تأثرت بترحاب المصريين في أسوان.. تعرف على أول رئيسة لأفريقيا الوسطى

كتب: سلوى الزغبي

تأثرت بترحاب المصريين في أسوان.. تعرف على أول رئيسة لأفريقيا الوسطى

تأثرت بترحاب المصريين في أسوان.. تعرف على أول رئيسة لأفريقيا الوسطى

تأثرت رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى سابقًا كاثرين سامبا بانزا، بحفاوة الترحاب من شعب مصر منذ أنَّ وطأت قدماها مدينة أسوان، للمشاركة في منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، بعد دعوتها للمشاركة.

كاثرين سامبا توصف بـ"سيدة الأعمال الناجحة" وناشطة في "حقوق المرأة"

شاركت "كاثرين" في جلسة "تعزيز دور المرأة الأفريقية في تحقيق السلم والأمن والتنمية"، أكّدت خلالها امتنانها لرؤية الاتحاد الأفريقي تجاه مساهمة المرأة في تحول القارة الأفريقية، موضحة أنَّها انتُخبت رئيسة للجمهورية في سياق مسلح جعل دولتها تعيش مرحلة مضطربة: "في هذه المرحلة كان من الصعب الدخول في حوار مع المتمردين الذين سيطروا على الدولة وكانت جمهوريتي تبحث عن قائد يحاول إسكات البنادق ويوقف العنف ويعمل على إطلاق حوار شامل والمصالحة الوطنية وأن يخلق الظروف الأمنية المواءمة، لتنظيم انتخابات ديمقراطية واستعادة النظام".

ووصلت "كاثرين" إلى سدة الحكم في أفريقيا الوسطى قبل 5 سنوات وتحديدًا في فبراير 2014، حينما انتخبها المجلس الانتقالي رئيسة مؤقتة جديدة لجمهورية أفريقيا الوسطى خلفا للرئيس دجوتوديا، وفور انتخابها، دعت إلى "نبذ العنف" و"التخلي عن السلاح".

درست القانون في فرنسا وعاشت ببلادها من سن الـ18

"كاثرين" التي درست الحقوق في فرنسا، كرَّست حياتها بعد عودتها لبلادها لمحاربة الرشوة والفساد حسب جريدة "لا كروا" المسيحية، ثم أنشأت بعد ذلك شركة متخصصة في التأمين، فضلًا عن نضالها من أجل نيل النساء حقوقهنّ ولكي تحتل مراكز إدارية وسياسية عالية، حسب وكالة "فرانس برس" الإخبارية.

وكان أمام "سامبا" تحديدات أبرزها إرساء السلم والاستقرار في البلاد وإنهاء العنف الذي نشب بين مليشيات تابعة لـ"سيليكا" الموالية للرئيس السابق دجوتدويا، الذي غادر منذ 10 يناير 2014 البلاد من أجل العيش في المنفى بالبنين ومليشيات "أنتي بلاكا" المناصرة للرئيس المخلوع الثاني فرانسوا بوزيزي الذي فقد السلطة في مارس 2013 إثر انقلاب عسكري.

ولدت "كاثرين" في تشاد المجاورة لأب كاميروني وأم من وسط أفريقيا، ومع بلوغها سن الثامنة عشر استقرت في بانجي عاصمة أفريقيا الوسطى، وتتحدث العربية والفرنسية، ووصفت بأنَّها سيدة أعمال ناجحة، لتصبح أول امرأة تتولى منصب رئيس الدولة في ذلك البلد من 2014 إلى 2016، اشتهرت كمناضلة حقوقية تنشط في صفوف "جمعية المحاميات في أفريقيا الوسطى"، وهي جمعية مختصة في مكافحة الختان وجميع أعمال العنف التي تتعرض لها المرأة، كما عملت أيضا مدربة في مجال حقوق الإنسان في إطار البرنامج الأفريقي لمنظمة العفو الدولية، حسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية.

اقتربت "بانزا" من الحياة السياسية عام 2003، مباشرة بعد الانقلاب العسكري الذي قاده الرئيس الأسبق فرنسوا بوزيزي، وهو الانقلاب الذي أدخل البلاد في أتون حرب أهلية وأزمة سياسية خانقة، وكانت "كاثرين" حينها من بين لجنة الحكماء ونائب رئيس جلسات الحوار الوطني التي أخرجت البلاد من أزمتها.

أفريقيا الوسطى تقع وسط القارة الأفريقية، على مساحة 622.984 كيلومترًا مربعًا.


مواضيع متعلقة