قبل "زين" محارب السرطان.. مواقف إنسانية للسيسي مع الأطفال

قبل "زين" محارب السرطان.. مواقف إنسانية للسيسي مع الأطفال
- الطفل زين
- السيسي
- منتدى شباب العالم
- منتدى الشباب
- شرم الشيخ
- مصر
- مصر اليوم
- الطفل زين
- السيسي
- منتدى شباب العالم
- منتدى الشباب
- شرم الشيخ
- مصر
- مصر اليوم
رغم الرسميات الشديدة التي تسيطر على الاحتفالات والمناسبات العامة، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد من قيادات الدولة، فإنه دائما يحرص على إضفاء جانبا إنسانيا عليهم؛ ليصبح أيقونة مميزة له، وهو ما تجلى في عدة مظاهر ومواقف، لا سيما مع أسر الشهداء، حيث حرص مرارا على تواجدهم وتكريمهم في مختلف الأحداث بين الاحتفالات والمناسبات الوطنية، وافتتاح المشروعات الكبرى؛ لتكون ذكرى شهداء الوطن حاضرة دائما.
حيث حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي، على الصعود لمنصة منتدى شباب العالم، لمصافحة الطفل زين يوسف، مُحارب السرطان، وذلك عقب انتهاء الطفل من كلمته أمام حضور منتدى شباب العالم، المنعقد حاليا في مدينة شرم الشيخ، وقال السيسي: "زين.. زين.. أنا أود مصافحتك"، وقام باحتضانه.
وفي عيدالفطر المبارك، لم يغفل الرئيس المصري، عن إدخال البهجة على قلوب أبناء الشهداء واحتضانهم كأب لهم، بعد أن فقدوا ذويهم، في مركز المنارة، فحياهم وصافحهم، خلال منحهم الدروع، كما جلس مع أسر الشهداء لتناول الإفطار، ثم منح الأطفال هدايا وألعاب لأبناء الشهداء وبعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي لقطة إنسانية، حمل الرئيس الطفلة "لارين"، ابنة الشهيد النقيب عبدالقادر مجدي محمد رمضان، التي لم ترغب في تركه، ليظل حاملها طوال فترة التكريم، ثم ذهب بها لمقعده المخصص لتناول الإفطار، لترفض الطفلة مجددا تركه.
ووزع الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجبات الطعام على الأطفال، وبعض الحلوى، ثم توسطهم لالتقاط صور تذكارية معهم، فضلا عن مشاركتهم في بعض الألعاب، بالرسم والتلوين على وجه بنات الشهداء.
لم يكن ذلك الاهتمام الأول من نوعه من جانب الرئيس للأطفال، ففي عام 2014 خلال زيارة رئيس الوزراء الأسبق، إبراهيم محلب، لأحد مستشفيات علاج السرطان، طلب الطفل أحمد ياسر مقابلة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبعد فترة وجيزة قرر الرئيس مقابلته واستضافته في قصر الرئاسة، وقَبّل رأسه وأهدى الطفل للسيسي مصحفا هدية.
وفي المؤتمر الأول للشباب الذي انعقد في 6 نوفمبر 2018، بشرم الشيخ، وأثناء مرور الرئيس بين ممرات قاعة المؤتمرات الدولية، صافح أحد الأطفال الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة، بعد أن لمحه يقف في انتظاره بالخارج عقب انتهاء إحدى جلسات منتدى شباب العالم، محققا أمنيته بالتقاط الصور معه.
وفي حفل عيد الشرطة العام الماضي، وخلال تكريمه زوجة أحد الشهداء ونجله، هرول الطفل الصغير، متجها للسيسي واحتضنه، فحمله الرئيس، وقبّل رأسه وأعطاه الدرع.
وفي افتتاح الرئيس لمشروعات قومية في الإسماعيلية، بينها الكباري العائمة، وهي كوبري الشهيد أحمد المنسي، وكوبري الشهيد أبانوب جرجس، لربط شرق القناة بغربها، في 23 ديسمبر 2017، حرص على وجود أفراد أسرة الشهيد البطل أحمد المنسي للحفل، وصافح نجله الصغير بحرارة، الذي ارتدى بذلة عسكرية، ووقف إلى جانبه خلال افتتاح الكوبري.
وفي يوليو الماضي، وخلال حفل تخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الشرطة وقسم الضباط المتخصصين، بمقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، الذي شهده السيسي، حضرت الطفلة "عالية"، ابنة الشهيد العميد ياسر الحديدي، الذي استشهد في تفجيرات 9 مارس 2017، بالعريش، وقالت إنها حزنت عندما علمت بسفر والدها للعريش، وأخبرها أنه سافر ليحمي الوطن، وقال: "لو أنا مسافرتش مين هيسافر"، وبعد أيام تلقت نبأ استشهاده.
وأكدت ابنة الشهيد الحديدي، أنّ ما جعلها تحتمل فراق والدها، أنّه توفي وهو شهيد، حي يُرزق في الجنة، يشعر بها، ومن ثم صممت أن تجتهد، وأنّ تصبح الأولى في مدرستها كما كان يرغب والدها، ووجّهت رسالة لكل "الخونة والإرهابيين"، قائلة: "الشرطة والجيش زي الحفرة، كل ما بتاخد منهم بيزيدوا، وهيقضوا عليكوا وعلى اللي بيساعدكم".
وأثارت الطفلة التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها، مشاعر الحضور من رجال الدولة، لذلك، وفور انتهائها من كلمتها، اتجه الرئيس لتحيتها وتقبيلها.