الجيش الوطني الليبي يرد على طلب "السراج" دعم تركي بقصف "مصراتة"

الجيش الوطني الليبي يرد على طلب "السراج" دعم تركي بقصف "مصراتة"
- طرابلس
- ليبيا
- الجيش الليبي
- مصراتة
- السراج
- تركيا
- عملية طرابلس
- أخبار ليبيا
- طرابلس
- ليبيا
- الجيش الليبي
- مصراتة
- السراج
- تركيا
- عملية طرابلس
- أخبار ليبيا
تواصلت تطورات المعارك في العاصمة الليبية "طرابلس"، والتي يقودها الجيش الوطني الليبي، لتحرير العاصمة من قبضة الميليشيات الإرهابية، ورد الجيش الوطني الليلة الماضية، ردا قاسيا على طلب رئيس حكومة الوفاق الإخوانية، فايز السراج، الدعم الخارجي، فضلا عن الأسلحة التركية التي تذهب إلى "مصراتة".
نص بيان الجيش الوطني الليبي ردا على السراج
بحسب بيان وصل "الوطن"، فجر اليوم، قال الجيش الوطني الليبي، إنه "انطلاقا من مسئوليات القوات المسلحة الليبية، وتأكيدا منها على المحافظة على أرواح المدنيين، قامت القوات المسلحة العربية الليبية بتأجيل عمليات جوية لتدمير عدة أهداف في مدينة مصراتة لأكثر من مرة، ووجهت تحذيرات متتالية دون استجابة لغاية الآن، فلقد أعذر من أنذر".
وأضاف البيان: "نفذ السلاح الجوي العربي الليبي وعده بأنه لن يتردد في أي عمل عسكري ضمن الضوابط والقوانين الدولية، وحرصا من القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية على استمرارها في حماية سيادة وأمن ليبيا من التدخل التركي".
الجيش الوطني الليبي يستهدف مواقع لتخزين أسلحة ومعدات تركية بـ"مصراتة"
وتابع البيان: "ردا على إعلان حكومة الوفاق المزعوم، طلب الدعم اللوجستي والفني من تركيا، نفذت مقاتلات سلاح الجو الليبي الليلة، عملية استهداف نوعية بعدة غارات جوية على عدة مواقع عسكرية في مصراتة تم استخدامها لتخزين الأسلحة والمعدات العسكرية التركية من قبل مليشيات حكومة الوفاق المزعوم التي أكدت ارتهانها الكامل وتبعيتها المطلقة لحكومة تركيا".
وعن نتائج تلك الغارات ذكر بيان الجيش الوطني: "وقد نتج عن عملية الاستهداف الليلة تدمير كامل قدرات العدو في عدة مواقع عسكرية في مصراتة، ونتج عنها انفجارات متتالية دلت علي حجم المخزون العسكري التركي فيها، وقد عادت مقاتلاتنا لقواعدها سالمة بحمد الله وشكره".
الجيش يدعو حكماء "مصراتة" لسحب أبنائهم من القتال مع ميليشيات "طرابلس": النصر قاب قوسين أو أدنى
ودعا الجيش الوطني الليبي مدينة "مصراتة" إلى سحب أبنائها من جبهات القتال مع الميليشيات في العاصمة، ووفق البيان فإن القوات المسلحة الليبية وجهت "رسالة جديدة لحكماء وعقلاء مصراتة بأن يقدموا مصلحة مدينتهم وأمنها وسلامتها على مصالح المتطرفين الذين يقودونها للدمار والقتل والتطرف والإرهاب، وأن يدعوا أبناءهم الذين يقاتلون في صفوف مليشيات حكومة الوفاق المزعوم لترك السلاح ومغادرة جبهات القتال في طرابلس وسرت فوراً ودون تأخير"، مضيفا: "لقد تم الزج بهم في قتال لا طائل منه، كما تدعوهم لقتل واعتقال وتسليم هؤلاء المتطرفين الذين يقودون مصراتة للدمار بدل العمار، فالنصر قريب بإذن الله وقدرته وتوفيقه للجيش الوطني العربي الليبي، ودحر هذه المليشيات المارقة قاب قوسين أو أدني".
الجيش الليبي: الحرب خيار أجبرنا عليه لتحرير ليبيا من هيمنة الميليشيات المؤتمرة بأوامر تركيا وقطر
وقال الجيش الوطني الليبي في بيانه إن "الحرب خيار أجبرنا عليه لتحرير ليبيا من هيمنة المليشيات الإرهابية المؤتمرة بأوامر تركيا وقطر، وأجبرنا عليه لإعادة توحيد البلاد كاملة تحت قيادة وطنية ليبية واحدة، تجنبا لمشاريع التقسيم والتجزئة، إلا أنه وفي الوقت نفسه يحزننا ما نراه من قتلى وجرحى يسقطون تباعا ضمن صفوف المليشيات من أبناء هذا الوطن في ميادين القتال جلهم من الشباب الذين غرر بهم".
الجيش يمهل "مصراتة" 3 أيام لسحب مقاتليها من "طرابلس" و"سرت"
وأكد الجيش الوطني الليبي أن استهداف "مصراتة" سوف يتواصل يوميا دون انقطاع وبشكل مكثف لم يسبق له مثيل نهارا وليلا، إذا لم تسحب "مصراتة" مليشياتها من "طرابلس" و"سرت" خلال 3 أيام بحد أقصي تنتهي مدتها الساعة 12 مساء يوم الأحد.
وفي حال ما تمت تلك الانسحابات فإن السلاح الجو العربي الليبي، الذي رفع قدراته عددا ونوعا في شرق وغرب وجنوب البلاد، يعلن ومن باب قوة أنه لن يتم استهداف المنسحبين من "طرابلس" و"سرت" إلى "مصراتة" لمدة 3 أيام فقط لا أكثر، مع الاحتفاظ بحق استهداف أي معدات جديدة يتم نقلها لـ"مصراتة" وتخزينها فيها، بحسب البيان.
الجيش الليبي: طلب "السراج" الدعم من تركيا ما هي إلا محاولة تعلق الغريق بالقشة
وشدد الجيش الوطني الليبي، على أن ما وصفها بـ"المحاولات اليائسة" التي يقوم بها "فايز السراج المغلوب على أمره في اللحظات الأخيرة المتمثلة في طلبه هذه الليلة رسميا وعلنيا من تركيا، تقديم الدعم اللوجستي والفني العسكري، ما هي إلا محاولة تعلق الغريق بالقشة".
ووقع "السراج"، مؤخرا مذكرتي تفاهم إحداهما أمنية والأخرى بحرية، بعدها صرح الرئيس التركي بأنه يمكن لـ"أنقرة" إرسال قوات إلى ليبيا، إذا طلبت حكومة "طرابلس".
وقد قوبل الاتفاق الأمني والبحري بين "أردوغان" و"السراج"، برفض من الجيش الوطني الليبي ومجلس النواب داخليا، كما رفضته اليونان وقبرص ومصر وسط قلق من الاتحاد الأوروبي.
"السراج" يطلب الدعم من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا والجزائر
ووجه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية الإخوانية، فايز السراج، مساء أمس، رسائل إلى رؤساء الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، والجزائر، وتركيا، طالب فيها هذه الدول بتفعيل اتفاقيات التعاون الأمني، والبناء عليها لصد ما وصفه بـ"العدوان" الذي تتعرض له العاصمة "طرابلس" من أية "مجموعات مسلحة تعمل خارج شرعية الدولة"، حفاظاً على السلم الاجتماعي، ومن أجل تحقيق الاستقرار في ليبيا، على حد زعمه، وفق بيان رسمي.
وكان مجلس الوزراء التابع لحكومة الوفاق، المسيطرة على العاصمة بدعم من الميليشيات الإرهابية، عقد اجتماعا استثنائيا أمس، وافق خلاله بالإجماع على تفعيل مذكرة التفاهم للتعاون الأمني والعسكري بين الحكومة الإخوانية وحكومة تركيا الموقعة في 27 نوفمبر الماضي.
مصادر لـ"سبوتنيك" الروسية: جنود أتراك يقاتلون في صفوف ميليشيات "طرابلس"
وذكر مصدر عسكري ليبي تابع للجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، أمس، أن هناك فرق اقتحام وقناصة أتراك يقاتلون في صفوف حكومة الوفاق في محور خلة الفرجان بالعاصمة الليبية "طرابلس".
وقال المصدر العسكري، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لدواعي عسكرية لوكالة "سبوتنيك" الروسية: "لقد رأينا جنودا أتراكا يقاتلون على الأرض في محور خلة الفرجان بطرابلس في صفوف المليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق الإخوانية ونراهم بأعيننا"، مؤكدا على أن "الجنود هم عبارة عن قناصة وفرق اقتحام اتراك".