محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان جلسة صلح بين "آل ضمراني" و"آل غلاب"
محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان جلسة صلح بين "آل ضمراني" و"آل غلاب"
شهد اللواء أشرف غريب الداودي، محافظ قنا، واللواء شريف عبدالحميد، مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا، جلسة إنهاء الخصومة الثأرية بين بيت "آل ضمراني" و"آل غلاب" بمركز فرشوط، بحضور عدد كبير من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية والدينية وكبار العائلات والقبائل، إضافة إلى عدد كبير من أبناء العائلتين وأبناء القرية والقرى المجاورة.
ودعى محافظ قنا إلى ضرورة تكاتف جميع الجهود الشعبية والأمنية والتنفيذية لإنهاء الخصومات الثأرية، والحد من وقوع خلافات جديدة للمساهمة في تنفيذ الخطط التنموية والخدمية التي وضعتها الدولة في كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدا أن الدين الإسلامي يدعو إلى قبول الآخر ونبذ العنف والتعصب والتعايش مع بعضنا البعض في سلم داعيا الله أن يبارك هذا الصلح، وأن يهدي جميع المتخاصمين، وأن يعم الأمن والسلام والرخاء في كل ربوع مصر.
وقدم اللواء شريف عبدالحميد، مدير أمن قنا، شكره لأبناء العائلتين لنبذهم الخلافات واتباعهم لتعاليم الدين الإسلامي السمحة التي تدعو إلى العفو والتسامح والصفح لتعم بين الناس المحبة ولينعموا بالعيش تحت مظلة الأمن والأمان، كما قدم الشكر والتحية لكل من شارك في إنجاح هذا الصلح، مضيفا أن مديرية أمن قنا هدفها الأول هو تحقيق أمن المواطن القنائي، وفي سبيل ذلك فإن المديرية تولي اهتماما كبيرا لملف الخصومات الثأرية وتعمل وفق خطة متكاملة بالتعاون مع المحافظة وأعضاء لجان المصالحات والقيادات الشعبية لإنهاء كل الخلافات للوصول نحو قنا خالية من الخصومات الثأرية.
فيما أكد وكيل وزارة الأوقاف أن حقن الدماء والتسامح والحفاظ على الأرواح هو واجب ديني وعمل سامي حثت عليه جميع الأديان السماوية لنشر الألفة والمحبة والأمن والأمان والسلام بين المواطنين.