على اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن الصمت العالمي على العديد من الاقتحامات للأماكن المقدسة والاعتداءات على الفلسطنيين.
وجاء القرار الأمريكي بشأن تشريع الاستيطان اليهودي الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة بعد عدة قرارات، حيث أعلن وزير خارجيتها مايك بومبيو، أن المستوطنات "ليست حرفيا منافية للقانون الدولي"، بحسب "سكاي نيوز".
جرائم ضد الأطفال
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، نوفمبر الماضي، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 745 طفلاً فلسطينياً تقل أعمارهم عن 18 عاما، وذلك منذ بداية العام الحالي، وحتى نهاية أكتوبر2019، موضحا أن قرابة 200 طفل تواصل سلطات الاحتلال اعتقالهم في معتقلات "مجدو، عوفر، الدامون" إضافة إلى جزء آخر من أطفال القدس يحتجزون في مراكز خاصة.
وتحدث نادي الأسير عن مجموعة من الانتهاكات تنفذها سلطات الاحتلال بحق الأطفال خلال عملية اعتقالهم، وتبدأ منذ اللحظة الأولى باعتقالهم بطريقة وحشية واقتيادهم من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل، وإطلاق النار بشكل مباشر ومتعمد خلال عمليات اعتقالهم، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف وإبقائهم دون طعام أو شراب، واستخدام الضرب المبرح بحقهم، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط والتهديد، وإصدار الأحكام غيابياً، وفرض أحكام وغرامات مالية عالية وحرمانهم من استكمال الدراسة، إضافة إلى حرمان جزء منهم من زيارة العائلة، أو الحصول على علاج مناسب لمن يعاني من أمراض تحتاج إلى رعاية ومتابعة طبية حثيثة.
جرائم ضد دور العبادة
كان القرار التعسفي الذي أصدرته سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطنيين، وجرى التراجع عنه لاحقا بمنع مسيحيي غزة من زيارة المدن المقدسة مثل بيت لحم والقدس؛ للاحتفال بعيد الميلاد هذا العام، آخره لكنه سبق عدة قرارت مباشرة أبرزها:
- ضرائب على الكنائس، ففي بداية 2018، فرضت سلطات الاحتلال ضرائب باهظة على الكنائس والمباني التابعة لها، بما يفوق 190 مليون دولار.
- منع الصلاة في الأقصى، ففي 14 يوليو 2017، خرج قرار منع جيش الاحتلال الإسرائيلي المصلين من الدخول إلى باحات المسجد الأقصى؛ لتأدية صلاة الجمعة، إثر اشتباك مسلح قرب أحد أبوابه أدى إلى مقتل 3 شباب فلسطينيين واثنين من الشرطة الإسرائيلية بالقرب من باب الأسباط في القدس المحتلة؛ لتكون حينها المرة الأولى التي تمنع فيها إسرائيل المصلين المسلمين من تأدية صلاة الجمعة في المسجد الأقصى منذ الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام 1967.
- اقتحامات الأقصى ومنع رفع الآذان في المسجد الإبراهيمي، ففي شهر أكتوبر الماضي، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إنها وثقت في تقريرها الشهري بشأن الاعتداءات الإسرائيلية، 24 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، و52 حالة منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي، خلال شهر سبتمبر.
- هدم مسجد الأمة في الخليل، حيث أعلنت وزارة الأوقاف الفلسطينية، أن قوات الاحتلال هدمت مسجد الأمة في منطقة خلة جبل جوهر في الخليل، والذي تبلغ مساحته 200 متر مربع، وهو في مرحلة التشطيب.
- منع ترميم الأقصى، حيث منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي لجنة الإعمار التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس من العمل بالمسجد الأقصى المبارك؛ لمنع سقوط الحائط المهدد بالانهيار عند باب السلسلة، ومنعت أعمال ترميم في أرضية المسجد الأقصى.
إحصائية 2018 عن جرائم الاحتلال في فلسطين
استغل الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية، والبالغة 27 ألف كم2، ولم يتبقَ للفلسطينيين سوى نحو 15% فقط من مساحة فلسطين يعيشون فيها.
ومع اقتراب ذكرى يوم الأرض، أصدر مركز الإحصاء الفلسطيني، تقريرًا يرصد جرائم الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، قائلاً إن إسرائيل استغلت تصنيف الأراضي حسب اتفاقية أوسلو "أ، ب، ج"؛ لإحكام السيطرة على أراضي الفلسطينيين خصوصًا في المناطق المصنفة "ج"، والتي تبلغ مساحتها 3.375 ألف دونم، إذ تصل نسبة الأراضي التي يستغلها الاحتلال بشكل مباشر 76.3%.
وصادق الاحتلال الاسرائيلي خلال عام 2018 على مصادرة نحو 508 دونمات من أراضي الفلسطينيين، بالإضافة إلى الاستيلاء على مئات الدونمات الخاصة بالفلسطينيين من خلال توسيع الحواجز الإسرائيلية وإقامة نقاط مراقبة عسكرية لحماية المستعمرين.
المستعمرات الإسرائيلية
بلغ عدد المواقع الاستعمارية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في نهاية العام 2017 في الضفة الغربية 435 موقع، منها 150 مستعمرة و116 بؤرة استعمارية، وفي 2018 صادق الاحتلال على بناء نحو 9.384 وحدة استعمارية جديدة، إضافة إلى إقامة 9 بؤر استعمارية جديدة، بحسب تقرير الإحصاء.
حصار قطاع غزة
أقام الاحتلال الإسرائيلي منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة والذي يعتبر من أكثر المناطق ازدحاما وكثافة في السكان في العالم بنحو 5.204 فرد/كيلومتر مربع بينما تبلغ الكثافة السكانية في الضفة الغربية 509 أفراد/كيلو متر مربع.
أكثر من 100 ألف شهيد
ذكر مركز الإحصاء الفلسطيني الشهداء الفلسطينيين والعرب منذ النكبة عام 1948 وحتى اليوم "داخل وخارج فلسطين" نحو 100 ألف شهيد، فيما بلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى 10811 شهيدا، خلال الفترة 29/09/2000 وحتى 27/03/2019.
وأشار الإحصاء الفلسطيني إلى أن عام 2014 كان أكثر الأعوام دموية حيث سقط 2.240 شهيدًا منهم 2.181 استشهدوا في قطاع غزة غالبيتهم استشهدوا خلال العدوان على قطاع غزة، أما خلال العام 2018، بلغ عدد الشهداء في فلسطين 312 شهيدا منهم 57 شهيدا من الأطفال و3 سيدات.